قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الإيمان والمؤمنون ‹ وصف المؤمنون

الفلاح

41 آية موثَّقة · 27 آية محوريّة · 14 آية ذات صلة
موضوع «الفلاح» في القرءان الكريم — 41 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: شحح، فلح

قراءة في الموضوع

الفلاح عاقبةٌ تُعرَف بمسالكها

يقع الفلاح في خريطة الإيمان وصفًا للعاقبة لا اسمًا لمجرّد الدعوى؛ فالمؤمنون يفتتحون به: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾ سورة المؤمنُون ١، وأهل الهدى يُعرَفون به: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٥. لكن الآيات لا تترك الفلاح حكمًا مجملًا؛ بل تبسط له مسالك في التقوى والصبر والإنفاق والعبادة والاستجابة، ثم تعرض في المقابل أصنافًا يُنفى عنهم. فالسؤال الذي تجمعه المادة: كيف تصير الهداية والإيمان والتزكية أفعالًا موزونةً تبلغ عاقبتها الفلاح، وكيف تنقطع هذه العاقبة عن الظلم والافتراء والسحر والكفر؟

من النفس الموقاة إلى العاقبة البالغة

تُظهر خلاصة الجذر فلح أن الفلاح نجاحٌ يبلغ العاقبة؛ وهذا ظاهر في وصل الفلاح بالهدى في سورة البَقَرَة ٥، وبثقل الموازين في قوله: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٨. فليست العاقبة منفصلةً عن ميزانٍ يكشف ما سبقها.

وتضع خلاصة الجذر شحح عائقًا باطنًا في طريق هذه العاقبة: نفسٌ تضيق بما عندها وتدافع عن مصلحتها. ولذلك يجيء الوقاية منه فاصلةً بين الإمساك والإيثار: ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة الحَشر ٩، ويتكرر الوصل نفسه بعد الأمر بالإنفاق في سورة التغَابُن ١٦. وتؤيد آية الصلح أن الشح حاضر في النفس عند موضع الإصلاح سورة النِّسَاء ١٢٨؛ فيتسع الفلاح هنا لما يعالج الداخل ولما يظهر في علاقة الناس.

أما خلاصة الجذر لهم فترسم للنفس مجال تمييز الفجور من التقوى بفعل إلهي مباشر، لا إلزامًا بأحد الطريقين. وتظهر صلته بالفلاح من كون التزكية والتقوى مسلكين مختارين في الآيات المعروضة، لا مجرد عنوانين للعاقبة.

مسالك الفلاح وحدوده في الميزان

الفلاح المثبت والفلاح المنفي

تنتقل الآيات المحورية بين تقريرٍ حاسم ووعدٍ معلّق بالفعل. فالتقرير يصف من استقر وصفهم: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة لُقمَان ٥، ويعيد معيار الميزان نفسه في سورة المؤمنُون ١٠٢. ويتسع هذا التقرير إلى اتباع الرسول ونصره واتباع النور: ﴿فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١٥٧، وإلى الجهاد بالأموال والأنفس مع الخيرات: ﴿لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة التوبَة ٨٨، وإلى حزب الله: ﴿أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة المُجَادلة ٢٢. وتعين الآيات ذات الصلة، في الخلفية المساندة لا في بناء المحور، على رؤية ما ينقطع عنه الفلاح: الظالمون في سورة الأنعَام ٢١ و١٣٥ وسورة يُوسُف ٢٣ وسورة القَصَص ٣٧، والمجرمون في سورة يُونس ١٧، والمفترون في سورة يُونس ٦٩ وسورة النَّحل ١١٦، والساحرون في سورة يُونس ٧٧ وسورة طه ٦٩، والكافرون في سورة المؤمنُون ١١٧ وسورة القَصَص ٨٢، مع قوله: ﴿وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾ سورة الكَهف ٢٠، وقوله: ﴿وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ﴾ سورة طه ٦٤. فتظهر هذه الخلفية أن ما يقطع الفلاح أفعال ومواقف محددة، من الافتراء إلى الظلم، ومن الكفر إلى صناعة الكيد.

التقوى الجامعة وتعدّد ساحات العمل

يتردد طلب الفلاح بصيغة تفتح الطريق ولا تغلقه: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ سورة آل عِمران ٢٠٠. ويصل البر بالتقوى وإتيان البيوت من أبوابها: ﴿وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٩، ويجعل ذكر آلاء الله طريقًا إلى الفلاح: ﴿فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٦٩. وتتسع هذه الصيغة إلى اجتناب الرجس في سورة المَائدة ٩٠، وإلى طلب الوسيلة والجهاد في سورة المَائدة ٣٥، وإلى الثبات والذكر عند لقاء الفئة في سورة الأنفَال ٤٥، وإلى الركوع والسجود وعبادة الرب وفعل الخير في سورة الحج ٧٧. كما تدخل باب المعاش، فلا يأكل المؤمنون الربا سورة آل عِمران ١٣٠، ولا يخدعهم كثرة الخبيث سورة المَائدة ١٠٠، ويبتغون من فضل الله مع كثرة الذكر سورة الجُمعَة ١٠. فالتقوى ليست موضعًا واحدًا؛ إنها الرابط الذي يجعل اختلاف الساحات متجهًا إلى عاقبة واحدة.

من تزكية النفس إلى إصلاح الجماعة

لا يحصر النص الفلاح في باطنٍ منعزل؛ فالتزكية تصرّح بالصلة: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ سورة الشَّمس ٩، ويقابلها في صيغة قريبة: ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾ سورة الأعلى ١٤. ثم تمتد الحركة إلى جماعة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر: ﴿وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة آل عِمران ١٠٤. وتظهر الاستجابة للحكم علامةً فاصلة: ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة النور ٥١. ويبلغ هذا المسلك ذروته العملية في إيثار ذي الخصاصة وفي أداء حق القربى والمسكين وابن السبيل سورة الحَشر ٩ وسورة الرُّوم ٣٨.

التوبة بوصفها بابًا إلى العاقبة

لا تجعل الآيات السابقة الفلاح وصفًا لا يُنال بعد الانحراف؛ إذ تضع التوبة والإيمان والعمل الصالح في نسق واحد: ﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ﴾ سورة القَصَص ٦٧. ويتسع الباب إلى نداء المؤمنين بالتوبة جميعًا: ﴿وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ سورة النور ٣١. فالفلاح هنا نهايةٌ يفتح لها تحوّل الإنسان، ثم تظل العاقبة مرتبطةً بما يثقل في الميزان.

حدود الفلاح مع الإيمان والهداية والتوبة

الإيمان في شواهده يسمّي جهة التلقي واليقين والإنفاق: ﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٣. أما الفلاح فيلتقط عاقبة هذه المسالك، ولذلك يجتمع العنوانان في سورة المؤمنُون ١ ولا يحل أحدهما محل الآخر. والهداية تُقدَّم طريقًا ووجهةً: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٢، بينما سورة البَقَرَة ٥ يصل أهلها بالفلاح؛ فالشاهدان يكشفان وصلًا لا تطابقًا.

والتوبة تبرز رجوعًا وفتحًا، كما في ﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ سورة البَقَرَة ٣٧، في حين تجعل سورة القَصَص ٦٧ هذا الرجوع أحد ما يقود إلى الفلاح مع الإيمان والعمل الصالح. أما الشك والظن فيعرضان اضطراب التلقي واتباع غير العلم، والفلاح يعرض الحكم الذي تنتهي إليه المسالك؛ لذلك لا يكفي نفي الريب وحده عن حضور الأعمال التي تكررها آيات الفلاح.

وفي «فضل المؤمن على الكافر» تقع المقابلة بين الإيمان والكفر في تبدّل الطريق نفسه: ﴿وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾ سورة البَقَرَة ١٠٨. أما الفلاح فيتجاوز عرض المقابلة إلى تسمية العاقبة التي تبلغها مسالك المؤمنين، وإلى نفيها عن الكافرين في سورة المؤمنُون ١١٧؛ فلا تستبدل مقابلة الطرفين بميزان العاقبة والعمل.

وفي «وعد» تتجه الشواهد إلى ما يُوعَد به: ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨. أما الفلاح فلا يصف الوعد، بل يعرض ما تثقل به الموازين في عاقبة المسالك: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٨.

وفي «الفتنة» يظهر المقصود في إزالة الفتنة وإقامة جهة الدين: ﴿وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ١٩٣. أما الفلاح فيجمع بعد ذلك مسالك متباينة، من التزكية إلى الإيثار والاستجابة، تحت حكم العاقبة؛ فلا يغني بيان الفتنة عن بيان من تثبت لهم هذه العاقبة.

اتساع المادة وتوزع مواضعها

توثّق المادة واحدًا وأربعين موضعًا: سبعةً وعشرين محوريًّا وأربعةَ عشرَ ذات صلة. ويكشف هذا التوزع أن الفلاح ليس لفظًا عابرًا في موضع واحد؛ فأكثر السور حضورًا هي آل عِمران والمَائدة والأعرَاف والمؤمنُون والقَصَص، ولكل منها ثلاثة مواضع. ومن اجتماع هذه المواضع تتضح حركة الموضوع بين الأمر العملي، ووصف المؤمنين، وميزان العاقبة، ونفيها عن أصناف بعينها.

خيوط النفس والحق والعاقبة

يفتح الفلاح اتصالًا واضحًا بموضوع الهداية، إذ يجعل الهدى وصفًا لأهله ثم يسميهم المفلحين سورة البَقَرَة ٥، وبموضوع التوبة إذ يصل التحول بالرجاء في الفلاح سورة القَصَص ٦٧. ويفتح كذلك خيطًا مع الشك والظن؛ فمادة الشك تؤكد أن الحق من الرب وتنهى عن الامتراء سورة البَقَرَة ١٤٧، بينما مادة الفلاح تبين ما تصير إليه المسالك حين تتحول المعرفة إلى تقوى وتزكية وعمل.

المواضع في القرءان

27 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٥
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٨٩
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٠٤
وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٣٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٢٠٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
عرض 21 آية أخرى
سورة المَائدة ٩٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١٠٠
قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٨
وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٦٩
أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٥٧
ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٤٥
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨٨
لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الحج ٧٧
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ ٱلۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ۩
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١
قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١٠٢
فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٣١
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥١
إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٦٧
فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٣٨
فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٥
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٢٢
لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٩
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الجُمعَة ١٠
فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ١٦
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الأعلى ١٤
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ
مدلول الآية
سورة الشَّمس ٩
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا
مدلول الآية
14 آية ذات صلة
سورة النِّسَاء ١٢٨
وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢١
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٥
قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ١٧
فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٦٩
قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٧٧
قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ
مدلول الآية
عرض 8 آيات أخرى
سورة يُوسُف ٢٣
وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١١٦
وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة الكَهف ٢٠
إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا
مدلول الآية
سورة طه ٦٤
فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ
مدلول الآية
سورة طه ٦٩
وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١١٧
وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٣٧
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٨٢
وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة