قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالكون والخلق ‹ الكون ومخلوقات الله ‹ آيات أرضية

البحر

39 آية موثَّقة · 21 آية محوريّة · 18 آية ذات صلة
موضوع «البحر» في القرءان الكريم — 39 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: بحر

قراءة في الموضوع

البحر بين التسخير والإحاطة

يقع البحر في خريطة الكون والخلق بوصفه آية أرضية لا تستقر على وظيفة واحدة: فيه طعام وحلية وجريان، وفيه ضرّ وموج وغرق، وفيه انشقاق يجعل الطريق يبسًا، ثم يظهر في مشاهد تغيّر البحار نفسها. فسؤاله المركزي ليس ما الذي يخرجه البحر فحسب، بل كيف يجمع موضع واحد بين النعمة التي يُبتغى فيها الفضل، والشدّة التي ينقطع فيها المدعوون إلا الله. ويكشف اقتران البحر بالبر أن البحر حدّ مغاير للبر، يعبر إليه الإنسان ويعود منه، كما في ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ﴾ سورة الإسرَاء ٦٧.

جامع الجذر واستثناء البَحيرة

يجمع الجذر بحر، في استعماله المائي، المسطح الواسع المستقر المقابل للبر: موضع رزق وسفر، وآية كبرى، وموضع ظلمات وضر، ومقياس لسعة كلمات الله. وتؤيده الشواهد المحورية حين تجعل الفلك فيه، أو تجعل البحر نفسه مأكولًا منه ومستخرجًا منه، أو تجعل العبور واقعًا فيه. ويثبت الجرد إحدى وأربعين موضعًا مائيًا، بينما يحفظ الجرد الكامل اثنين وأربعين بإضافة بحيرة؛ غير أن هذا الموضع الفرعي لا يصف ماء ولا يدخل في الجامع المائي، إذ يرد مع ألفاظ جعل منفيّة. فليس حضور الرسم وحده كافيًا لإدخاله في موضوع البحر المائي.

مسالك البحر من الفضل إلى التحول

في البحر مسلك تسخير ظاهر: صيد وطعام للناس والسيارة في سورة المَائدة ٩٦، ولحم طري وحلية وفلك تمخر فيه في سورة النَّحل ١٤، وابتغاء فضل مع جريان الفلك في سورة الإسرَاء ٦٦ وسورة الجاثِية ١٢. ولا تقف الآيات عند الأشياء الخارجة منه؛ فالحركة فيه نفسها آية: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ﴾ سورة لُقمَان ٣١، ثم يرد وصف الجوار فيه كالأعلام في سورة الشُّوري ٣٢، وتعود الجوار المنشآت في سورة الرَّحمٰن ٢٤. وتجمع سورة فَاطِر ١٢ الطعام والحلية والمواخر وابتغاء الفضل في سياق البحرين، فيتسع التسخير من مورد واحد إلى مشهد يجمع اختلاف البحرين وحركة الفلك فيهما.

لكن هذا الجريان لا يلغي الإحاطة. تبدأ سورة يُونس ٢٢ بريح طيبة وفرح، ثم تنقلب الصورة إلى ريح عاصف وموج يأتي من كل مكان، فتنتقل الدعوة إلى الإخلاص. ويجمل الموضع الآخر هذا الحد الفاصل بقوله: ﴿قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ سورة الأنعَام ٦٣. وفي سورة الإسرَاء ٦٧ يكون الضر في البحر كاشفًا لانفراد الله بالدعاء، ثم تجعل النجاة إلى البر موضع إعراض. فالبحر هنا ليس مقابلاً ساكنًا للبر، بل مجالًا تظهر فيه هشاشة ما يطمأن إليه الإنسان وتحول حاله من الفرح إلى الدعاء.

ويبرز مسلك ثالث حين يصير البحر طريقًا وفاصلًا في آن. في سورة البَقَرَة ٥٠ يقترن الفرق بالنجاة والإغراق: ﴿وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٥٠. ثم يتكرر اجتياز البحر في سورة يُونس ٩٠ وسورة الأعرَاف ١٣٨، ويُجعل فيه طريق يبس في سورة طه ٧٧، ويظهر الانفلاق في قوله: ﴿فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ سورة الشعراء ٦٣. ولا تنتهي السلسلة بالعبور؛ ففي سورة الدُّخان ٢٤ يترك البحر رهوًا ويقع الإغراق. بذلك تستوعب السلسلة كاملةً انتقال البحر من حاجز إلى طريق، ثم إلى موضع غرق، من غير أن يفقد حضوره الحاكم في المشهد.

وتفتح آيات البحرين وجهًا رابعًا: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا﴾ سورة الفُرقَان ٥٣، ثم ﴿مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ﴾ سورة الرَّحمٰن ١٩. وفي المقابل تنقل سورة الطُّور ٦ وسورة التَّكوير ٦ وسورة الانفِطَار ٣ البحر من صورته الجارية أو المستقرة إلى البحر المسجور، والبحار المسجّرة والمفجّرة. فالموضوع لا يحصر البحر في منفعة الحاضر، بل يضم اختلافه وحدوده وتحولاته.

البحر وما يجاوره في الشواهد

يتصل البحر بالماء، لكن زاويتهما لا تتطابق في الشاهد. فالماء ينزل من السماء ويخرج به الرزق في ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢، بينما البحر موضع تجري فيه الفلك ويُصاد منه ويُستخرج منه. واجتماعهما في سورة البَقَرَة ١٦٤ يحفظ لكل منهما جهته: ماء يحيي الأرض، وفلك تجري في البحر بما ينفع الناس.

ويتصل البحر بالفلك والسفن، لكن الفلك هو الجاري أو المصنوع أو المحمول فيه، أما البحر فهو المجال الذي تقع فيه الحركة والريح والموج والضر. ويظهر الحد في سورة يُونس ٢٢ إذ يجتمع البر والبحر والفلك والريح والموج في آية واحدة؛ فلا يستغني وصف البحر عن الفلك، ولا يغني الفلك عن البحر. وكذلك لا يحل الشجر أو النبات محل البحر: الشجر يتصل بالأرض والأقلام في سورة لُقمَان ٢٧، والنبات يخرج بالماء في سورة الأنعَام ٩٩، أما البحر في ذلك الموضع نفسه فيمدّ القلم تمثيلًا لسعة كلمات الله. والسحاب يشارك البحر في شبكة الرياح والماء في سورة البَقَرَة ١٦٤، لكن السحاب مسخّر بين السماء والأرض، والبحر موضع الجريان والظلمات والبحرين.

توزع يكشف تعدد الزوايا

تضم المادة تسعًا وثلاثين آية موثقة: إحدى وعشرون آية محورية وثماني عشرة ذات صلة. وهذا التوازن يجعل القراءة قائمة على محاور صريحة، ثم يمدها ما يجاورها من الهداية في ظلمات البر والبحر، والعمل في البحر، ومجمع البحرين، والفساد في البر والبحر. وأكثر السور حضورًا الكهف بخمس آيات؛ ثم الأنعام والإسراء بثلاث آيات لكل منهما؛ ثم البقرة ويونس بآيتين لكل منهما. ويكشف هذا التوزع أن البحر لا ينحصر في مشهد واحد، بل يتوزع بين السفر والرزق والضر والعبور والحدود والسعة.

خيوط البحر إلى البر والكلمات

يمتد البحر إلى البر بوصفهما قرينين في الظلمات والهداية والفساد في سورة الأنعَام ٩٧ وسورة النَّمل ٦٣ وسورة الرُّوم ٤١؛ فتتسع القراءة من موضع الماء إلى حال الإنسان في المجالين. ويمتد إلى كلمات الله عبر مقياس لا ينفد: ﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي﴾ سورة الكَهف ١٠٩، ثم يتسع في سورة لُقمَان ٢٧ ببحر يمده من بعده سبعة أبحر. وهنا يجاوز البحر كونه موضعًا للإنسان إلى كونه مقياسًا يعجز عن استيعاب الكلمات.

المواضع في القرءان

21 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٥٠
وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٩٦
أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٦٣
قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٢٢
هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَرَيۡنَ بِهِم بِرِيحٖ طَيِّبَةٖ وَفَرِحُواْ بِهَا جَآءَتۡهَا رِيحٌ عَاصِفٞ وَجَآءَهُمُ ٱلۡمَوۡجُ مِن كُلِّ مَكَانٖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ أُحِيطَ بِهِمۡ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنۡ أَنجَيۡتَنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٩٠
۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ١٤
وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
عرض 15 آية أخرى
سورة الإسرَاء ٦٦
رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٦٧
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا
مدلول الآية
سورة طه ٧٧
وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٥٣
۞ وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَجَعَلَ بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٗا وَحِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا
مدلول الآية
سورة الشعراء ٦٣
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٣١
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ١٢
وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الشُّوري ٣٢
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
مدلول الآية
سورة الدُّخان ٢٤
وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ
مدلول الآية
سورة الجاثِية ١٢
۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ بِأَمۡرِهِۦ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة الطُّور ٦
وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ١٩
مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ
مدلول الآية
سورة الرَّحمٰن ٢٤
وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
مدلول الآية
سورة التَّكوير ٦
وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ
مدلول الآية
سورة الانفِطَار ٣
وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ
مدلول الآية
18 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٦٤
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٥٩
۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٩٧
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٣٨
وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٦٣
وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٣٢
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡهَٰرَ
مدلول الآية
عرض 12 آية أخرى
سورة الإسرَاء ٧٠
۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٦٠
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٦١
فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٦٣
قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٧٩
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ١٠٩
قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا
مدلول الآية
سورة الحج ٦٥
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة النور ٤٠
أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٦١
أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ٦٣
أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٤١
ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
مدلول الآية
سورة لُقمَان ٢٧
وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة