ميقات الساعة
43 آية موثَّقة · 13 آية محوريّة · 30 آية ذات صلة
موضوع «ميقات الساعة» في القرءان الكريم — 43 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
السؤال الذي يردّ الموعد إلى علم الله
يقع ميقات الساعة في ملتقى الغيب والرجوع والجزاء: فالسؤال الذي تفتحه الآيات ليس وصف ما يقع فحسب، بل سؤال «أيان مرساها» الذي يواجهه النص بحصر العلم عند الله: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي﴾ سورة الأعرَاف ١٨٧. وتتكرر صيغة السؤال نفسها في سورة النَّازعَات ٤٢: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا﴾. ويتكرر الرد نفسه مع سؤال الناس في سورة الأحزَاب ٦٣، ثم يأتي من جهة أخرى: ﴿إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ﴾ سورة فُصِّلَت ٤٧. فالموضوع لا يجعل العلم بالموعد طريقًا إلى الاستعداد، بل يجعل ردّه إلى الله جزءًا من حقيقة الساعة نفسها.
ومع احتجاب علمها، لا تبقى الساعة احتمالًا معلقًا؛ فهي «آتية» في سورة طه ١٥، وموعد جامع في سورة القَمَر ٤٦، وميقات ليوم الفصل في سورة الدُّخان ٤٠. لذلك يجمع الموضوع بين قطعية الوقوع وخفاء التوقيت: العلم محجوب، أما الوعد فمقرر، وما يطلبه القارئ من تحديد الموعد يتحول في الآيات إلى نظر في مصير النفوس والرجوع والجزاء.
الوقت المحدود والساعة الآتية
يحمل جذر «وقت» في المادة المعروضة معنى الزمن حين يصير حدًّا مضبوطًا وموعدًا ملزمًا، ويظهر ذلك جليًّا في تسمية يوم الفصل «ميقاتًا»: ﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا﴾ سورة النَّبَإ ١٧، وفي جمع الناس إلى ﴿مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ سورة الوَاقِعة ٥٠. فليس المقصود امتدادًا زمنيًّا مبهمًا، بل حدًّا ينتهي إليه الجمع والفصل.
أما جذر «سوع» فلا يقدم الساعة اسمًا عامًا للزمن؛ إنه يبرزها موعد التحول الأكبر الذي يقوم ويأتي بغتة ويرد علمه إلى الله. وتظهر في الآيات جهة القصر الزمني في ﴿مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖ﴾ سورة الرُّوم ٥٥، من غير أن يحصر ذلك «الساعة» كلّها في لحظة تنفي ما قبلها وما بعدها. فحين تقترن الساعة بالقيام والموعد والميقات، تتسع دلالتها إلى الحد الفاصل؛ وحين ترد في اللبث، تصف مقدارًا قصيرًا داخل تجربة الإنسان.
خفاء التوقيت وظهور الحدّ الفاصل
تقيم الآيات مقابلة دقيقة بين خفاء الوقت وظهور الحقيقة. ففي سورة الأعرَاف ١٨٧ يجتمع السؤال عن الإرساء مع النفي: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَ﴾، ثم يجيء وصفها: ﴿ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗ﴾. والخفاء هنا لا يلغي الأثر؛ بل يجعل ثقل الأمر وبغتته مانعين من تحويل الساعة إلى معرفة متداولة. ويؤكد سورة لُقمَان ٣٤ هذا الموضع حين يضم علم الساعة إلى ما لا تدريه النفس من كسبها وموتها، فيتحدد موقع الإنسان بوصفه غير محيط بما يأتيه.
وفي مقابل خفاء التوقيت، تصرح الآيات بقرب يحفظ الترقب ولا يكشف الموعد. ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ سورة الأحزَاب ٦٣، و﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ سورة الشُّوري ١٧؛ ثم يأتي الإعلان: ﴿ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ﴾ سورة القَمَر ١. فالقرب لا يبدل قاعدة رد العلم إلى الله، وإنما يقطع طريق التأجيل النفسي الذي يعلّق الاستجابة على زمن معلوم.
وتظهر الساعة كذلك بوصفها موضعًا يجتمع عنده المصير. ﴿بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ﴾ سورة القَمَر ٤٦ تجعلها موعدًا لمن خوطبوا في السياق، بينما ﴿لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ﴾ سورة الوَاقِعة ٥٠ تنقل النظر إلى الجمع، و﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ سورة الدُّخان ٤٠ تضيف الفصل. لذلك لا تقف الساعة عند خبر آت، بل تفتح بنية مترابطة: موعد، جمع، فصل، وجزاء؛ وتلخصها سورة طه ١٥ في قوله: ﴿لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾.
وتكشف الآيات ذات الصلة أثر هذا الموعد في المواقف: فمنهم من يكذب، ومنهم من يماري، ومنهم من يخشى وهو بالغيب. ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّ﴾ سورة الشُّوري ١٨، وفي الجهة الأخرى: ﴿أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة يُوسُف ١٠٧. فالبغتة لا تصف سرعة المجيء وحدها، بل تفضح الفرق بين من جعل الوعد حاضرًا في نظره ومن لم يشعر به حتى يقع.
حدودها مع الموت والبعث والعلامات والحشر
يفترق ميقات الساعة عن الموت بأن الموت يرد في الشواهد انتقالًا يمر به الإنسان: ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨؛ أما ميقات الساعة فيرد حدًّا جامعًا لا وصفًا لذلك الانتقال الفردي، كما في ﴿مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾ سورة الدُّخان ٤٠. فلا يستبدل أحدهما بالآخر من غير فقدان جهة الجمع والموعد.
ويفترق عن النشور والبعث بأن آيات البعث تسمي فعل الإحياء بعد الموت: ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٥٦، بينما تجعل آية الساعة البعث داخل وعد أوسع: ﴿وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ سورة الحج ٧. فالساعة تضبط موضع الوعد، والبعث يبرز ما يقع بمن في القبور.
وتتصل بعلامات الساعة من غير أن تنحصر فيها. فـ﴿وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ﴾ سورة الزُّخرُف ٦١ و﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَا﴾ سورة مُحمد ١٨ ينقلان النظر إلى ما يتصل بها، أما ميقات الساعة فيبقى معنيًّا بحدّ وقوعها وبالعلم المحجوب عنه. كما يختلف عن الحشر؛ فالحشر فعل اتجاه: ﴿إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٠٣، وميقات الساعة هو الأفق الذي تتجه إليه الجماعة وتفصل فيه.
اتساع الشواهد وتركيز مواضعها
تجمع المادة أربعين آية موثقة، منها ثلاث عشرة محورية وسبع وعشرون ذات صلة. وهذا التفاوت يتيح أن يبقى بناء الموضوع قائمًا على الآيات التي تصرح بالعلم والميقات والموعد، ثم تأتي الآيات الأخرى لبيان أثر ذلك في الإشفاق والتكذيب والبغتة والقيام.
ويظهر التوزع أن الحج والروم والزخرف تتقدم بثلاث آيات لكل واحدة، وأن الأعراف وفصلت تأتيان بآيتين لكل واحدة. وليس هذا التوزع عدًّا منفصلًا عن القراءة: ففي الحج يقترن الوعد بالبعث، وفي الروم يتكرر قيام الساعة وما يكشفه من تفرق وقصر لبث، وفي الزخرف يجتمع علم الساعة والانتظار والإتيان بغتة. فتتعدد زوايا العرض، بينما تظل نواة الموضوع واحدة: موعد معلوم عند الله لا عند الناس.
من الغيب إلى الرجوع والجزاء
يمتد الموضوع إلى الغيب لأن علم الساعة يرد إلى الله، وإلى الرجوع لأن ﴿وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ سورة الزُّخرُف ٨٥ يجيء مع علمها، وإلى الجزاء لأن إتيانها في سورة طه ١٥ متعلق بما تسعى كل نفس. ومن ثم يلتقي الموت والبعث والحشر في قراءة أوسع من غير ذوبان: الموت يبين انتقالًا، والبعث يبين إحياءً بعده، والحشر يبين اتجاه الجمع، وميقات الساعة يبين الحد الذي تنتظم عنده هذه الجهات في يوم الفصل.
المواضع في القرءان
13 آية محوريّة
سورة الأعرَاف ١٨٧
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ
سورة طه ١٥
إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ
سورة لُقمَان ٣٤
إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ
سورة الأحزَاب ٦٣
يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
سورة فُصِّلَت ٤٧
۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ
سورة الشُّوري ١٧
ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ
عرض 7 آيات أخرى
سورة الزُّخرُف ٨٥
وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ
سورة الدُّخان ٤٠
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ
سورة القَمَر ١
ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ
سورة القَمَر ٤٦
بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ
سورة الوَاقِعة ٥٠
لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ
سورة النَّبَإ ١٧
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا
سورة النَّازعَات ٤٢
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا
30 آية ذات صلة
سورة الأنعَام ٣١
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
سورة الأنعَام ٤٠
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
سورة الأعرَاف ١٨٨
قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
سورة يُوسُف ١٠٧
أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
سورة الحِجر ٣٨
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ
سورة الحِجر ٨٥
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِيلَ
عرض 24 آية أخرى
سورة النَّحل ٧٧
وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
سورة الكَهف ٢١
وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا
سورة الكَهف ٣٦
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا
سورة مَريَم ٧٥
قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا
سورة الأنبيَاء ٤٩
ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ
سورة الحج ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ
سورة الحج ٧
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ
سورة الحج ٥٥
وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ
سورة الفُرقَان ١١
بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا
سورة الرُّوم ١٢
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
سورة الرُّوم ١٤
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ
سورة الرُّوم ٥٥
وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ
سورة سَبإ ٣
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأۡتِيَنَّكُمۡ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِۖ لَا يَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَآ أَصۡغَرُ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرُ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ
سورة صٓ ٨١
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ
سورة غَافِر ٤٦
ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدۡخِلُوٓاْ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ أَشَدَّ ٱلۡعَذَابِ
سورة غَافِر ٥٩
إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ
سورة فُصِّلَت ٥٠
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّجِعۡتُ إِلَىٰ رَبِّيٓ إِنَّ لِي عِندَهُۥ لَلۡحُسۡنَىٰۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ
سورة الشُّوري ١٨
يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مُشۡفِقُونَ مِنۡهَا وَيَعۡلَمُونَ أَنَّهَا ٱلۡحَقُّۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِي ٱلسَّاعَةِ لَفِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٍ
سورة الزُّخرُف ٦١
وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ
سورة الزُّخرُف ٦٦
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
سورة الجاثِية ٢٧
وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَخۡسَرُ ٱلۡمُبۡطِلُونَ
سورة الجاثِية ٣٢
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا رَيۡبَ فِيهَا قُلۡتُم مَّا نَدۡرِي مَا ٱلسَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُسۡتَيۡقِنِينَ
سورة مُحمد ١٨
فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ
سورة المُرسَلات ١١
وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتۡ
موضوعات ذات صلة