قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالغيب واليوم الآخر ‹ اللذين يؤمنون بالغيب: الغيب والبرزخ ‹ الدنيا والآخرة ‹ الحياة - الموت - الخلود

النشور - البعث

50 آية موثَّقة · 42 آية محوريّة · 8 آياتٍ ذات صلة
موضوع «النشور - البعث» في القرءان الكريم — 50 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: نشر، بعث

قراءة في الموضوع

البعث بعد الموت والرجوع

لا يحدّ النصّ النشور بلفظٍ مفردٍ معزول، بل يرسم له حدًّا من أفعالٍ ومصائر: موتٌ، ثم بعثٌ أو نشرٌ، ثم رجوعٌ. ففي خبرٍ موجز يقع البعث من بعد الموت: ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ﴾ (سورة البَقَرَة ٥٦)، وفي المشهد الآخر تُذكر إماتةٌ ثم بعثٌ بعد لبثٍ معلوم، ويُعرض فيه العظم وكيف يُكسى لحمًا: ﴿فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٩). فلا يكون البعث في هذه الحدود استمرارًا للحياة الدنيوية، بل طورًا يلي الموت. ويصرّح النصّ بأنّ المبعوثين يُرجعون: ﴿وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٣٦)، وبأنّ المنتهى إليه: ﴿وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ﴾ (سورة المُلك ١٥).

الموت والبرزخ والبعث

ويتكرر هذا البناء في صيغةٍ ثلاثيةٍ لافتة: ولادة ثم موت ثم بعث حيًّا، في موضعين متقابلين: ﴿وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٥﴿وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ (سورة مَريَم ٣٣). ويقابل ذلك حدٌّ فاصل قبل يوم البعث: ﴿وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٠٠). ومن ثمّ لا تذيب الحزمة الموت والنشور في حالةٍ واحدة؛ فهناك موت، وبرزخ إلى يوم، ثم بعث. وحتى ذكر اللبث يجعل اليوم غايةً زمنيةً: ﴿لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٤٤)، وترد صيغة طلب الإمهال إلى اليوم نفسه في الأعراف والحجر وص: ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الحِجر ٣٦﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة صٓ ٧٩).

والنصّ يضع بإزاء هذا الحدّ موقفَ نفيٍ متكرر، لا سؤالًا واحدًا عابرًا. فمنه حصر الحياة في الدنيا: ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾ (سورة الأنعَام ٢٩)، ومثله: ﴿نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣٧). ويظهر النفي أيضاً في قولٍ يُتلقّى بالوصف الآتي: ﴿وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (سورة هُود ٧)، ثم ومنه النفي المقسم عليه: ﴿لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ (سورة النَّحل ٣٨)، ويقابله في الآية نفسها: ﴿بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا﴾ (سورة النَّحل ٣٨). وتعود بنية الاعتراض في ذكر التراب والعظام: ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٤٩)، وتكرر الآية اللاحقة العبارة نفسها في سياق الجزاء (سورة الإسرَاء ٩٨)، كما تتكرر مع التراب والعظام في المؤمنون والصافات والواقعة: ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٨٢﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ١٦﴿أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٧). ويجيء نفي النشور نفسه: ﴿وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ﴾ (سورة الدُّخان ٣٥)، أو نفي رجائه: ﴿لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٤٠). فالتقابل النصيّ بين الموت والبعث لا يخفي اعتراض التفرّق، بل يعرضه بعباراته المتعددة، ومن صيغ النفي الجامعة: ﴿أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا﴾ (سورة الجِن ٧).

إحياء الأرض شاهد النشور

وعند ذكر الريبة لا يقتصر الخطاب على خبر النهاية، بل يورد تدرجًا مشهودًا في الخلق ويمزجه بتحول الأرض: ﴿إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ﴾ (سورة الحج ٥)، ثم: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ﴾ (سورة الحج ٥). ويتحول هذا المشهد إلى تسمية صريحة: ﴿فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ﴾ (سورة فَاطِر ٩)، وإلى مقابلة بين إنشار البلدة وإخراج المخاطبين: ﴿فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ١١). فالاقتران الثابت هنا بين موت الأرض وحياتها، وبين النشور أو الإخراج، يجعل حركة الأرض شاهدًا داخل البنية نفسها، لا موضوعًا منفصلًا عنها.

القدرة والمشيئة ويوم الخروج

لكنّ النص لا يجعل هذا المثال وحده حدًّا للقدرة؛ ففيه حصرٌ يساوي بين خلق الجماعة وبعثها: ﴿مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍ﴾ (سورة لُقمَان ٢٨). وفيه سؤال ينفي أن تكون آلهة الأرض ناشرة: ﴿أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٢١)، ثم تمييزٌ بين ما لا يملك الموت ولا الحياة ولا النشور وبين المالك له: ﴿وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣). وفي مقابل الجهل بميعاد البعث: ﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة النَّحل ٢١﴿وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة النَّمل ٦٥)، يرد تعيين الحدث لا تعيين موعده: ﴿وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ﴾ (سورة الحج ٧). ويؤكد الإسناد إلى المشيئة: ﴿ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ﴾ (سورة عَبَسَ ٢٢).

ويأخذ البعث في مواضع أخرى اسم يوم القيامة: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ١٦)، واسم يوم البعث: ﴿فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ﴾ (سورة الرُّوم ٥٦). وعند وقوعه يتبدل القول المنكر إلى نداء: ﴿يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَا﴾ (سورة يسٓ ٥٢)، ويظهر الخروج: ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٧). فلا يُفهم النشور من هذا التصوير بوصفه خبرًا ذهنيًّا فحسب، إذ ينتقل اللفظ من الوعد والنفي إلى يومٍ وخروجٍ ومبعوثين.

البعث والنشور ويوم البعث

والأثر المقترن بالبعث في الحزمة ليس واحدًا على الجميع. ففي موضعٍ سؤالٌ أن لا يقع خزي في ذلك اليوم: ﴿وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الشعراء ٨٧). وفي موضعين يقيَّد بعث الجميع بالإنباء أو بالحلف: ﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْ﴾ (سورة المُجَادلة ٦﴿يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ﴾ (سورة المُجَادلة ١٨). ويأتي التنبؤ بما عملوا متصلاً بتوكيد البعث: ﴿لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡ﴾ (سورة التغَابُن ٧)، كما يجعل سؤال المبعوثين توبيخًا: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٤). وبهذا تتميز ألفاظ الحزمة: فالبعث فعل الإقامة بعد الموت، والنشور اسم للمصير والخروج والرجوع، ويوم البعث ظرفهما؛ ولا تفصل الآيات بين هذه الألفاظ فصل المتطابقات، بل تصلها في سلسلةٍ واحدة محددة المراحل والجهة والنتيجة.

المواضع في القرءان

42 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٥٦
ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٥٩
أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢٩
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٣٦
۞ إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٤
قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٧
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
عرض 36 آية أخرى
سورة الحِجر ٣٦
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٢١
أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٣٨
وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٤٩
وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٩٨
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا
مدلول الآية
سورة مَريَم ١٥
وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٣٣
وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٢١
أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ
مدلول الآية
سورة الحج ٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ
مدلول الآية
سورة الحج ٧
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡعَثُ مَن فِي ٱلۡقُبُورِ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١٦
ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٣٧
إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٨٢
قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١٠٠
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٣
وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ وَلَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا وَلَا يَمۡلِكُونَ مَوۡتٗا وَلَا حَيَوٰةٗ وَلَا نُشُورٗا
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٤٠
وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا
مدلول الآية
سورة الشعراء ٨٧
وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٦٥
قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٥٦
وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡبَعۡثِۖ فَهَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ وَلَٰكِنَّكُمۡ كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٢٨
مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٩
وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٥٢
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٦
أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٤٤
لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة صٓ ٧٩
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ١١
وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ
مدلول الآية
سورة الدُّخان ٣٥
إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ
مدلول الآية
سورة القَمَر ٧
خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٤٧
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٦
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ١٨
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ٧
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
مدلول الآية
سورة المُلك ١٥
هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ
مدلول الآية
سورة الجِن ٧
وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا
مدلول الآية
سورة عَبَسَ ٢٢
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ
مدلول الآية
سورة المُطَففين ٤
أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ
مدلول الآية
8 آياتٍ ذات صلة
سورة الأنعَام ٦٠
وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٨٤
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٨٩
وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ١٣
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا
مدلول الآية
سورة الكَهف ١٢
ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ١٩
وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا
مدلول الآية
عرض آيتين أُخريين
سورة الفُرقَان ٤٧
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا
مدلول الآية
سورة التَّكوير ١٠
وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة