مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أخاهم في القرءان
المواضع (8)
سورة الأعرَاف ٦٥
﴿ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٣
﴿ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِيٓ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٥
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة هُود ٥٠
﴿ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ﴾
سورة هُود ٦١
﴿ ۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٞ مُّجِيبٞ ﴾
سورة هُود ٨٤
﴿ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ﴾
سورة النَّمل ٤٥
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ فَإِذَا هُمۡ فَرِيقَانِ يَخۡتَصِمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٦
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أخاهم»
مدلول قولة «أخاهم» في القرءان: أخو قومه: رسول أو منذر منهم يتكلم إلى جماعته من جهة القرب والانتماء، في صيغة أخاهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَخَاهُمۡ» وجذرها «ءخو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور أخاهم في الأخوة يثبت رجل من القوم يخاطبهم من داخل رابطة معروفة، ولا يتجاوز الإضافة إلى القوم تجعل الأخوة رابطة انتماء لا أخوة نسب فردية فقط، على حد أخاهم.
استعمالها في الآيات
تأتي مع عاد أو ثمود أو مدين أو قوم نوح ولوط، فيدخل الخطاب من رابطة القوم، داخل أخاهم.
أثرها في السياق
تقرب الدعوة من المخاطبين، فالمنذر ليس غريبًا عنهم في اللسان والجماعة، مع أخاهم.
عائلات الاستعمال
- أخو القوم في الدعوة - أخاهم (8 موضعًا): الوقوعات 8 تجعل الأخ واحدًا من قومه يخاطبهم أو ينذرهم، مع أخاهم.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يختلط أخاهم بما حوله لأن إضافة الأخ إلى القوم تفصله عن أخ الفرد في القصص والأحكام، في موضع أخاهم.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ٦٥، ٧٣، ٨٥، ومعها 5 مواضع أخرى لا تكون الأخوة عاطفة مجردة، إنها رابطة تؤثر في خطاب أو حكم أو سرد، ونوعها يحدده الضمير والجمع والتأنيث، عند قراءة أخاهم.
قَولات أخرى من جذر ءخو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.