مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أختك في القرءان
الشاهد
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أختك»
مدلول قولة «أختك» في القرءان: أخت أو أخوات بوصفهن طرف قرابة أو انتساب أو حكم اجتماعي، على حد أخۡتك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُخۡتُكَ» وجذرها «ءخو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك أخۡتك في حقل الأخوة من ناحية رابطة أختية تحدد القرابة أو التشبيه أو حد التحريم، مع بقاء الحكم مربوطًا بـالتأنيث يجعل العلاقة متصلة بأخت أو أخوات في نسب أو حكم أو خطاب، في هذا اللفظ أخۡتك.
استعمالها في الآيات
ترد في التحريم والميراث والبيوت وخطاب مريم وتتبع أخت موسى، في صيغة أخۡتك.
أثرها في السياق
يضبط الحكم من جهة القرابة النسائية: منع جمع، إباحة بيت، مراقبة، أو خطاب نسب، داخل أخۡتك.
عائلات الاستعمال
- الأخت والقرابة النسائية - أخۡتك (1 موضعًا): الوقوع الواحد يعرض الأختية قرابة أو انتسابًا مؤثرًا في الحكم أو القصة، داخل أخۡتك.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أخۡتك بقية صيغ الباب بأن التأنيث والحكم النسائي يميزانها عن أخيه وأخاه وإخوان الجماعة، عند قراءة أخۡتك.
تحليل أعمق
في سورة طه ٤٠ لا تكون الأخوة عاطفة مجردة، إنها رابطة تؤثر في خطاب أو حكم أو سرد، ونوعها يحدده الضمير والجمع والتأنيث، مع أخۡتك.
قَولات أخرى من جذر ءخو
و31 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.