قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمجتمع والعلاقات الإنسانية ‹ التعامل مع الناس ‹ أحكام وأصول العلاقة الزوجية

الفاحشة

23 آية موثَّقة · 23 آية محوريّة
موضوع «الفاحشة» في القرءان الكريم — 23 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: فحش

قراءة في الموضوع

الفاحشة بين النهي والحماية

يقع موضوع الفاحشة في مجال التعامل مع الناس وأحكام العلاقة الزوجية، لكنه لا ينحصر في صورة واحدة من الأفعال؛ فآياته تصلها بأمر الشيطان، وبالقول على الله بغير علم، وبالمنكر والبغي، وبما يظهر وما يبطن، وبأحكام تمسّ النساء والنكاح والطلاق. والسؤال الذي تصوغه المادة هو: كيف يعرّف القرءان الفاحشة بوصفها قبحًا بالغًا، ثم يبني حولها منعًا، وتوقّيًا، ومسارًا بعد الوقوع؟

والجواب يتشكل من مقابلة متكررة: الشيطان يأمر بالفحشاء، والله لا يأمر بها وينهى عنها؛ ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِ﴾سورة البَقَرَة ٢٦٨، في حين أن الأمر الإلهي يجمع العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، ثم يجعل الفحشاء في جهة المنهي عنه: ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾سورة النَّحل ٩٠.

الفحش بين الفاحشة والفواحش والفحشاء

تعرض خلاصة الجذر «فحش» الفحشَ رتبةً مخصوصة من القبح البالغ، وتكشف الآيات اتساع هذه الرتبة عبر صيغها. فـ«فاحشة» تأتي فعلًا معيّنًا يقع فيه الشخص أو الجماعة: ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾سورة آل عِمران ١٣٥، وتأتي وصفًا لفعل في صلة الزواج: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا﴾سورة النِّسَاء ٢٢.

وتأتي «الفواحش» جمعًا يضم ما ظهر وما بطن: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾سورة الأنعَام ١٥١. أما «الفحشاء» فترد في موضع الأمر والنهي والصرف؛ ﴿كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَ﴾سورة يُوسُف ٢٤، و﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾سورة العَنكبُوت ٤٥. فالصيغ لا تعيد اللفظ نفسه فقط، بل تنقل القارئ بين فعل محدد، ومجال قبائح ممتد، وجهةٍ يؤمَر بها الشيطان ويُنهى عنها.

مسارات الفاحشة في الآيات

الفحشاء جهةُ أمرٍ مضاد. تقرنها الآية بالسوء وبالقول على الله بغير علم: ﴿إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾سورة البَقَرَة ١٦٩. ويعود الاقتران في سورة الأعرَاف ٢٨ حين يُدّعى أن الله أمر بالفحشاء، فيأتي النفي الصريح: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ﴾سورة الأعرَاف ٢٨. وتضع سورة الأعرَاف ٣٣ الفواحش إلى جانب الإثم والبغي والشرك والقول بلا علم؛ فلا تُقرأ الفاحشة هنا خارج شبكة النهي الواسعة. ثم يضيف سورة النور ٢١ أن اتباع خطوات الشيطان يفضي إلى أمره بالفحشاء والمنكر، مقابل فضل الله ورحمته والتزكية: ﴿فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾سورة النور ٢١.

للفواحش وجه ظاهر ووجه باطن، والنهي متجه إلى القرب منها قبل تسميته فعلًا واقعًا. وتكرر العبارة نفسها في التحريم: ﴿ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ﴾سورة الأعرَاف ٣٣. ويظهر التوقي أيضًا في وصف جماعة تجتنب الكبائر والفواحش، مع وصل ذلك بالمغفرة: ﴿ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ﴾سورة النَّجم ٣٢. ويتكرر هذا الاجتناب في سورة الشُّوري ٣٧، غير أن خاتمته تصل الاجتناب بالغضب والمغفرة: ﴿وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ﴾سورة الشُّوري ٣٧. وإذا وقع فعل الفاحشة، فلا تجعل الآية المصير الإصرار؛ بل تضع الذكر والاستغفار وترك الإصرار: ﴿ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾سورة آل عِمران ١٣٥. وهنا تتجاور الحماية السابقة، والاجتناب، والرجوع بعد الفعل.

وفي صلات الزواج والعلاقة الجنسية تتحدد صور حاسمة من الفاحشة. فالنهي عن نكاح ما نكح الآباء ينتهي بتقرير القبح والمقت وسوء السبيل، والنهي عن قرب الزنى يقرر مثله: ﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا﴾سورة الإسرَاء ٣٢. وفي خطاب لوط لقومه تتكرر تسمية الفعل نفسه فاحشة في ثلاثة مواضع؛ ﴿أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾سورة الأعرَاف ٨٠، و﴿أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ﴾سورة النَّمل ٥٤، و﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾سورة العَنكبُوت ٢٨. فالتكرار يحفظ التسمية، ويبدل حولها زاوية الخطاب بين السبق والإبصار.

ولا تقف الآيات عند التسمية، بل تدخل الفاحشة في حراسة العلاقات وإجراءاتها وآثارها. ففي سورة النِّسَاء ١٥ يطلب الاستشهاد قبل الإجراء: ﴿فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡ﴾سورة النِّسَاء ١٥. وفي سورة النِّسَاء ١٩ يرد ذكر الفاحشة المبينة داخل نهيٍ عن عضل النساء مع الأمر بالمعروف: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾سورة النِّسَاء ١٩. وتفصل سورة النِّسَاء ٢٥ بين الإحصان والمسافحة واتخاذ الأخدان، ثم تذكر الفاحشة والعذاب؛ ﴿مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖ﴾سورة النِّسَاء ٢٥. وتتصل الفاحشة المبينة في سورة الأحزَاب ٣٠ بمضاعفة العذاب، وفي سورة الطَّلَاق ١ باستثناء من حكم الخروج من البيوت. ومن جهة الجماعة، لا يقتصر الأمر على الفعل؛ فمحبة شيوع الفاحشة نفسها موضع وعيد: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾سورة النور ١٩.

حدود الفاحشة مع الموضوعات المجاورة

تلتقي الفاحشة مع «عمل قوم لوط» في الشاهد نفسه، لكن الموضوع الشقيق يحدد الفعل بعبارة ﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ﴾سورة الأعرَاف ٨١، بينما يبقى موضوع الفاحشة أوسع: يسمي هذا الفعل، ويسمي الزنى ونكاح ما نكح الآباء، ثم يتجاوزها إلى الفواحش الظاهرة والباطنة. فلا يستبدل أحدهما بالآخر.

ومع «النكاح» و«الزواج - النكاح» تتجاور المادة في أحكام العلاقة، لكن الشقيق يبني إمكان النكاح وحدوده، مثل ﴿فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ﴾سورة البَقَرَة ٢٣٢؛ أما الفاحشة فتكشف ما يُنهى عنه داخل هذا الحقل، وتربطه بالمعروف وعدم العضل في سورة النِّسَاء ١٩. أما «الطلاق» فيعرض الإمساك بالمعروف أو التسريح بالإحسان: ﴿فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖ﴾سورة البَقَرَة ٢٢٩، في حين لا تظهر الفاحشة فيه إلا استثناءً مخصوصًا في سورة الطَّلَاق ١.

وتفترق الفاحشة عن «اتباع الشهوات»؛ فالشقيق يرصد ميلًا عظيمًا يريده المتبعون للشهوات: ﴿أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾سورة النِّسَاء ٢٧، أما موضوع الفاحشة فيرصد الأمر بها، أو الفعل، أو الشيوع، أو الاجتناب. ويفترق عن «اليتامى» الذي يدور شاهده حول الإصلاح والفساد والمال، وعن «حلف اليمين» الذي يجعل المؤاخذة بما كسبت القلوب؛ فالمجاورة في المجال لا تمحو اختلاف مركز الشاهد.

كثافة الموضوع واتساع دوائره

تجمع المادة ثلاثًا وعشرين آية موثقة، وكلها محورية؛ لذلك لا تقوم القراءة على خلفية مساندة منفصلة، بل على شبكة الشواهد نفسها. ويظهر أن أكثر السور حضورًا هي النِّسَاء بأربع آيات، ثم الأعرَاف بثلاث، ثم البَقَرَة والنور والعَنكبُوت بآيتين لكل منها. هذا التوزع يفتح قراءة غير خطية: ففي النِّسَاء تبرز الفاحشة في مواضع النساء والنكاح والإجراء، وفي الأعرَاف يظهر تحريم الفواحش ودعوى الأمر بها وخطاب لوط، وفي البَقَرَة والنور تتكرر جهة أمر الشيطان، وفي العَنكبُوت تجتمع تسمية فعل قوم لوط ووظيفة الصلاة الناهية.

واللافت أن اتساع دوائر المادة لا يبدد مركزها: من الفحشاء التي يأمر بها الشيطان، إلى الفاحشة التي يفعلها الفرد، إلى الفواحش الظاهرة والباطنة، إلى شيوع الفاحشة في الجماعة. فالمفرد والجمع والمصدر يرسمون انتقالًا بين الوقاية من الطريق، وتسمية الفعل، وحماية المجال الاجتماعي.

خيوط القراءة المتصلة

يفتح الموضوع خيطًا مع المنكر والبغي؛ إذ يجمع النهي بينها: ﴿وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِ﴾سورة النَّحل ٩٠. ويفتح خيطًا آخر مع الصلاة، لا بوصفها شاهدًا منفصلًا، بل بوصفها نهيًا متصلًا بالفعل الإنساني: ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ﴾سورة العَنكبُوت ٤٥. ثم يعود الخيط إلى المغفرة والتزكية؛ فبعد الأمر الشيطاني يأتي فضل الله، وبعد فعل الفاحشة يأتي الاستغفار وترك الإصرار، فتظل الآيات جامعةً بين كشف القبح وفتح طريق الرجوع.

المواضع في القرءان

23 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ١٦٩
إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٦٨
ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٣٥
وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٥
وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٢
وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا
مدلول الآية
عرض 17 آية أخرى
سورة النِّسَاء ٢٥
وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٥١
۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٢٨
وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٣٣
قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلۡإِثۡمَ وَٱلۡبَغۡيَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَأَن تُشۡرِكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٨٠
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٢٤
وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا بُرۡهَٰنَ رَبِّهِۦۚ كَذَٰلِكَ لِنَصۡرِفَ عَنۡهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩٠
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٣٢
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النور ١٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٢١
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن يَتَّبِعۡ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۚ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ أَبَدٗا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٥٤
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٢٨
وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٤٥
ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٣٠
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا
مدلول الآية
سورة الشُّوري ٣٧
وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّجم ٣٢
ٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةٞ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوٓاْ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ
مدلول الآية
سورة الطَّلَاق ١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة