قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحِجر٧٢

الجزء 14صفحة 2665 قَولات5 حقول

لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ٧٢

◈ خلاصة المدلول

تقرر الآية أن القوم لم يكونوا في مجرد خطأ عابر، بل داخل غمرة محيطة غالبة على الإدراك، يتخبطون فيها بلا جهة هادية، ولذلك جاء ما بعدها أخذًا حاسمًا لا مفاجأة بلا مقدمة.

كيف وصلنا إلى المدلول

مدلول الآية يقوم على تثبيت حال الجماعة: هم واقعون داخل سكرة تخصهم، وهذه السكرة حجاب غالب يعطل التمييز.

  • و«لعمرك» يرفع مقام التقرير بالقسم بالعمر، ثم تأتي «لفي» لتجعل السكرة وعاء محيطًا لا وصفًا خارجيًا، ويختم «يعمهون» بأن الحركة داخل هذا الوعاء ليست سيرًا إلى مخرج بل عمه مستمر وتمادي بلا هدى.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي عمر، إن، في، سكر، عمه. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر عمر1 في الآية
لَعَمۡرُكَ
التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية 27 في المتن

مدلول الجذر: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمر» هنا في 1 موضع/مواضع: لَعَمۡرُكَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التمادي والاستمرار البيت والمسكن والمكان العبادات والشعائر الدينية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - عمر ≠ بنى: البناء إنشاء جسم المكان، والعمارة حضور يملأه لذلك جاء «يعمر مساجد الله» مع الإيمان والصلاة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَعَمۡرُكَ: - «يعمر مساجد الله» لا يستقيم استبدالها بـ«يبني مساجد الله» لأن الآية نفسها تذكر الإيمان والصلاة والزكاة والخشية لا مجرد الإنشاء. - «وما يعمر من معمر» لا تساوي «وما يبقى من باق» لأن السياق يتكلم عن عمر يُزاد وينقص في كتاب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر إن1 في الآية
إِنَّهُمۡ
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 2233 في المتن

مدلول الجذر: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «إن» هنا في 1 موضع/مواضع: إِنَّهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام أدوات النفي والاستثناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة إِنَّهُمۡ: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ» لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ» لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
لَفِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: لَفِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَفِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سكر1 في الآية
سَكۡرَتِهِمۡ
الحواس والإدراك | الطعام والشراب | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الموت والهلاك والفناء 7 في المتن

مدلول الجذر: سكر هو احتجاب طارئ يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز المستقيم؛ يظهر في السكر بالشراب، وتسكير الأبصار، وسكرة العمه، وهول الساعة، وسكرة الموت.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سكر» هنا في 1 موضع/مواضع: سَكۡرَتِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الحواس والإدراك الطعام والشراب مشاهد يوم القيامة والأهوال الموت والهلاك والفناء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سكر هو احتجاب طارئ يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز المستقيم؛ يظهر في السكر بالشراب، وتسكير الأبصار، وسكرة العمه، وهول الساعة، وسكرة الموت.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سكر يختلف عن خمر: الخمر في الحقل قرينة المادة، أما سكر فحالة الأثر والغلبة، ولذلك يرد في سكرة الموت وتسكير الأبصار وهول الساعة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَكۡرَتِهِمۡ: لا يصح أن تُستبدل خمر بسكر في ق 19، لأن سكرة الموت ليست شرابًا. ولا يصح أن تُستبدل عمه بسكر في الحج 2، لأن الآية تُثبت هيئة السكر وتنفي حقيقته، بينما العمه ليس هو المقصود هناك. ولا يصح أن تُحصر سكر في الحلال والحرام وحده. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عمه1 في الآية
يَعۡمَهُونَ
الضلال والغواية والزيغ | الفساد والطغيان والتجبر 7 في المتن

مدلول الجذر: عمه يدل على استمرار الحيرة والتخبط داخل طغيان أو سكرة أو تزيين عمل، بعد أن يترك صاحبه بلا جهة هادية فيتمادى في باطن ضلاله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عمه» هنا في 1 موضع/مواضع: يَعۡمَهُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضلال والغواية والزيغ الفساد والطغيان والتجبر» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: عمه يدل على استمرار الحيرة والتخبط داخل طغيان أو سكرة أو تزيين عمل، بعد أن يترك صاحبه بلا جهة هادية فيتمادى في باطن ضلاله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق عمه عن ضلل بأن الضلال خروج عن الجهة الهادية، أما العمه فهو التمادي المتخبط داخل ذلك الخروج.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَعۡمَهُونَ: لو قيل يضلون في هذه المواضع لاتسع المعنى إلى أصل الخروج عن الهدى، ولو قيل يترددون لضاع الطغيان واللجاجة. يعمهون يحفظ الحركة الحائرة داخل الضلال. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

5 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «سكرتهم» بـ«غفلتهم»جذر سكر

لو قيل «غفلتهم» لضَعُف معنى الاحتجاب الغالب الذي يعطل التمييز، وبقي معنى الإعراض أو عدم الانتباه. «سكرتهم» أشد إحاطة وأقرب إلى فقدان الاستقامة في الإدراك.

استبدال «يعمهون» بـ«يضلون»جذر عمه

«يضلون» يقرر فقدان الطريق، أما «يعمهون» فيصور استمرار التخبط داخل الغمرة نفسها. الآية تحتاج هذا الامتداد الحركي داخل السكرة.

استبدال «لفي» بـ«على»جذر في

«على» كانت ستوحي بتحميل أو استعلاء علاقة، أما «في» فتجعل السكرة ظرفًا محيطًا بهم، وهو الأنسب مع معنى الغمرة والاحتجاب.

كلّ قَولات الآية ودورها5 قَولات
1إِنَّهُمۡجذر إنتثبيت الخبر على الجماعة الغائبةالقريب: هم، كان
2سَكۡرَتِهِمۡجذر سكرتسمية الغمرة التي تغلب الإدراكالقريب: غفل، ضلل، حير
3لَعَمۡرُكَجذر عمرقسم بالعمر لتوكيد الحكمالقريب: حلف، قسم
4يَعۡمَهُونَجذر عمهبيان استمرار التخبط بلا هدىالقريب: ضلل، حير، مشي
5لَفِيجذر فيتأكيد وقوعهم داخل الحالالقريب: على، مع، عند

لطائف وثمرات

  • حكم الحال قبل حكم العذاب

    الآية لا تعرض العقوبة فقط، بل تكشف حالًا داخليًا سبقها: غمرة تعطل التمييز وتمدد التخبط.

  • ليست كل حيرة سواء

    العمه هنا حيرة متمادية داخل سكرة، لا مجرد عدم معرفة عابرة.

  • توالي الإحاطة والحركة

    «لفي سكرتهم» يصور الإحاطة، و«يعمهون» يصور الحركة داخلها؛ فالجملة تجمع الوعاء والمسار المنحرف.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • تثبيت محل الحكم

    «إنهم» تجعل الجماعة الغائبة هي محل الخبر، فلا يكون الكلام عن حادثة عامة بل عن حالهم هم في لحظة المواجهة وما قبل العقوبة.

  • إحاطة الحال بالمخبر عنهم

    «لفي» لا تكتفي بنسبة السكرة إليهم، بل تجعلهم داخلها، أي أن الاحتجاب صار مجالًا يحيط بإدراكهم وسلوكهم.

  • من الاحتجاب إلى التخبط

    «سكرتهم» تعطي معنى الغلبة على الإدراك، و«يعمهون» يبين أثرها العملي: استمرار الحيرة والتخبط دون جهة هادية.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • ملاحظة الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

5قَولات الآية
5جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
14الجزء
266صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

عمر 1
إن 1
في 1
سكر 1
عمه 1

حقول الآية

التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية 1
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء 1
حروف الجر والعطف 1
الحواس والإدراك | الطعام والشراب | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الموت والهلاك والفناء 1
الضلال والغواية والزيغ | الفساد والطغيان والتجبر 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر عمر1 في الآية · 27 في المتن
التمادي والاستمرار | البيت والمسكن والمكان | العبادات والشعائر الدينية

عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص. - العمرة/اعتمر: حضور تعبدي مخصوص عند البيت، ولا تُجعل مجرد زيارة عامة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: عمر = امتداد حياة أو حضور في وعاء محدد: بدن، مكان، أرض، بيت، أو شعيرة. - العُمر والتعمير: امتداد الحياة في البدن إلى أجل أو طور: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ﴾. - عمارة المسجد والأرض والبيت المعمور: حضور قائم يملأ المكان بعمل أو حياة أو اختصاص. - العمرة/اعتمر: حضور تعبدي مخصوص عند البيت، ولا تُجعل مجرد زيارة عامة. - عمران: اسم علم وارد في ملف البيانات ثلاث مرات، يُحفظ في العد ولا يُبنى عليه اشتقاق دلالي زائد خارج نصوصه. التعريف يصحح الخلط السابق: زاوية البدن وحدها 14 موضعًا لا 12، و«لعمرك» داخلها لا زاوية مستقلة تزيد العدد.

حد الجذر: «عمر» ليس بناءً فقط ولا زمنًا جسديًا فقط؛ هو امتلاء وعاء بالحياة أو الحضور مدة. في البدن يكون عمرًا وتعميرًا، وفي المسجد والأرض يكون عمارة، وفي البيت شعيرة عمرة، و«عمران» اسم علم محفوظ في العد بصفته اللفظية.

فروق قريبة: - عمر ≠ بنى: البناء إنشاء جسم المكان، والعمارة حضور يملأه؛ لذلك جاء «يعمر مساجد الله» مع الإيمان والصلاة. - عمر ≠ سكن: السكن يبرز القرار والطمأنينة، أما العمران فيبرز الامتداد والحضور الفاعل. - عمر ≠ حيي: الحياة أصل الوجود، والتعمير امتداد تلك الحياة أو أثرها في وعاء محدد. - عمر ≠ لبث: اللبث مكث مدة في حال، أما العمر فهو امتداد حياة أو حضور يجعل الوعاء معمورًا.

اختبار الاستبدال: - «يعمر مساجد الله» لا يستقيم استبدالها بـ«يبني مساجد الله»؛ لأن الآية نفسها تذكر الإيمان والصلاة والزكاة والخشية لا مجرد الإنشاء. - «وما يعمر من معمر» لا تساوي «وما يبقى من باق»؛ لأن السياق يتكلم عن عمر يُزاد وينقص في كتاب. - «وأتموا الحج والعمرة لله» لا تساوي «وأتموا الحج والزيارة»؛ لأن العمرة شعيرة محددة داخل بيانات الجذر وموضعها. - «واستعمركم فيها» لا تساوي «أسكنكم فيها»؛ لأن السياق جمع الإنشاء من الأرض وجعلهم فيها ذوي فعل ممتد.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر إن1 في الآية · 2233 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام | أدوات النفي والاستثناء

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة، و«إنَّما» تحصر الحكم في جهته. وظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا أو قصرًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ، أو قصر حكم. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن إن --------- لعل ربط بين فعل ومآل لعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا. ءذا الشرط والتوقيت ءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه. ءن حمل المضمون ءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع. ما / لا النفي «ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 6 ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في البَقَرَة 23 ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي الأنعَام 7 ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سكر1 في الآية · 7 في المتن
الحواس والإدراك | الطعام والشراب | مشاهد يوم القيامة والأهوال | الموت والهلاك والفناء

سكر هو احتجاب طارئ يغلب الإدراك أو الحس فيعطل التمييز المستقيم؛ يظهر في السكر بالشراب، وتسكير الأبصار، وسكرة العمه، وهول الساعة، وسكرة الموت.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: كل موضع من الجذر يرجع إلى غشاوة غالبة: مرة تمنع علم المصلي بما يقول، ومرة تحجب البصر، ومرة تُدخل في عمه، ومرة تجعل الناس كالسكارى من هول لا من شراب.

فروق قريبة: سكر يختلف عن خمر: الخمر في الحقل قرينة المادة، أما سكر فحالة الأثر والغلبة، ولذلك يرد في سكرة الموت وتسكير الأبصار وهول الساعة. ويختلف عن عمه: العمه نتيجة تيه في الحجر 72، أما السكرة فهي الحالة الغالبة التي يقع فيها العمه. ويقابله عقل/علم من جهة أن النساء 43 علقت زوال المنع على العلم بما يقال، والنحل 67 ختمت الآية بقوم يعقلون.

اختبار الاستبدال: لا يصح أن تُستبدل خمر بسكر في ق 19، لأن سكرة الموت ليست شرابًا. ولا يصح أن تُستبدل عمه بسكر في الحج 2، لأن الآية تُثبت هيئة السكر وتنفي حقيقته، بينما العمه ليس هو المقصود هناك. ولا يصح أن تُحصر سكر في الحلال والحرام وحده؛ النحل 67 والنساء 43 من هذا الحقل، لكن الحجر والحج وق تكشف سعة الدلالة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عمه1 في الآية · 7 في المتن
الضلال والغواية والزيغ | الفساد والطغيان والتجبر

عمه يدل على استمرار الحيرة والتخبط داخل طغيان أو سكرة أو تزيين عمل، بعد أن يترك صاحبه بلا جهة هادية فيتمادى في باطن ضلاله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يصور التخبط المستمر في الداخل: يعمهون في طغيانهم أو سكرتهم أو أعمال مزينة لهم، لا يهتدون إلى مخرج.

فروق قريبة: يفترق عمه عن ضلل بأن الضلال خروج عن الجهة الهادية، أما العمه فهو التمادي المتخبط داخل ذلك الخروج. ويفترق عن غوى بأن الغواية فساد قصد أو اتباع، أما العمه فحيرة مستمرة داخل الطغيان أو السكرة. ويفترق عن سكر بأن السكر حالة غلبة، والعمه فعل التخبط داخلها.

اختبار الاستبدال: لو قيل يضلون في هذه المواضع لاتسع المعنى إلى أصل الخروج عن الهدى، ولو قيل يترددون لضاع الطغيان واللجاجة. يعمهون يحفظ الحركة الحائرة داخل الضلال.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1لَعَمۡرُكَلعمركعمر
2إِنَّهُمۡإنهمإن
3لَفِيلفيفي
4سَكۡرَتِهِمۡسكرتهمسكر
5يَعۡمَهُونَيعمهونعمه

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

قبل الآية يظهر مجيء أهل المدينة مستبشرين ثم خطاب النهي والاتقاء والخزي، وبعدها مباشرة تقع الصيحة. فالآية تعمل كحكم داخلي على حالهم بين الإنذار والعقوبة: ليسوا في نقص معلومة فقط، بل في غمرة إدراكية وسلوكية تمنع الرجوع.

  • سياق قريبالحِجر 67

    وَجَآءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ

  • سياق قريبالحِجر 68

    قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ

  • سياق قريبالحِجر 69

    وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ

  • سياق قريبالحِجر 70

    قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ

  • سياق قريبالحِجر 71

    قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ

  • الآية الحاليةالحِجر 72

    لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ

  • سياق قريبالحِجر 73

    فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ

  • سياق قريبالحِجر 74

    فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ

  • سياق قريبالحِجر 75

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ

  • سياق قريبالحِجر 76

    وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ

  • سياق قريبالحِجر 77

    إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ