قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالدُّخان٢٦

الجزء 25صفحة 4973 قَولات3 حقول

◈ خلاصة المدلول

تتمم الآية تعداد ما خلّفه القوم بعد زوالهم: نماء أرضي، ومحل قرار ذي نفاسة، فينقلب ما كان مظهر رخاء إلى شاهد على الانقطاع عن أصحابه.

كيف وصلنا إلى المدلول

تجمع الآية بين الزروع بوصفها محاصيل قائمة بالانتفاع، وبين المقام بوصفه موضع استقرار أو منزلة قرار، ثم تصفه بالكريم ليدل على رفعة ونفاسة في ذلك الموضع.

  • وقوعها بعد الجنات والعيون وقبل النعمة يجعلها حلقة في مشهد تَرْك الرخاء لا مجرد وصف للترف؛ فالمذكور نعيم مادي ومعنوي كان قائما لهم ثم انفصل عنهم.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي زرع، قوم، كرم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر زرع1 في الآية
وَزُرُوعٖ
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | أفعال الزراعة والحصاد 14 في المتن

مدلول الجذر: زرع هو إخراج النبات من الأرض حتى يقوم وينتفع به، ويُسند إلى الإنسان من جهة العمل الظاهر، وإلى الله من جهة الإنبات الحقيقي، ويأتي اسمًا للنبات القائم نفسه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زرع» هنا في 1 موضع/مواضع: وَزُرُوعٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه أفعال الزراعة والحصاد» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زرع هو إخراج النبات من الأرض حتى يقوم وينتفع به، ويُسند إلى الإنسان من جهة العمل الظاهر، وإلى الله من جهة الإنبات الحقيقي، ويأتي اسمًا للنبات القائم نفسه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق زرع عن حرث بأن الحرث إعداد الأرض أو العمل السابق، أما الزرع فيظهر قيام النبات. ويفترق عن نبت بأن الإنبات فعل الإخراج، أما الزرع فهو النبات أو عملية إقامته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَزُرُوعٖ: في الواقعة 64 لا يصلح تحرثونه بدل تزرعونه؛ لأن السؤال عن قيام المزروع نفسه لا إعداد الأرض فقط. وفي النحل 11 لا يكفي النبات العام لأن الزرع يأتي مع الزيتون والنخيل والأعناب. وفي يوسف 47 يرتبط زرع الناس بالحصد، فتظهر دورة العمل الزراعي. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قوم1 في الآية
وَمَقَامٖ
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 660 في المتن

مدلول الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قوم» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمَقَامٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأمم والشعوب والجماعات يوم القيامة وأسمائها الوقوف والقعود والإقامة الصلاة وأركانها الهداية والاستقامة والرشد الرُّبوبيّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَقَامٖ: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كرم1 في الآية
كَرِيمٖ
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 47 في المتن

مدلول الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كرم» هنا في 1 موضع/مواضع: كَرِيمٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البر والإحسان الإنفاق والعطاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَرِيمٖ: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو قيل: ونباتجذر زرع

يضعف أثر المحصول المنتفع به؛ لأن الزروع تشير إلى نتاج أرضي مزروع داخل نظام رخاء ومعاش.

لو قيل: ومنزل كريمجذر قوم

يضيق المعنى في مسكن محدد، بينما مقام يحمل محل الإقامة ومنزلة القرار معا.

لو حذفت كريمجذر كرم

يبقى أصل المقام، لكن يسقط إبراز النفاسة التي تزيد المفارقة بين الرفعة والزوال.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولات
1وَزُرُوعٖجذر زرعجزء من المتروكات الدنيوية المنتجةالقريب: نبت، ثمر، حرث
2وَمَقَامٖجذر قوممحل إقامة ومنزلة قرار ضمن النعيم المتروكالقريب: سكن، لبث، جلس
3كَرِيمٖجذر كرمصفة نفاسة ورفعة للمقامالقريب: حسن، عظيم، طيب

لطائف وثمرات

  • المفارقة

    رفعة الشيء المتروك لا تعني رفعة من تركه عند حلول الأمر.

  • وحدة المشهد

    الآية لا تفصل الزروع والمقام عن الجنات والعيون، بل تكمل قائمة الرخاء المنزوع.

  • تقديم الزروع

    بعد الجنات والعيون يأتي ذكر الزروع ليجمع المشهد بين الماء والنبات والمحصول، ثم ينتقل إلى محل الإقامة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • امتداد التعداد

    الواو تصل الزروع والمقام بما قبلها من جنات وعيون، فتجعلها من المتروكات لا من إنشاء وصف مستقل.

  • القرار المنزوع

    مقام كريم يدل على محل قرار ذي رفعة، لكن سياق كم تركوا يحوله إلى قرار سُلب أهله.

  • كرامة الموضع لا تنفع صاحبه

    الكريم يثبت نفاسة للموصوف، أما السياق فيبين أن النفاسة المكانية لا تمنع زوال أهلها.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
25الجزء
497صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

زرع 1
قوم 1
كرم 1

حقول الآية

أنواع النباتات والأشجار والفواكه | أفعال الزراعة والحصاد 1
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة 1
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر زرع1 في الآية · 14 في المتن
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | أفعال الزراعة والحصاد

زرع هو إخراج النبات من الأرض حتى يقوم وينتفع به، ويُسند إلى الإنسان من جهة العمل الظاهر، وإلى الله من جهة الإنبات الحقيقي، ويأتي اسمًا للنبات القائم نفسه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زرع يجمع عمل الإنسان الظاهر والنبات القائم والإنبات الحقيقي، وتحسم الواقعة الفرق بين تزرعونه والزارعون.

فروق قريبة: يفترق زرع عن حرث بأن الحرث إعداد الأرض أو العمل السابق، أما الزرع فيظهر قيام النبات. ويفترق عن نبت بأن الإنبات فعل الإخراج، أما الزرع فهو النبات أو عملية إقامته. ويفترق عن حصد لأنه طرف النهاية بعد قيام الزرع.

اختبار الاستبدال: في الواقعة 64 لا يصلح تحرثونه بدل تزرعونه؛ لأن السؤال عن قيام المزروع نفسه لا إعداد الأرض فقط. وفي النحل 11 لا يكفي النبات العام لأن الزرع يأتي مع الزيتون والنخيل والأعناب. وفي يوسف 47 يرتبط زرع الناس بالحصد، فتظهر دورة العمل الزراعي.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قوم1 في الآية · 660 في المتن
الأمم والشعوب والجماعات | يوم القيامة وأسمائها | الوقوف والقعود والإقامة | الصلاة وأركانها | الهداية والاستقامة والرشد | الرُّبوبيّة

قوم: انتِصابٌ أو ثَباتٌ على شَيءٍ — يَكون قِيامًا فِعليًّا (قَام، قَوَّم، يَقوم)، أَو إقامةً لِشَيءٍ يُجعَل قائمًا (أَقامَ الصَّلاة)، أَو استِقامَةً على طريقٍ (الصِّراط المُستَقيم)، أَو قَومًا أي جَماعة قائمة بأَمرها (يا قَوم)، أَو قِيامَةً أَي قِيام النَّاس يَوم البَعث، أَو قَيُّوميَّة لله القائم بِنَفسه المُقَيِّم لِغَيره — أَصل واحد يَنتَظِم تَحته كل التَّفَرُّعات.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: القِيامُ نُهوضُ المَخلوقات إلى رَبِّها على ثَلاثَة أَطوار: قِيام البَدَن في الصَّلاة، وقِيام القَوم بأَمر دينهم، وقِيام الكُلّ يَوم القِيامة — وفَوقَها جَميعًا قَيُّوميَّةُ الله الذي بِه قِوامُ كُلِّ شَيء.

فروق قريبة: الجذر الفارق الجوهري ------ قوم انتِصاب أَو ثَبات على شَيء، أَصل لُغَوي يَجمَع المَعاني الشَّرعيَّة قعد الجُلوس، نَقيض القِيام البَدَني، يَتَقابَل مَعه في «قِيٰمٗا وَقُعُودٗا» نهض الانتِصاب من الجُلوس بِالحَركَة الواحدة، يَتَفَرَّق عن القِيام بِالحَدثيَّة ثبت الاستِقرار على حال، يَلتَقي مَع قوم في الاستِقامة لكن يَفترض ثَباتًا مُسبَقًا استقام (الفَرع نَفسه) الثَّبات على القِيام دون انحراف، صيغة استِفعال من قوم رفع جَعل الشَّيء عاليًا، يَتَلاقى مَع الإقامَة في الفَرع لا في الأَصل ضلل الانحراف عن الطَّريق، الضد الدلاليّ للاستِقامة (الفَرع الأَكبَر من قوم) هوى السُّقوط، نَقيض القِيام بِفَرع آخَر (هويّ نُجوميّ)

اختبار الاستبدال: الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ» (فصلت 30). - لو استُبدل «ٱسۡتَقَٰمُواْ» بـ«ٱتَّبَعُواْ»: «ثُمَّ ٱتَّبَعُواْ». لاحتَمَل المَعنى الاتِّباع لكن ضاع التَّضمين الذي تَحمِله الاستِقامة من الثَّبات على القِيام بَعد القَول الأَوَّل. - لو استُبدل بـ«ٱهۡتَدَوۡاْ»: «ثُمَّ ٱهۡتَدَوۡاْ». لاكتَفى المَعنى بالهِدايَة الأَوَّليَّة، وضاع الثَّبات اللاحِق. - لو استُبدل بـ«ثَبَتُواْ»: «ثُمَّ ثَبَتُواْ». لاحتَمَل المَعنى لكن ضاع تَركيب «قام على شَيء» الذي يَحمِله الجذر — الاستِقامة قِيامٌ على هَيئَة لا مُجَرَّد ثَبات. «ٱسۡتَقَٰمُواْ» تَجمَع: الثَّبات + القِيام البَدَني الرَّمزي + الاستِمرار + عَدَم الانحراف. هذه الأَربَعة لا يَجمَعها بَديل واحد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كرم1 في الآية · 47 في المتن
البر والإحسان | الإنفاق والعطاء

كرم في القرآن هو علو القدر مع الصيانة من الدناءة؛ فإذا كان فعلًا فهو رفع وإحسان يثبت للمكرم حرمة ومكانة، وإذا كان وصفًا فهو نفاسة وشرف وملاءمة تليق بالمقام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كرم لا يساوي مجرد العطاء: هو رفع قدر الشيء أو الشخص، وإظهار نفاسة المقام، وحفظ الكرامة في القول والرزق والعمل والجزاء.

فروق قريبة: - جود أو عطاء: لو حضر معنى البذل وحده لما فسر قولًا كريمًا ولا كتابًا كريمًا ولا رسولًا كريمًا. كرم أوسع من العطاء. - فضل: يدل على زيادة وتمييز، أما كرم فيدل على رفعة وصيانة للمقام. - حسن: قد يصف الجمال أو الإتقان، أما كريم فيضيف معنى النفاسة والشرف والاعتبار. - هون: يقابل الإكرام في الحج 18 من جهة الإهانة، لكن الجذر كرم أوسع من هذا التقابل الموضعي؛ لذلك لم يجعل قسم الضد ضدا عاما.

اختبار الاستبدال: لو استبدل كريم بحسن في قولًا كريمًا لفقد معنى حفظ مقام الوالدين. ولو استبدل رزق كريم برزق كثير لانحصر المعنى في المقدار، بينما الكريم يضيف رفعة الجزاء ونفاسته.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَزُرُوعٖوزروعزرع
2وَمَقَامٖومقامقوم
3كَرِيمٖكريمكرم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق من الأمر بالإسراء وترك البحر إلى وصف الجند المغرقين، ثم تعداد المتروكات، يجعل الآية جزءا من بيان أثر الهلاك: لم يذهبوا وحدهم، بل انكشف ما كانوا يملكونه ويقيمون فيه لمن بعدهم.

  • سياق قريبالدُّخان 21

    وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ

  • سياق قريبالدُّخان 22

    فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ

  • سياق قريبالدُّخان 23

    فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

  • سياق قريبالدُّخان 24

    وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ

  • سياق قريبالدُّخان 25

    كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ

  • الآية الحاليةالدُّخان 26

    وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ

  • سياق قريبالدُّخان 27

    وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ

  • سياق قريبالدُّخان 28

    كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ

  • سياق قريبالدُّخان 29

    فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ

  • سياق قريبالدُّخان 30

    وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ

  • سياق قريبالدُّخان 31

    مِن فِرۡعَوۡنَۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ