قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقمُحمد٥

الجزء 26صفحة 5073 قَولات3 حقول

سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ ٥

◈ خلاصة المدلول

وعد إلهي لمن قُتلوا في سبيل الله بأن لا تضيع أعمالهم، بل يتبع ذلك إيصالهم إلى وجهة الرشد وإصلاح حالهم الباطن وشأنهم الكلي.

كيف وصلنا إلى المدلول

تأتي الآية بعد تقرير «فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ»، فتبيّن أثر الحفظ الإلهي للعمل: هداية لاحقة تقودهم إلى المقصود، وإصلاح بالهم حتى يستقيم شأنهم الداخلي بعد مقام البذل في سبيل الله.

  • فالآية لا تعرض مجرد إرشاد معرفي، بل وعدًا بإيصال وتمكين، ثم معالجة إلهية لحال النفس والشأن.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي هدي، صلح، بول. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر هدي1 في الآية
سَيَهۡدِيهِمۡ
الهداية والاستقامة والرشد 326 في المتن

مدلول الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «هدي» هنا في 1 موضع/مواضع: سَيَهۡدِيهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الهداية والاستقامة والرشد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَيَهۡدِيهِمۡ: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر صلح1 في الآية
وَيُصۡلِحُ
الفعل والعمل والصنع 180 في المتن

مدلول الجذر: صلح: استقامة الشيء أو الفعل أو العلاقة على وجه نافع يرفع الخلل أو يمنع الفساد، سواء في العمل، أو الحال، أو الصلة بين طرفين؛ ومنه عَلَم رسول ثمود. والمواضع ١٨٠، وصفًا وفعلًا ومصدرًا وعَلَمًا، تندرج تحت هذا الحد: فالوصف والفعل والمصدر شعب المعنى الجامع، والعَلَم داخل في مادته لا خارج عنها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صلح» هنا في 1 موضع/مواضع: وَيُصۡلِحُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صلح: استقامة الشيء أو الفعل أو العلاقة على وجه نافع يرفع الخلل أو يمنع الفساد، سواء في العمل، أو الحال، أو الصلة بين طرفين ومنه عَلَم رسول ثمود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «صلح» عن «حسن» فالحسن جودة في الشيء، أما الصلاح فقيام على وجه نافع سليم من الخلل، ولذلك يبرز تقابله مع الفساد في ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَيُصۡلِحُ: لا يقوم «حسن» مقام «صلح» في ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾ لأنّ المقابل فسادٌ لا قُبحٌ فقط، والإصلاح ردُّ الأرض إلى استقامتها لا تجميلُها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر بول1 في الآية
بَالَهُمۡ
الحزن والفرح والوجدان 2 في المتن

مدلول الجذر: البال: الحال الداخِليّة الكُلِّيَّة لِلإنسان — مَجموع شَأنه الباطِن وَوِجدانه واستِقرار نَفسه. وإصلاح البال في القرآن فِعل إلَهيّ مَحض لِلمُؤمنين، يَأتي مَعطوفًا عَلى تَكفير السَيِّئات والهِدايَة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بول» هنا في 1 موضع/مواضع: بَالَهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحزن والفرح والوجدان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: البال: الحال الداخِليّة الكُلِّيَّة لِلإنسان — مَجموع شَأنه الباطِن وَوِجدانه واستِقرار نَفسه. وإصلاح البال في القرآن فِعل إلَهيّ مَحض لِلمُؤمنين، يَأتي مَعطوفًا عَلى تَكفير السَيِّئات والهِدايَة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارِق ------ قلب القَلب مَركَز العَقل والوِجدان والإرادَة، مَوضِع التَقَلُّب والثَبات («وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ» الكَهف 14).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة بَالَهُمۡ: في ﴿كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾ مُحَمَّد 2: - لَو استُبدِلَ «بَالَهُمۡ» بـ«قُلوبَهُم»: لاقتَصَر الإصلاح عَلى مَوضِع التَقَلُّب والإرادَة، ولَفُقِد شُمول الحال الكُلِّيَّة الداخِليَّة الذي يَدُلّ عَلَيه «بَال». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال الهداية بمجرد الإعلامجذر هدي

لو قيل: سيخبرهم، لضاع معنى الإيصال والتمكين من السير على الجهة، وبقي مجرد نقل معرفة لا يكفي لسياق الوعد بعد القتل في سبيل الله.

استبدال الإصلاح بالتزيينجذر صلح

لو قيل: ويزين بالهم، لانقلب المعنى إلى تحسين ظاهر أو شعوري، بينما «يصلح» يدل على إزالة الخلل واستقامة الحال النافعة.

استبدال البال بالعملجذر بول

لو قيل: ويصلح أعمالهم، لتكرر محور العمل المذكور قبلها، وفاتت دلالة الآية على شأنهم الداخلي الكلي واستقرارهم بعد الهداية.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1بَالَهُمۡجذر بولمفعول به يحدد محل الإصلاح: شأنهم الداخلي وحالهم الكلي.القريب: نفس، قلب، عمل
2وَيُصۡلِحُجذر صلحفعل مضارع مسند إلى الله يبين إحداث صلاح في بالهم.القريب: زين، ثبت، طهر
3سَيَهۡدِيهِمۡجذر هديفعل مستقبل يعد بإيصالهم إلى الجهة الموصلة وتمكينهم منها.القريب: دل، أرشد، أدخل

لطائف وثمرات

  • الهداية هنا جزاء محفوظ

    ليست الهداية معزولة عن العمل السابق؛ بل تأتي بعد تقرير أن أعمالهم لن تضل.

  • إصلاح البال أعمق من تحسين الظاهر

    محل الإصلاح هو الحال الداخلية الكلية والشأن الذي يتولاه الله.

  • السياق يصنع مقابلة دقيقة

    الكافرون تضيع أعمالهم، وهؤلاء تهدى وجهتهم ويصلح بالهم.

  • قصر الآية مع كثافة الجزاء

    كلمتان فعليتان فقط ترسمان انتقالًا من الوجهة إلى الداخل: هداية ثم إصلاح.

  • عودة لفظ البال

    تكرار إصلاح البال في السورة يربط المؤمنين عمومًا بمن قُتلوا في سبيل الله ضمن مسار عناية واحد.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • اتصال الوعد بما قبله

    الضمير في ﴿سَيَهۡدِيهِمۡ﴾ و﴿بَالَهُمۡ﴾ يعود إلى الذين قُتلوا في سبيل الله في الآية السابقة، فالهداية والإصلاح جوابان لحفظ الأعمال من الإضلال.

  • ترتيب الهداية والإصلاح

    بدأت الآية بالهداية لأنها توجيه إلى الجهة الموصلة، ثم أتبعتها بإصلاح البال لأن صلاح الداخل والشأن يتم بعد ثبوت الوجهة.

  • مقابلة سياقية

    السياق يوازن بين أضلال أعمال الكافرين وإصلاح بال المؤمنين؛ فهناك فقدان لوجه العمل، وهنا حفظ للعمل وإصلاح لصاحبه.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿سَيَهۡدِيهِمۡ﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿بَالَهُمۡ﴾

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
9آيات السياق
وصلات موسوعية
26الجزء
507صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

هدي 1
صلح 1
بول 1

حقول الآية

الهداية والاستقامة والرشد 1
الفعل والعمل والصنع 1
الحزن والفرح والوجدان 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر هدي1 في الآية · 326 في المتن
الهداية والاستقامة والرشد

هدي: إظهار الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكين المتلقي أو الشيء من السير عليها أو الدلالة بها. كل موضع من المواضع 326 يبقى داخل هذا الحد الجامع.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الهداية في القرآن إظهارُ الجهة الموصلة إلى المقصود وتمكينُ المُتلقّي من سلوكها، لا مجرّد إعلام. وهي على صور: بيانٌ، ودلالةُ كتابٍ منزَّل، وتسديدٌ للطريق، وسَوقُ المخلوق إلى وجهته، وسَوقُ الأنعام إلى الحرم. وغايتها في الغالب الأعمّ هي الحقّ، لكنّ الجذر يُستعمل أيضًا في السَّوق إلى غاية شرّ كما في ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾؛ فالجامع هو الجهةُ الموصِلة لا وجهةُ الخير وحدها.

فروق قريبة: يفترق «هدي» عن أقرب الجذور إليه في الحقل: — رشد: الرشد ثمرةُ استقامة الوجهة بعد الهداية وإدراكُ صوابها؛ والهداية إظهارُ الوجهة وتمكينُ سلوكها — ولذا جاء ﴿يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ﴾ (الجن 2): الهداية موصِلة، والرشد مَوصولٌ إليه. — دعو: الدعاء إلى الهدى نداءٌ يَستدعي السلوك، والهداية إيصالٌ فعليّ للجهة — ولذا يجتمعان: ﴿وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ﴾ (الأعراف 193): دعاءٌ بلا اهتداء. — بلغ: البلاغ إيصالُ الخطاب وانتهاؤه إلى المُبلَّغ؛ والهداية إظهارُ الطريق الموصِل لا مجرّد وصول الكلام. — دلل: الدلالة قد تقف عند الإشارة المجرّدة؛ والهداية القرآنيّة تتعلّق بالجهة التي تقود إلى المقصود مع التمكين من سلوكها.

اختبار الاستبدال: لا يقوم رشد مقام هدي في ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (البلد 10): المطلوب إظهارُ الجهتين وتمكينُ السلوك، لا إدراكُ صوابهما — والرشد إنّما يأتي بعد سلوك إحداهما. ولا يقوم بلغ مقام هدي في ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ (البقرة 2): الكتاب ليس خطابًا واصلًا فحسب، بل جهةٌ دالّة تُسلَك؛ ولو كان بلاغًا لاكتفى بانتهاء الخطاب إلى السامع. ولا يقوم دعو مقام هدي في ﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ﴾ (الإسراء 97): المُهتدي مَن ثبتت له الجهة فعلًا، لا مَن نُودي إليها فقط؛ ولذا قُوبِل الاهتداء بالضلال لا بترك الإجابة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر صلح1 في الآية · 180 في المتن
الفعل والعمل والصنع

صلح: استقامة الشيء أو الفعل أو العلاقة على وجه نافع يرفع الخلل أو يمنع الفساد، سواء في العمل، أو الحال، أو الصلة بين طرفين؛ ومنه عَلَم رسول ثمود. والمواضع ١٨٠، وصفًا وفعلًا ومصدرًا وعَلَمًا، تندرج تحت هذا الحد: فالوصف والفعل والمصدر شعب المعنى الجامع، والعَلَم داخل في مادته لا خارج عنها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الصلاح ليس مجرد حسن عام؛ إنه قيام الحال أو العمل أو العلاقة على وجه نافع سليم من الخلل. ويظهر في القرآن في مسالك متصلة: صلاح الذات والعمل، وإصلاح ما عرض له خلل، والصلح بين طرفين، ووصف القائمين بالإصلاح. وفي الجذر كذلك عَلَم رسول ثمود.

فروق قريبة: يفترق «صلح» عن «حسن»؛ فالحسن جودة في الشيء، أما الصلاح فقيام على وجه نافع سليم من الخلل، ولذلك يبرز تقابله مع الفساد في ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾. ويفترق عن «فوز»؛ فالفوز نتيجة مدركة، كما في ﴿فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴾، أما الصلاح فهو وصف العمل أو الحال قبل النتيجة. ويفترق عن «فلح» وإن تجاورا؛ ففي ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ﴾ جاء «صالحًا» وصفًا للعمل، وجاء «المفلحين» وصفًا لمآل النجاة. ويفترق داخل الجذر نفسه بين «أصلح» الناقل إلى الصلاح، و«صالح» الدال على حال قائمة، و«مصلح» الدال على من يقوم بفعل الإصلاح أو يتصف به.

اختبار الاستبدال: لا يقوم «حسن» مقام «صلح» في ﴿وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا﴾ لأنّ المقابل فسادٌ لا قُبحٌ فقط، والإصلاح ردُّ الأرض إلى استقامتها لا تجميلُها. ولا يقوم «بِرّ» مقامه في ﴿وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ﴾ لأنّ الصلح يرفع خللًا قائمًا بين طرفين متنازعين، والبِرُّ إحسانٌ ابتدائيّ لا يفترض نزاعًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر بول1 في الآية · 2 في المتن
الحزن والفرح والوجدان

البال: الحال الداخِليّة الكُلِّيَّة لِلإنسان — مَجموع شَأنه الباطِن وَوِجدانه واستِقرار نَفسه. وإصلاح البال في القرآن فِعل إلَهيّ مَحض لِلمُؤمنين، يَأتي مَعطوفًا عَلى تَكفير السَيِّئات والهِدايَة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: البال: شَأن الإنسان الباطِن المُتَّصِل، الذي يُصلِحه الله لِلمُؤمنين بَعد تَكفير السَيِّئات وَمَع الهِدايَة (مُحَمَّد 2 + 5).

فروق قريبة: الجذر الفارِق ------ قلب القَلب مَركَز العَقل والوِجدان والإرادَة، مَوضِع التَقَلُّب والثَبات («وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ» الكَهف 14). البال أَشمَل وأَعَمّ — هو الحال الكُلِّيَّة لا العُضو ولا المَوضِع. صدر الصَدر مَجال الانشِراح والضَيق («أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ» الشَرح 1). يَنفَتِح ويَضيق. البال يَنتَظِم ويَختَلّ، يُصلَح ولا يُشرَح. نفس النَفس ذات الإنسان وَكِيانه («كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ» آل عِمران 185). أَشمَل بِنيَويًّا. البال أَخَصّ بِالحال الداخِليّة المُسلَمة لِله لِيُصلِحها. بيل الجذر القَريب الذي يَحوي «ما بَالُ النِّسوَة» (يوسُف 50) و«فَما بَالُ القُرونِ ٱلۡأُولىٰ» (طه 51). بِنيَة استِفهام عَن شَأن غائب أو مُستَشكَل. أَمّا «بول» فَبِنيَة إخبار إلَهيّ بِإصلاح شَأن المُؤمنين. الفِعل واحد دَلاليًّا، التَصريف يَفصِل.

اختبار الاستبدال: في ﴿كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾ مُحَمَّد 2: - لَو استُبدِلَ «بَالَهُمۡ» بـ«قُلوبَهُم»: لاقتَصَر الإصلاح عَلى مَوضِع التَقَلُّب والإرادَة، ولَفُقِد شُمول الحال الكُلِّيَّة الداخِليَّة الذي يَدُلّ عَلَيه «بَال». - لَو استُبدِلَ بـ«صُدورَهُم»: لاقتَضى مَجاز الانشِراح والضيق، ولَخَرَج المَعنى عَن دائرَة الانتِظام إلى دائرَة الانفِتاح المَكانيّ. - لَو استُبدِلَ بـ«شَأنَهُم»: لاقتَرَب لَكِنَّه أَعَمّ مِن أَن يَختَصّ بِالباطِن، فَيَدخُل الشَأن الظاهِر وقَد لا يُراد.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1سَيَهۡدِيهِمۡسيهديهمهدي
2وَيُصۡلِحُويصلحصلح
3بَالَهُمۡبالهمبول

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

في السياق القريب يظهر طرفان: كافرون اتبعوا الباطل وأُضلت أعمالهم، ومؤمنون اتبعوا الحق وكُفرت سيئاتهم وأُصلح بالهم. آية 47:5 تقع في مسار المؤمنين الذين قُتلوا في سبيل الله، فتربط الجزاء القريب بالهداية والإصلاح قبل ذكر إدخال الجنة في الآية التالية.

  • سياق قريبمُحمد 1

    ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 2

    وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 3

    ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 4

    فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ

  • الآية الحاليةمُحمد 5

    سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 6

    وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 7

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 8

    وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 9

    ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ

  • سياق قريبمُحمد 10

    ۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا