مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءالله في القرءان
المواضع (2)
سورة يُونس ٥٩
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ فَجَعَلۡتُم مِّنۡهُ حَرَامٗا وَحَلَٰلٗا قُلۡ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمۡۖ أَمۡ عَلَى ٱللَّهِ تَفۡتَرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٩
﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ ءَآللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءالله»
مدلول قولة «ءالله» في القرءان: استفهام باسم الجلالة يحاكم إذن البشر وشركهم إلى جهة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَآللَّهُ» وجذرها «ءله» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو اسم الجلالة بوصفه الجهة الحاسمة، والاستفهام هنا يضع الله في مقابلة دعوى البشر أو شركهم: أالله أذن لكم، وأالله خير أم ما يشركون. في الموضعين القولة سؤال يرد الحكم والقيمة إلى الله.
استعمالها في الآيات
ترد في سؤال عن تحليل وتحريم الرزق، وفي سؤال الحمد والسلام أالله خير أم ما يشركون.
أثرها في السياق
تفصل القولة بين إذن الله والافتراء، وبين خيرية الله وما يشركون.
عائلات الاستعمال
- سؤال الإذن في التحليل والتحريم (1 موضعًا): تسأل القولة هل مصدر الحكم إذن الله أم افتراء على الله.
- سؤال المفاضلة على الشرك (1 موضعًا): تجعل القولة المقارنة بين الله وما يشركون بعد الحمد والسلام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أبالله» لأن السؤال هناك عن الاستهزاء، وعن «أإله» لأن تلك تسأل عن وجود إله مع الله بعد براهين الخلق، أما هنا فالسؤال على اسم الجلالة نفسه.
تحليل أعمق
هذه الوحدة لا تحمل معنى النداء ولا القسم. هي استفهام يضع اسم الله قبل البدائل: إما إذن الله وإما افتراء، وإما خير الله وإما الشركاء. لذلك أثرها كشف مصدر الحكم ومقياس المفاضلة في آن واحد.
قَولات أخرى من جذر ءله
و19 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.