السورة 110 في القُرءان الكَريم

3 آية 19 قَولة جزء 30 صَفحة 603 مراجعة مايو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة النَّصر من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 3: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾؛ ويليه موضع آية 1: ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «القتال والحرب والجهاد» عبر جذور: «فتح»، «نصر»، «الأمم والشعوب والجماعات» عبر جذور: «فوج».

مواضع محورية
آية 3: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾، آية 1: ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾
حقول المعنى
«القتال والحرب والجهاد» عبر جذور: «فتح»، «نصر»؛ «الأمم والشعوب والجماعات» عبر جذور: «فوج»؛ «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «فوج»
شواهد التحليل
آية 2 لجذر «فوج»
مسارات التوسع
1 مادة في «أل»
آخر مراجعة
مايو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة النَّصر داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية لحظة انتقال مركّبة لا خبرًا مفردًا: ﴿إِذَا﴾ تضع الجملة كلها في بنية شرطية ينبني عليها جواب السورة لا داخل الآية نفسها؛ «جَآءَ» ينقل النصر والفتح من وعد أو انتظار إلى حضور حدث في مقام الوقوع؛ «نَصۡرُ ٱللَّهِ» يحسم أن رفع المغلوبية منسوب إلى الجهة الإلهية الواحدة المعيَّنة باسم الجلالة علمًا لا وصفًا؛ و«وَٱلۡفَتۡحُ» يضيف حدثًا مغايرًا للنصر لا مرادفًا له: إزالة الحاجز الذي يكشف انكشافُه دخولَ الناس أفواجًا في الآية التالية. لذلك لا تكتمل الآية الأولى بنفسها؛ هي شرط يطلب جوابًا، والجواب يسري في الآيتين التا…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن ثمرة النصر والفتح لا تبقى وعدًا مغيبًا، بل تتجلى في أثر مشاهَد: جماعة الإنسان في مقام الاستجابة تعبر من خارج حد الانقياد إلى داخله، موجةً إثر موجة. ﴿وَرَأَيۡتَ﴾ تنقل الحدث من الخبر إلى الصورة الحاضرة، و﴿ٱلنَّاسَ﴾ توسّعه إلى الكيان الإنساني الجمعي في مقام المسؤولية لا إلى جماعة نسبية مخصوصة، و﴿يَدۡخُلُونَ﴾ يثبت عبورًا إلى داخل حد لا مجرد اقترابًا أو ميلًا، و﴿فِي﴾ تجعل الدين مجالًا حاويًا لا غاية خارجية يُتجه نحوها، و﴿دِينِ ٱللَّهِ﴾ يحدد هذا المجال بجهته الواحدة التي منها جاء النصر في الآية السابقة، ثم…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن مجيء النصر والفتح ودخول الناس أفواجًا لا ينتهي إلى إعلان الغلبة، بل إلى ردّ النتيجة كلّها إلى ربّ المخاطب: تنزيه مصحوب بحمد لا يفترقان، ثمّ طلب ستر موجَّه إلى الجهة ذاتها، ثمّ تثبيت صفة قبول الرجوع تعليلًا للأمرين. الفاء في ﴿فَسَبِّحۡ﴾ تجعل التسبيح جوابًا لا افتتاحًا مستقلًّا، والباء في ﴿بِحَمۡدِ﴾ تُلزم التنزيهَ الثناءَ فلا يُقرَأ واحد دون الآخر، وإضافة ﴿رَبِّكَ﴾ تحوّل الفتح من نتيجة يمتلكها المخاطب إلى حدث تدبير يردّه إلى ربّه. أمّا ﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ﴾ فتكشف أنّ تمام الفتح يقتضي تواضعًا لا اعتدادًا؛

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القتال والحرب والجهاد تظهر عبر: فتح، نصر
  • الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: فوج
  • الانتشار والتفرق تظهر عبر: فوج
  • الإفاضة والتدفق تظهر عبر: فتح
  • التوكل والاستعانة تظهر عبر: نصر

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 3 درجة محوريّة: 5
    كثافة مركبات: 2 · قولات دالّة: 1
    ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 1 درجة محوريّة: 1
    كثافة مركبات: 1
    ﴿إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. هيمنة سياق الحشر (4 من 5 = 80٪): أربعة مواضع من خمسة في سياق الحشر الجمعيّ: حشر يوم القيامة (النَّمل 83، النَّبَإ 18)، واقتحام النار والإلقاء فيها (صٓ 59، المُلك 8). الجذر بنيويًّا قرآنيّ آخرويّ بالدرجة الأولى. 2. الموضع المُستثنى (النَّصر 2) يَعكس الاتجاه: الموضع الخامس وحده ﴿يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗ…
  • ملاحظات لطيفة من المسح الكلّي: 1. الإسناد الإلَهي شِبه الحَصري: «فَتَحۡنَا» بنون العَظَمَة في 4 مَواضع، و«فَتَحَ ٱللَّهُ» في تَنويعات أُخَر. الإنسان يَفتَح حِسّيًا فقط (يوسف 65 ﴿فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ﴾ — الوَحيد). 2. سورة الفَتح: تَكثيف فَريد: 4 مَواضع في السورة المُسَمّاة باسم الجذر (10.5٪)، ثلاثة بصيغة «فَتۡحٗا قَريبً…
  • اقترانٌ مُتلازِمٌ تامّ: «ٱلنَّصۡرُ إِلَّا» — تَكرّر 3 مرّاتٍ في سورتَين. ١) جَذرُ «نصر» يَرِد في ١٥٨ موضعًا، و«هدي» في ٣٢٦ موضعًا، ويلتقيان في آيةٍ واحدةٍ خمسَ مرّاتٍ فقط؛ وفيها كلِّها نظمٌ ثابتٌ يربط النصر بالهدى ربطَ الثمرةِ بأصلِها: حيث يَنقطع الهدى يَنقطع النصر. ٢) في موضعين متطابقَي البِنية يُختَم سؤالُ الهداية بن…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 0 تَقابُل مَنشور، و1 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة