قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالغيب واليوم الآخر ‹ اللذين يؤمنون بالغيب: الغيب والبرزخ ‹ الدنيا والآخرة ‹ الحياة - الموت - الخلود

الحشر

35 آية موثَّقة · 34 آية محوريّة · آية ذات صلة واحدة
موضوع «الحشر» في القرءان الكريم — 35 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: حشر

قراءة في الموضوع

الحشر: المصير الذي يعيد المبعثر إلى جهة واحدة

يقع الحشر في خريطة الغيب بين الدنيا والآخرة، فيسأل عن مصير المخلوقات بعد تفرّقها: إلى أين تُساق، وكيف يصير الجمع موقفًا ظاهرًا؟ لا تعرض الآيات الحشر بوصفه انتقالًا مبهمًا، بل تجعل وجهته متكرّرة: ﴿وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ﴾ سورة آل عِمران ١٥٨. ثم يتّسع هذا المصير حتى يصير مشهدًا لا يفلت منه أحد: ﴿وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ سورة الكَهف ٤٧.

وتجمع الآيات بين هذا المصير الغيبي وبين أوامر حاضرة في الحياة؛ فالتقوى، وإقامة الصلاة، والاستجابة، والنجوى بالبر والتقوى، كلّها تأتي مقرونة بالعلم بأن الرجوع حشرٌ إليه في سورة البَقَرَة ٢٠٣ وسورة المَائدة ٩٦ وسورة الأنعَام ٧٢ وسورة الأنفَال ٢٤ وسورة المُجَادلة ٩. فالحشر ليس خبرًا منفصلًا عن الفعل، بل أفقٌ يكشف وجهة الفعل الحاضر.

حشر: جمعٌ يقيّد الحركة بالوجهة

يحمل الجذر «حشر» معنى جمعٍ مُلزَم الاتجاه إلى موقف جامع؛ وقد يأتي لعقوبة أو لتكريم أو لتسخير أو لإظهار موقف. وتبرز في الآيات دقّة هذا الجمع في اقتران الفعل بالوجهة والهيئة: ﴿يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا﴾ سورة مَريَم ٨٥، فيقترن الجمع بوجهة ووفادة. وفي المقابل يرد: ﴿ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا﴾ سورة الفُرقَان ٣٤، فتغدو هيئة الحشر ووجهته جزءًا من إظهار الجزاء.

ولا ينحصر اللفظ في الناس؛ فالوحوش تُحشر في سورة التَّكوير ٥، والدواب والطير تُذكر أممًا ثم إلى ربها تُحشر في سورة الأنعَام ٣٨. لذلك لا يدل الحشر هنا على جمعٍ عدديّ مجرّد، بل على سوق المبعثرين إلى موقف تظهر فيه صلاتهم ووجهاتهم وعواقب ما كانوا عليه.

من الرجوع العام إلى المواقف المتمايزة

المحور الأوّل: جهةٌ واحدة تُحيط بتفرّق الحياة. تتكرر صيغة «إليه تحشرون» في سورة البَقَرَة ٢٠٣ وسورة المَائدة ٩٦ وسورة الأنعَام ٧٢ وسورة الأنفَال ٢٤ وسورة المؤمنُون ٧٩ وسورة المُجَادلة ٩ وسورة المُلك ٢٤، ويأتي سورة آل عِمران ١٥٨ بعد ذكر الموت أو القتل ليحسم أن اختلاف الطريق لا يبدّل الوجهة. ويؤكد هذا الاختصاص قوله: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ﴾ سورة الحِجر ٢٥. فالتوزع في الأرض لا ينقض وحدة المصير، بل يظهر الحشر بوصفه عودة المخلوقين إلى الجهة التي إليها شأنهم.

المحور الثاني: جمعٌ شامل لا يقتصر على فئة. تعرض سورة الأنعَام ٣٨ الدواب والطير، وتعرض سورة التَّكوير ٥ الوحوش، ثم يعرض سورة الكَهف ٤٧ اكتمال الجمع بلا مغادرة أحد. ويأتي المشهد سريعًا ظاهرًا في: ﴿يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ﴾ سورة قٓ ٤٤. وبهذا تتساند آيات الناس والمخلوقات الأخرى على نفي صورة الحشر الجزئية أو الاختيارية.

المحور الثالث: الحشر موضع إظهار ما كان مستورًا من الروابط والدعاوى. ففي سورة الأنعَام ٢٢ يُسأل الذين أشركوا عن شركائهم، وفي سورة يُونس ٢٨ يقف المشركون وشركاؤهم ثم يقع الفصل: ﴿وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ﴾ سورة يُونس ٢٨. ويتكرر الإظهار بالسؤال عمّا يُعبد في سورة الفُرقَان ١٧ وسورة سَبإ ٤٠، وبانقلاب المعبودات أعداء في سورة الأحقَاف ٦. فالجمع لا يذيب الفوارق؛ بل يضع العلاقات المدعاة في موقف يكشف حقيقتها.

المحور الرابع: داخل المشهد الجامع تتمايز المسارات والهيئات. يرد حشر المتقين وفدًا في سورة مَريَم ٨٥، وفي مقابله حشر المجرمين زرقًا في سورة طه ١٠٢، وحشر المعرض أعمى في سورة طه ١٢٤ ثم سؤاله في سورة طه ١٢٥. وتظهر جماعات تُساق وتُوزع في سورة النَّمل ٨٣ وسورة فُصِّلَت ١٩، ويؤمر بحشر الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون في سورة الصَّافَات ٢٢، كما يحشر الناس مع الشياطين حول جهنم في سورة مَريَم ٦٨. فالحشر جامعٌ من حيث الإحاطة، ومفصّلٌ من حيث ما يكشفه من طريق كلّ فئة ومآلها.

حدود الحشر مع الموت والبعث والساعة

يتصل الحشر بالموت ولا يحلّ محلّه. فالموت والإنشاء من جديد يظهران في تتابع: ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨؛ أمّا الحشر فيركّز على جمع من تفرّقوا إلى موقف ووجهة، وعلى ما يقع فيه من إحضار وفصل وسؤال.

ويتصل بالنشور والبعث من جهة ما بعد الموت، غير أن العيّنة المعروضة للبعث تجعل البروز من الموت ظاهرًا: ﴿ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٥٦؛ بينما تكشف آيات الحشر انتظام المبعوثين في جمعٍ لا يُغادر أحدًا، وتمييزهم في ذلك الجمع.

وأما ميقات الساعة وعلاماتها فتنظر إلى زمن الإتيان أو دلائله؛ إذ تقول الآيات إن علم الساعة عند الله في سورة الأعرَاف ١٨٧، وتعرض مجيئها والجزاء في سورة طه ١٥، وتذكر اقترابها في سورة القَمَر ١. أما الحشر فلا يجيب عن توقيته، بل يرسم ما بعد وقوعه: سرعة الخروج، وشمول الجمع، والوفادة أو السوق إلى النار.

كثافة الحشر وتوزّع مشاهده

تضم المادة خمسًا وثلاثين آية موثقة: أربعًا وثلاثين آية محورية، وآية واحدة ذات صلة. وهذا يجعل بناء الموضوع قائمًا على مشاهد مباشرة لا على الخلفية المساندة وحدها. وتبرز سورة الأنعام بست آيات، فتجمع الحشر إلى الرب، وحشر الأمم، وسؤال المشركين، ومشهد الجن والإنس. ثم تأتي سورة طه بثلاث آيات تُظهر حشر المجرمين وحشر المعرض وهيئته، بينما تحضر آل عمران والأنفال ويونس بآيتين لكلّ منها.

ويكشف هذا التوزع أن الحشر يعاد عرضه من مداخل متغايرة: من الأمر العملي في الحياة، ومن عموم المخلوقات، ومن انكشاف الشراكات، ومن هيئة الجزاء. والآية ذات الصلة في سورة الأنعَام ١١١ تضيف صورة حشر الأشياء قُبُلًا في سياق عدم الإيمان، فتساند اتساع القدرة على الجمع، من غير أن تزاحم المحاور التي بنتها الآيات المحورية.

خيوط تفتحها وجهة الحشر

يمتد الحشر إلى الموت والنشور والبعث من جهة انتقال المخلوق من حال إلى حال، لكنه يفتح فوق ذلك خيط اللقاء والرجوع والجزاء. كما يتصل بميقات الساعة وعلاماتها من جهة المشهد الآتي، مع بقاء زاويته الخاصة هي جمع المخلوقات وإحضارها إلى موقف تظهر فيه الروابط والهيئات والمآلات. ومن هنا يلتقي في آياته الذرء في الأرض، والتقوى، والعبادة، والشرك، والهداية والإعراض، ضمن وجهة واحدة لا يخرج عنها أحد.

المواضع في القرءان

34 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٠٣
۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٢
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٥٨
وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٧٢
لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَۚ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٩٦
أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢٢
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ
مدلول الآية
عرض 28 آية أخرى
سورة الأنعَام ٣٨
وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٥١
وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٧٢
وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٢٨
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٢٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٣٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢٨
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَآؤُكُمۡۚ فَزَيَّلۡنَا بَيۡنَهُمۡۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمۡ إِيَّانَا تَعۡبُدُونَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٤٥
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٢٥
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٩٧
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٤٧
وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٦٨
فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٨٥
يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا
مدلول الآية
سورة طه ١٠٢
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا
مدلول الآية
سورة طه ١٢٤
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ
مدلول الآية
سورة طه ١٢٥
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٧٩
وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ١٧
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٣٤
ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة النَّمل ٨٣
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ
مدلول الآية
سورة سَبإ ٤٠
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَهَٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّافَات ٢٢
۞ ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ
مدلول الآية
سورة فُصِّلَت ١٩
وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٦
وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمۡ أَعۡدَآءٗ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة قٓ ٤٤
يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة المُلك ٢٤
قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة التَّكوير ٥
وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ
مدلول الآية
آية ذات صلة واحدة
سورة الأنعَام ١١١
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة