مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإخون في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ١٣
﴿ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإخون»
مدلول قولة «وإخون» في القرءان: إخوة أو إخوان يشتركون في رابطة تجمعهم وتؤثر في الحكم أو الخطاب، مع وإخۡوٰن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِخۡوَٰنُ» وجذرها «ءخو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في وإخۡوٰن تظهر قيمة الأخوة على هيئة رابطة جماعية بين من تجمعهم جهة واحدة، والجمع يوسع الأخوة من فردين إلى جماعة: دين، نسب، صحبة، أو إصلاح، داخل وإخۡوٰن.
استعمالها في الآيات
ترد مع الدين والإيمان والبيوت والقرابة والشيطان ولوط، فيتغير نوع الرابط بحسب القرينة، عند قراءة وإخۡوٰن.
أثرها في السياق
يجعل العلاقة أساس تعامل: إصلاح، ولاية ممنوعة، دعاء، أو تمييز أهل بيت، في موضع وإخۡوٰن.
عائلات الاستعمال
- الأخوة الجماعية - وإخۡوٰن (1 موضعًا): الوقوع الواحد يجعل الأخوة علاقة جمع لا علاقة فرد منفرد، في موضع وإخۡوٰن.
ما يميّزها عن أخواتها
يميز وإخۡوٰن عن غيره أن الجمع هو الفارق، فهو يقرأ شبكة روابط لا أخًا واحدًا في قصة أو حكم، في هذا اللفظ وإخۡوٰن.
تحليل أعمق
في سورة قٓ ١٣ لا تكون الأخوة عاطفة مجردة، إنها رابطة تؤثر في خطاب أو حكم أو سرد، ونوعها يحدده الضمير والجمع والتأنيث، بهذه الصيغة: وإخۡوٰن.
قَولات أخرى من جذر ءخو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.