قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالزُّخرُف٨٩

الجزء 25صفحة 4956 قَولات6 حقول

فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٨٩

◈ خلاصة المدلول

الآية توجه الرسول بعد الشكوى إلى الصفح عنهم، وإظهار قول سلام، وترك العاقبة لعلم آت سيظهر لهم.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد تقرير أن هؤلاء قوم لا يؤمنون، لا يجيء الأمر بتصعيد الخصومة في هذا الموضع، بل ﴿فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ﴾: إعراض متجاوز يصرف التعلق بهم.

  • ثم ﴿وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ﴾ يجعل القول نفسه خروجًا من الخصومة إلى حد السلامة.
  • أما ﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ فيربط الإمهال بالعاقبة: ما غاب عنهم أو أنكروه سيصير علمًا لهم في وقته.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي صفح، عن، قول، سلم، سوف، علم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر صفح1 في الآية
فَٱصۡفَحۡ
العفو والمغفرة والصفح 8 في المتن

مدلول الجذر: صفح يدل في نصوص الجذر المحلي على الإعراض المتجاوز الذي يترك المؤاخذة أو يصرف الوجه عن التعلق بالمذنب أو بالمخاطب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صفح» هنا في 1 موضع/مواضع: فَٱصۡفَحۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العفو والمغفرة والصفح» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صفح يدل في نصوص الجذر المحلي على الإعراض المتجاوز الذي يترك المؤاخذة أو يصرف الوجه عن التعلق بالمذنب أو بالمخاطب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ عفو إسقاط المؤاخذة عفو = إسقاط المؤاخذة الظاهرة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَٱصۡفَحۡ: - الجذر الأقرب: عفو - مواضع التشابه: يلتقيان في ترك المؤاخذة والتجاوز. - مواضع الافتراق: صفح يبرز عنصر الإعراض والصرف وترك الالتفات، بينما عفو في كتلته الكبرى يبرز إسقاط المؤاخذة نفسها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عن1 في الآية
عَنۡهُمۡ
حروف الجر والعطف 417 في المتن

مدلول الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عن» هنا في 1 موضع/مواضع: عَنۡهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَنۡهُمۡ: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قول1 في الآية
وَقُلۡ
القول والكلام والبيان 1722 في المتن

مدلول الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قول» هنا في 1 موضع/مواضع: وَقُلۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «القول والكلام والبيان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَقُلۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سلم1 في الآية
سَلَٰمٞۚ
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص 140 في المتن

مدلول الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سلم» هنا في 1 موضع/مواضع: سَلَٰمٞۚ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الإيمان والتصديق النجاة والخلاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَلَٰمٞۚ: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سوف1 في الآية
فَسَوۡفَ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 42 في المتن

مدلول الجذر: سوف = حرف استقبال يجعل المضارع حدثًا آتيًا منتظرًا ومؤكَّدًا بسياقه. الفاء قبلها تربط الوعد بما قبله، والواو تعطفه على سياق سابق، واللام تزيد التوكيد، لكنّ «سوف» نفسها تبقى أداة نقل المضارع إلى أفق آتٍ. ولذلك يتكرّر اقترانها بـ«تعلمون/يعلمون» 18 مرّة: العِلم المؤجَّل هو أبرز مضموناتها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سوف» هنا في 1 موضع/مواضع: فَسَوۡفَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سوف = حرف استقبال يجعل المضارع حدثًا آتيًا منتظرًا ومؤكَّدًا بسياقه. الفاء قبلها تربط الوعد بما قبله، والواو تعطفه على سياق سابق، واللام تزيد التوكيد، لكنّ «سوف» نفسها تبقى أداة نقل المضارع إلى أفق آتٍ.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الأداة وجه القرب الفرق المحكم من القرآن --------- السين (سـَ) استقبال السين تلتحم بالفعل (﴿سَيَقُولُ﴾) تدلّ على استقبال قريب ملاصق.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فَسَوۡفَ: في التكاثر 3 لو قيل «كلَّا سَتَعۡلَمُونَ» بدل ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ لقَرُب زمن العلم وخفّ ثقل الانتظار، بينما التكرار مع «ثُمَّ» في الآية 4 يناسب حرفًا مستقلًّا يمدّ الوعد ويعيد طرقه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر علم1 في الآية
يَعۡلَمُونَ
الفهم والإدراك والوعي 856 في المتن

مدلول الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «علم» هنا في 1 موضع/مواضع: يَعۡلَمُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفهم والإدراك والوعي» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَعۡلَمُونَ: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
لو استبدل اصفح باعفجذر صفح

يبقى معنى ترك المؤاخذة جزئيًا، لكن يضعف معنى الإعراض المتجاوز وصرف الوجه عن التعلق.

لو استبدل سلام بحلمجذر سلم

يضيع كون المطلوب قولًا يعلن أمانًا وسلامة لا مجرد صفة نفسية.

لو استبدل فسوف بفقدجذر سوف

ينتقل المعنى من إمهال آت إلى تحقق قريب أو واقع، فيختل انتظار العاقبة.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1سَلَٰمٞۚجذر سلمقول سلامة يرفع الخصومة في مقام الخطاب.القريب: أمان، تحية
2فَسَوۡفَجذر سوفإمهال مؤكد لعاقبة العلم الآتي.القريب: سي، بعد
3فَٱصۡفَحۡجذر صفحأمر بالإعراض المتجاوز عنهم.القريب: اعف، أعرض
4يَعۡلَمُونَجذر علمعلم آت يقع لهم بعد الإمهال.القريب: يعرفون، يرون
5عَنۡهُمۡجذر عنتحديد الجماعة التي يصرف عنها الصفح.القريب: منهم، لهم
6وَقُلۡجذر قولأمر بإظهار قول محدد هو سلام.القريب: وقل لهم، وانطق

لطائف وثمرات

  • خاتمة عملية

    بعد الحجة والشكوى، يوجه النص إلى صفح وسلام لا إلى استمرار الخصومة.

  • العاقبة علم

    ما لا يؤمنون به الآن سيؤول إلى علم يظهر لهم في وقت لاحق.

  • توازن الفاءات

    فاء الصفح تربط الأمر بالشكوى، وفاء سوف تربط السلام بالعاقبة؛ فالمقطع لا يترك الفعل بلا نتيجة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • جواب الشكوى

    الفاء في ﴿فَٱصۡفَحۡ﴾ تصل الأمر بما قبلها: قوم لا يؤمنون، فليكن الموقف صفحًا.

  • انفصال عنهم

    ﴿عَنۡهُمۡ﴾ تحدد الطرف الذي يصرف عنه الفعل، فيكون الصفح مجاوزة لا تعلقًا جديدًا.

  • إمهال العاقبة

    ﴿فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ يجعل العلم مستقبلًا آتيًا بعد السلام والصفح.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم العام

    لا يثبت من المادة حكم رسم دلالي خاص؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
5آيات السياق
وصلات موسوعية
25الجزء
495صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

صفح 1
عن 1
قول 1
سلم 1
سوف 1
علم 1

حقول الآية

العفو والمغفرة والصفح 1
حروف الجر والعطف 1
القول والكلام والبيان 1
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
الفهم والإدراك والوعي 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر صفح1 في الآية · 8 في المتن
العفو والمغفرة والصفح

صفح يدل في نصوص الجذر المحلي على الإعراض المتجاوز الذي يترك المؤاخذة أو يصرف الوجه عن التعلق بالمذنب أو بالمخاطب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المواضع المحلية تجمع بين فاصفح وواصفحوا ووليصفحوا وصفحا والصفح الجميل. ولا يظهر فيها انقسام دلالي يفرض فتح الجذر؛ لأن جميعها تعود إلى محور واحد: صرف الوجه مع ترك التتبع والمؤاخذة. وحتى أفنضرب عنكم الذكر صفحا في الزُّخرُف 5 يظل داخل هذا الأصل من جهة الإعراض والصرف. ومن هنا استقر هذا المعنى داخل العفو والمغفرة والصفح.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ عفو إسقاط المؤاخذة عفو = إسقاط المؤاخذة الظاهرة؛ صفح = إعراض القلب الباطن ﴿وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ﴾ البقرة 237 غفر الستر غفران = الستر مع المحو؛ صفح = الإعراض دون شرط الستر ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾ التغَابُن 14 حلم الأناة حلم = ضبط الغضب؛ صفح = إعراض القلب بعد الذنب ﴿فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾ الزُّخرُف 89 الفرق الجوهري: «صفح» إعراض القلب عن الذنب — أعلى رتبة من العفو (الذي قد يصاحبه عتاب)، فالصفح الجميل يخلو من اللوم.

اختبار الاستبدال: - الجذر الأقرب: عفو - مواضع التشابه: يلتقيان في ترك المؤاخذة والتجاوز. - مواضع الافتراق: صفح يبرز عنصر الإعراض والصرف وترك الالتفات، بينما عفو في كتلته الكبرى يبرز إسقاط المؤاخذة نفسها. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن صفحا وفاصفح الصفح الجميل يكشفان زاوية مخصوصة لا تستوعبها مادة عفو وحدها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عن1 في الآية · 417 في المتن
حروف الجر والعطف

«عن» حرف مجاوزة وصرف: يدلّ على ابتعاد الفعل أو الحكم عن جهة، أو صدوره عنها، أو سقوط النفع عنها، أو جعلها موضوعًا للسؤال. خصوصيّته أنّه يزيح العلاقة عن المرجع، بخلاف الباء التي تلحق الفعل به.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: انصراف أو مجاوزة عن مرجع. تأتي «عن» مع الضمير أو الاسم لتبيّن أنّ الفعل ليس ملتصقًا بالجهة بل متجاوزًا أو مصروفًا عنها.

فروق قريبة: يفترق «عن» عن «مِن» بأنّ «مِن» تحدّد مبدأً أو بعضًا، و«عن» تحدّد مجاوزةً أو صرفًا؛ ففي البقرة 48 ﴿لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا﴾ تَرسم «عن» نيابةً منفيّة، ولو وُضع «مِن» لصار المعنى ابتداءً لا نيابة. ويفترق عن «ب» بأنّ الباء تلحق وتصل، و«عن» تفصل وتبعد؛ ففي محمد 1 ﴿وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ ترسم «عن» إبعادًا عن الجهة، وتركيب الباء «صدّوا به» يقلب الإبعاد ملابسةً. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» توجّه نحو غاية، و«عن» تنحّي عن مرجع؛ ففي النجم 3 ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ﴾ ترسم «عن» جهة الصدور، و«إلى» لو حلّت محلّها صيّرت الهوى غايةً يُقصد إليها لا مصدرًا يُنفى.

اختبار الاستبدال: لو استُبدلت «عن» بالباء لانقلب الانصراف اتّصالًا، فيصير الصدّ «عن سبيل الله» التصاقًا بالسبيل لا إبعادًا عنه. ولو استُبدلت بـ«إلى» صار الابتعاد توجّهًا، فيغدو النطق «عن الهوى» قصدًا إلى الهوى لا نفيًا لصدوره منه. لذلك لا تؤدّي حروف الجهة وظيفةً واحدة ولو تقاربت في التركيب.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قول1 في الآية · 1722 في المتن
القول والكلام والبيان

«قول» في القرءان: إخراج المَعنى من النَفس إلى الخارج بِواسطَة اللَّفظ. يَجمَع القَول الإلَهيّ والوَحي النَبَويّ وحِوار الأَقوام والمَلائكَة. الجامِع: تَجسيد الكَلام كأَداة الإفصاح.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الخلاصة: «قول» هو جذر الإفصاح القرآني؛ يعمل في خمس وظائف كبرى: القول الإلهي، وأمر التبليغ بـ«قُل»، وحوار الأقوام، وقول الملائكة والكائنات، والقول اسمًا محفوظًا للحجة أو الدعوى. لذلك يُقرأ كل موضع بحسب قائله ومخاطبه ووظيفته في السياق.

فروق قريبة: الجذر وَجه القُرب الفَرق عن «قول» الشاهد ------------ كلم الكَلام «كلم» الكَلام كَكُلّ (المَفهوم العامّ)؛ «قول» الفِعل المُحَدَّد لإخراج المَعنى ﴿وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا﴾ النِّساء 164 خطب المُخاطَبَة «خطب» المُخاطَبَة المَشهَدِيَّة؛ «قول» الإفصاح المُجَرَّد ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ﴾ الفُرقان 63 نطق الإخراج اللَّفظيّ «نطق» التَلَفُّظ كَجِسم؛ «قول» القَول كَمَعنى ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ النَّمل 16 نبأ إبلاغ الخَبَر «نبأ» إبلاغ خَبَر مَخصوص؛ «قول» الإفصاح بأَيّ مَعنى ﴿نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ﴾ الحِجر 49 بشر الإبشار «بشر» إخبار بسارّ؛ «قول» مُحايد بالنِّسبَة لِلمَضمون ﴿فَبَشَّرۡنَٰهَا﴾ هود 71 الجَوهَر: «قول» جذر الإفصاح المُحايد — يَستَوعِب كل ما يُلفَظ بأَيّ مَعنى. الجَذور الأُخرى تُخَصِّص بالكَيفيّة (خِطاب، نُطق) أَو بالمَضمون (نَبأ، بِشارَة).

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 30: ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ استِبدال «قَالَ» بـ«كَلَّمَ» يُحَوِّل المَعنى من القَول الإفصاحيّ إلى الكَلام كَمَفهوم. «قَالَ» تَفصح بِما بَعدها مُباشَرَة («إِنِّي جَاعِلٞ»)، «كَلَّمَ» تَدُلّ على فِعل التَّكليم دون تَخصيص بمَا قِيل. الشاهِد الثاني — الإخلاص 1: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ استِبدال «قُل» بـ«اِنطُق» يَحفَظ المَعنى لَفظيًّا لكن يَفقُد التَكليف. «قُل» في القرءان أَمرٌ بالتَّبليغ — تَكليف نَبَويّ بإفصاح المَعنى للنَّاس. «اِنطُق» مُجَرَّد تَلَفُّظ. الشاهِد الثالث — البَقَرَة 30 (تَكمِلَة): ﴿قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ﴾ استِبدال «قَالُوٓاْ» بـ«تَكَلَّمُوۡاْ» يَحفَظ الحَدَث لكن يَفقُد المُحاوَرَة. «قَالُوٓاْ» في القَصَص = ابتِداء حِوار، «تَكَلَّمُوۡاْ» = فِعل التَكَلُّم بِغَير تَخصيص محاوَرة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سلم1 في الآية · 140 في المتن
الإيمان والتصديق | النجاة والخلاص

سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: سلم = دخول الشيء في جهة مأمونة أو خالصة من المنازعة والآفة والعائق. - أَسۡلَم / الإسلام / المسلمون: انقياد الوجه والإرادة لله بلا منازعة. - السَّلام: أثر الخلوص من الأذى أو النقص أو الخوف: تحية، دار، اسم إلهي. - السِّلم / السَّلم: ترك الحرب أو إلقاء الاستسلام والمسالمة. - سَلَّم / التسليم: إقرار أو تحية أو إقباض بلا معارضة. - سليم / مُسلَّمة / سَلَمًا: خلوص من العيب أو الشركة أو بقاء الحق غير مؤدّى. - سُلَّم: ممرّ موصل إلى جهة أعلى.

حد الجذر: سلم جذر الخلوص من المنازعة والعائق. أَسلم ومسلم والإسلام والسلام والسِّلم والتسليم والسليم والمسلَّمة والسُّلَّم ليست أبوابًا متفرقة؛ كلها ترجع إلى إدخال النفس أو العلاقة أو الحق أو الطريق في جهة مأمونة مستقيمة: انقياد، أمان، صلح، إقرار، خلوص، أو وصول.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ آمن اشتراك في باب الإيمان والهداية الإيمان تقرير وطمأنينة، والإسلام انقياد وتسليم؛ وقد فرّق القرآن بينهما ﴿قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا﴾ الحجرات 14 عبد الخضوع لله العبادة جنس العمل والخضوع، والإسلام دخول الوجه والإرادة في جهة الانقياد ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ آل عمران 20 صلح زوال فساد أو خصومة الصلح إصلاح علاقة بعينها، والسِّلم حال ترك الحرب والمنازعة ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 أمن انتفاء الخوف الأمن حالة طمأنينة، والسلام إعلان أو دار أو اسم لخلوص من الأذى والنقص ﴿ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ﴾ الحجر 46 خلص الخلوص «سلم» يربط الخلوص بالانقياد أو السلام أو التسليم أو المسالمة، لا بمجرد التجرد ﴿وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ﴾ الزمر 29 الفرق الجوهري: «سلم» يختص بالخلوص من المنازعة والآفة والعائق. ل

اختبار الاستبدال: - ﴿أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ﴾ → لو استُبدلت بـ«آمنتُ بالله» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانقياد التامّ. الإيمان اعتماد، الإسلام تسليم وَجه. - ﴿فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ﴾ → لو استُبدلت بـ«تَحيّةٌ» لفُقد معنى نفي الأذى والمنازعة الذي يَحمله السلام. التحية أعمّ، السلام يَتضمّن إعلان الأمن. - ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ → لو استُبدلت بـ«للصُّلح» لأُفيد المعنى لكن فُقد لُزوم الجذر للحالة الجامعة. السِّلم حال خلوص من الحرب، الصلح اتفاق محدّد. - ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ → لو استُبدلت بـ«سَوِيّ» لأُفيد بعض المعنى لكن فُقدت دلالة الخلوص من الآفة. السليم خَلَص بعد إمكان الآفة، السَّوِيّ مُستقيم في ذاته.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سوف1 في الآية · 42 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

سوف = حرف استقبال يجعل المضارع حدثًا آتيًا منتظرًا ومؤكَّدًا بسياقه. الفاء قبلها تربط الوعد بما قبله، والواو تعطفه على سياق سابق، واللام تزيد التوكيد، لكنّ «سوف» نفسها تبقى أداة نقل المضارع إلى أفق آتٍ. ولذلك يتكرّر اقترانها بـ«تعلمون/يعلمون» 18 مرّة: العِلم المؤجَّل هو أبرز مضموناتها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المدخل أداتيّ لا اشتقاقيّ. العدد الحاكم: 42 موضعًا في 42 آية، عبر 6 صور تركيبيّة (فسوف 26، سوف 7، وسوف 5، ولسوف 2، لسوف 1، فلسوف 1). صُحِّح خلل سابق بفصل شاهدَي التكاثر 3 و4، ومُنع دمج آيتين داخل اقتباس واحد.

فروق قريبة: الأداة وجه القرب الفرق المحكم من القرآن --------- السين (سـَ) استقبال السين تلتحم بالفعل (﴿سَيَقُولُ﴾)؛ تدلّ على استقبال قريب ملاصق. أمّا «سوف» كلمة مستقلّة ذات ثقل وانتظار أبعد، ولذلك تأتي في مواقع الإنذار والوعد الكبير (التكاثر 3-4، الضحى 5، الليل 21). قد توكيد زمنيّ «قد» مع الماضي تحقيق، ومع المضارع تقريب (﴿قَدۡ يَعۡلَمُ﴾)؛ و«سوف» تؤجِّل المضارع إلى أفق آتٍ منتظر. لمّا تأخير منفيّ «لمّا» تنفي مع توقّع الوقوع (﴿لَّمَّا يَذُوقُواْ﴾)؛ و«سوف» تُثبت الفعل مستقبلًا بلا نفي. إذا شرط/توقيت «إذا» تربط وقوعًا بجواب أو ظرف؛ و«سوف» تنقل الفعل نفسه إلى الاستقبال بلا شرط لازم، وإن جاءت كثيرًا في موقع جواب الشرط بالفاء.

اختبار الاستبدال: في التكاثر 3 لو قيل «كلَّا سَتَعۡلَمُونَ» بدل ﴿كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ لقَرُب زمن العلم وخفّ ثقل الانتظار، بينما التكرار مع «ثُمَّ» في الآية 4 يناسب حرفًا مستقلًّا يمدّ الوعد ويعيد طرقه. وفي الضحى 5 لو حُذفت اللام من ﴿وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ﴾ لبقي الاستقبال وفات توكيد الوعد الخاصّ بالنبيّ. وفي النساء 30 لو حُذفت الفاء من ﴿فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗا﴾ لانقطع ارتباط الوعيد بفعل العدوان والظلم السابق له. وفي مريم 66 لو حُذفت اللام من ﴿لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾ لخفّ توكيد المنكِر لقوله، وهو توكيد كاشف لا مصدِّق.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر علم1 في الآية · 856 في المتن
الفهم والإدراك والوعي

علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدد، والعالمون بوصفهم خلقا ظاهرا مميزا تحت ربوبية الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر أوسع من المعرفة الذهنية وحدها؛ فهو انكشاف وثبوت وتمييز. لذلك يجمع يعلم وعليم وعلم وتعليم ومعلوم وعالمين في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ عرف عرف تمييز بعد ملابسة أو أثر، وعلم أوسع في ثبوت الانكشاف. بين بين إظهار وإفصاح، وعلم حصول الانكشاف أو ثبوته. شعر شعر إدراك خفي دقيق، وعلم انكشاف محقق. ظن ظن إدراك غير محكم، وعلم إدراك ثابت. جهل جهل غياب الانكشاف، وعلم ثبوته.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «ظنّ» موضع «علم» في إحاطة الله ﴿لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ﴾ (الأنعام 59) لانكسر اليقين المطلق، إذ يصير الانكشاف التامُّ مجرَّد ترجيحٍ غير محكم. ولو وُضع «بيَّن» موضع «علَّم» في تعليم آدم الأسماء ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ﴾ (البقرة 31) لتحوّل التعليمُ إلى مجرّد إظهار، بينما الآية تثبت حصولَ العلم في آدم بعد التعليم لا مجرّد عرضِه عليه. ولو وُضع «عرَّف» موضع «علَّم» في ﴿عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ﴾ (العلق 5) لاختلّ المعنى: «عرَّفه» يفيد التمييز بعد ملابسةٍ أو سابق عهد، أمّا «علَّمه» فيفيد إنشاء العلم من حال انتفائه — والآية صريحةٌ في النفي السابق «مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ».

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1فَٱصۡفَحۡفاصفحصفح
2عَنۡهُمۡعنهمعن
3وَقُلۡوقلقول
4سَلَٰمٞۚسلامسلم
5فَسَوۡفَفسوفسوف
6يَعۡلَمُونَيعلمونعلم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

هذه خاتمة مقطع الزخرف هنا: بعد تعظيم الله وملك الشفاعة ونقض تناقضهم وشكوى عدم إيمانهم، يختم التوجيه بصفح وقول سلام وانتظار انكشاف العاقبة لهم.

  • سياق قريبالزُّخرُف 84

    وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ

  • سياق قريبالزُّخرُف 85

    وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 86

    وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 87

    وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

  • سياق قريبالزُّخرُف 88

    وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ

  • الآية الحاليةالزُّخرُف 89

    فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ