قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالكون والخلق ‹ الكون ومخلوقات الله ‹ آيات أرضية

الشجر

25 آية موثَّقة · 16 آية محوريّة · 9 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الشجر» في القرءان الكريم — 25 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: شجر

قراءة في الموضوع

الشجر بين النعمة والابتلاء والمصير

يقع الشجر في خريطة الكون والخلق، لكنه لا يُعرض فيها كخلفية ساكنة. فالآيات تجعل منه مرعىً للأنعام: ﴿وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾سورة النَّحل ١٠، ومادةً للغذاء والنار، ومشهدًا للسجود، وحدًّا في ابتلاء الإنسان، وصورةً لعاقبة الوعيد. لذلك لا ينحصر السؤال في ما يخرجه الشجر، بل في كيف تتبدل جهته داخل الآيات: من شجرة يُنهى عن قربها، إلى شجرة تخرج بالدهن، إلى شجرة الزقوم، وتظهر الإحالة إلى الإنشاء الإلهي في بعض المواضع.

وتفتح الآية ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾سورة الرَّحمٰن ٦ أفق الموضوع كله؛ فالشجر ليس منفعةً مفصولةً عن خالقه، بل داخل نظام سجود. ومن هنا تقرأ منافعه، ومثلُه، وابتلاءاته، وعواقبه بوصفها وجوهًا متجاورة لموضع واحد في القرءان.

شجر: أصلٌ يتشعّب في الصور والمواقف

خلاصة الجذر المعروضة تجعل الشجر صورةَ أصلٍ متشعّب، لا مجرد اسم لنبات. وتظهر هذه السعة في انتقال اللفظ بين العين والمثل والخصومة: فالشجرة الطيبة تُرى من جهة أصل ثابت وفرع في السماء: ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾سورة إبراهِيم ٢٤، وتقابلها شجرة خبيثة منزوعة القرار: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ﴾سورة إبراهِيم ٢٦.

بهذا تتصل الشجرة التي تُرى بالشجرة التي تحمل حكمًا على الثبات والاقتلاع، وتتصل أيضًا بالزقوم واليقطين والشجرة المنهي عن قربها. فلا يُسوّي اللفظ بين هذه المواضع، وإنما يجمعها في قابلية الأصل لأن تظهر منه جهة نافعة أو جهة محذورة أو مثلٌ يكشف حال الكلمة.

شجرة النهي: تدرّج الوعد المزيّف إلى انكشاف الأثر

يرد النهي في سورة البَقَرَة ٣٥ وسورة الأعرَاف ١٩ بصيغة متقاربة تجعل قرب الشجرة حدًّا فارقًا: ﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾سورة البَقَرَة ٣٥. ولا يقف السياق عند المنع؛ إذ يعيد القول الشيطاني صياغة الشجرة بوعد الخلود والملك: ﴿مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ﴾سورة الأعرَاف ٢٠.

ثم يضع سورة الأعرَاف ٢٢ الأثر الملموس بعد الذوق: ﴿فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا﴾سورة الأعرَاف ٢٢. ويكثّف سورة طه ١٢٠ العرض حين يسميها القول الشيطاني شجرة الخلد: ﴿فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ﴾سورة طه ١٢٠. فالتكرار لا يكرر مشهدًا فحسب؛ بل يرسم مسارًا من حدٍّ معلوم، إلى تسمية مغرية، إلى ذوق يكشف خلاف ما وُعِد به.

شجرُ الإنبات: مرعى ودهن ونار وعناية

تتعدد منافعه من غير أن تنفصل عن فعل الإنشاء. فالماء النازل يقترن بالمرعى في سورة النَّحل ١٠، وتظهر شجرة مخصوصة تخرج بالدهن والصبغ: ﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾سورة المؤمنُون ٢٠. وعند الحدائق لا ينسب الإنبات إلى الناس: ﴿مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ﴾سورة النَّمل ٦٠.

ولا تقف صورته عند الغذاء؛ فالآية تجعل من الشجر الأخضر نارًا: ﴿ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ﴾سورة يسٓ ٨٠. وتظهر العناية في شجرة اليقطين: ﴿وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ﴾سورة الصَّافَات ١٤٦. ثم يعود سؤال الإنشاء في صلته بالنار: ﴿ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ﴾سورة الوَاقِعة ٧٢. فتنوع الأثر لا يبدد وحدة الدلالة: المرعى والدهن والنار والعناية كلها تعيد النظر إلى المنشئ.

شجرة الزقوم: سلسلة الاسم والمكان والأكل

تُبنى صورة الزقوم بسلسلة متماسكة لا بشاهد منفرد. يبدأ السؤال بالمقابلة: ﴿أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾سورة الصَّافَات ٦٢، ثم يحدد موضع خروجها: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾سورة الصَّافَات ٦٤. ويعود الاسم نفسه في سورة الدُّخان ٤٣: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾سورة الدُّخان ٤٣، ثم تبلغ السلسلة فعل التلقي: ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾سورة الوَاقِعة ٥٢.

بهذا تتمايز هذه الشجرة عن شجر الإطعام في سورة المؤمنُون ٢٠ وعن شجر المرعى في سورة النَّحل ١٠: ليس الفرق في حضور الطعام وحده، بل في شبكة المقابلة وموضع الخروج وفعل الأكل الذي يجعل الزقوم جهةً من جهات المصير.

الشجر في سجود الكون

تجمع سورة الرَّحمٰن ٦ النجم والشجر في السجود: ﴿وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ﴾سورة الرَّحمٰن ٦. وتبسط سورة الحج ١٨ المشهد فتذكر الشجر في جملة ما يسجد من السماوات والأرض. وفي هذا الامتداد يقرأ الشجر المنتج للنار أو الدهن، والشجر الذي صار حدًّا في الابتلاء، داخل أفق أوسع من الانتفاع المباشر: أفق مخلوق له موضعه في السجود.

حدود الشجر مع الماء والنبات والسحاب والبحر

الماء يظهر في العيّنات قوةَ إحياء عامة: ﴿وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾سورة البَقَرَة ١٦٤؛ أما الشجر فيظهر ثمرةً مخصوصة لهذا المجال، ثم يتجاوز ذلك إلى النار والدهن والمثل والابتلاء. والنبات أوسع من الشجر في مشهد الأرض وخروجها: ﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾سورة الأعرَاف ٥٨، بينما يسمح الشجر في شواهده ببناء صورة الأصل والفرع والاقتلاع.

والسحاب يضيء الطريق المؤدي إلى الماء والثمرات: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتۡ سَحَابٗا ثِقَالٗا سُقۡنَٰهُ لِبَلَدٖ مَّيِّتٖ فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ﴾سورة الأعرَاف ٥٧؛ فلا يحل محل الشجر في مشهد المرعى أو شجرة الزقوم. والبحر والفلك يبرزان الحركة والنجاة والصيد، كما في ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا﴾سورة هُود ٣٧، أما الشجر فيبقى موضع إنبات ومثل وسجود وابتلاء؛ ولذلك لا يستبدل أحد هذه الموضوعات الآخر من غير فقدان جهة ظاهرة من الشواهد.

اتساع الموضوع بين التركيز والامتداد

تضم المادة 25 آية موثقة للموضوع: 16 آية محورية و9 آيات ذات صلة. وهذا التوزيع يجعل المحاور قائمة على صيغ الشجر المباشرة، ثم يمدها بما يكشفه اللفظ خارج مواضعها الأساسية: الشجرة الطيبة والخبيثة، والشجرة المباركة، والشجرة التي عندها النداء، والشجرة التي تحتها مبايعة.

ويتجمع الحضور الأعلى في الأعرَاف (3) والصَّافَات (3)، ثم النَّحل (2) والوَاقِعة (2) وإبراهِيم (2). فالأعرَاف يركز سلسلة النهي والوسوسة والذوق، والصَّافَات يضم الزقوم واليقطين، بينما يفتح النَّحل باب المرعى واتخاذ النحل من الشجر، وتصل الوَاقِعة سؤال الإنشاء بزقوم الأكل، وتبني إبراهِيم مقابلة الثبات والاقتلاع.

خيوط المثل والنور والنداء والموضع الإنساني

تتسع القراءة من الشجر إلى الكلمة في سورة إبراهِيم ٢٤ و٢٦، فيصير الثبات والاقتلاع قابلين للتأمل من داخل الصورة المعروضة. وتتصل بالنور عبر الشجرة المباركة في سورة النور ٣٥، وبالنداء من الشجرة في سورة القَصَص ٣٠، وبسجود المخلوقات في سورة الحج ١٨. كما تفتح آية الأقلام أفقًا آخر: ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ﴾سورة لُقمَان ٢٧، فينتقل الشجر من كونه مخلوقًا منظورًا إلى صورة تُظهر عدم نفاد كلمات الله.

وتعرض الآيات ذات الصلة كذلك الشجر موضعًا لاتخاذ النحل بيوتًا في سورة النَّحل ٦٨، وموضعًا لبيعة في سورة الفَتح ١٨، وموضع تخويف في سورة الإسرَاء ٦٠. وهذه الخيوط لا تذيب الفروق بين المواضع، لكنها تكشف سعة اللفظ: الشجر قد يكون غذاءً، أو آيةً، أو مثلًا، أو موضعًا، مع بقاء كل سياق حافظًا لجهته الخاصة.

المواضع في القرءان

16 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٣٥
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٩
وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٢٠
فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٢٢
فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٠
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابٞ وَمِنۡهُ شَجَرٞ فِيهِ تُسِيمُونَ
مدلول الآية
سورة طه ١٢٠
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ
مدلول الآية
عرض 10 آيات أخرى
سورة المؤمنُون ٢٠
وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٦٠
أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ
مدلول الآية
سورة يسٓ ٨٠
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ أَنتُم مِّنۡهُ تُوقِدُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٦٢
أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٦٤
إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ١٤٦
وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ
مدلول الآية
سورة الدُّخان ٤٣
إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ٦
وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٥٢
لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٧٢
ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ
مدلول الآية
9 آياتٍ ذات صلة
سورة إبراهِيم ٢٤
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ وَفَرۡعُهَا فِي ٱلسَّمَآءِ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٢٦
وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٦٨
وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٦٠
وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة الحج ١٨
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩
مدلول الآية
سورة النور ٣٥
۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ
مدلول الآية
عرض 3 آيات أخرى
سورة القَصَص ٣٠
فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٢٧
وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٨
۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة