قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وصب في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الخلود والأبدية

جواب مباشر

دلالة جذر وصب في القرءان

دلالة جذر «وصب» في القرءان: وصب: وصفٌ يرد في القرءان لما يثبت ويلزم ما أُسند إليه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلود والأبدية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وصب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر وصب في القُرءان الكَريم

وصب: وصفٌ يرد في القرءان لما يثبت ويلزم ما أُسند إليه. جاء للدين في قول الله: ﴿وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ﴾ سورة النَّحل ٥٢، وجاء للعذاب المذكور للشياطين الماردين في قوله: ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ سورة الصَّافَات ٩. فالموضعان يثبتان ملازمة الوصف في كل سياق، دون أن يصرّحا، بهذا اللفظ وحده، بحدّ زمني مستقل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

  • موضعان، وصيغة واحدة: اسم فاعل.
  • الموضع الأول: «الدين واصبًا» في سياق أن الدين لله.
  • الموضع الثاني: «عذاب واصب» للشياطين الماردين المذكورين في المدى.
  • الجامع: وصفٌ ثابت ملازم لما أُسند إليه.
  • يتقابل الإسنادان: الدين لله، والعذاب لهم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وصب

الجذر «وصب» يرد في القرءان في موضعين فقط، بصيغة اسم الفاعل وَاصِبًا/وَاصِبٌ، مع وصفين مختلفين:

  • سورة النَّحل ٥٢: «وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ» — يرد الوصف في سياق إفراد الله بالرهبة وبيان أن الدين له.
  • سورة الصَّافَات ٩: «وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ» — يرد الوصف بعد ذكر الشياطين الماردين الذين يُقذفون عن الملإ الأعلى.

الجامع الذي يتيحه الموضعان هو ثباتُ الوصف وملازمته لما أُسند إليه. ولا يحدّد الموضعان، وحدهما، مقدارًا زمنيًا صريحًا لهذا الثبات.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وصب

سورة النَّحل ٥٢ — الآية الكاشفة لإسناد الجذر: > «وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ»

تركيب الآية متدرج: ملك السماوات والأرض → الدين واصبًا → دعوة إلى تقواه. يثبت التركيب أن الدين لله في سياق إفراده بالرهبة والتقوى. أمّا مقدار الثبات الزمني الذي يفيده «واصبًا» فلا تفصّله الآية بلفظ مستقل.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَاصِبًاۚ﴾ / ﴿وَاصِبٌ﴾2اسم فاعل؛ حالٌ للدين ونعتٌ للعذاب

تقتصر المشتقات على اسم الفاعل بصورتين إعرابيّتين، فلا يرد فعلٌ ولا مصدرٌ ولا جمعٌ ولا اسم مفعول؛ ويظهر الجذر في وصفٍ ثابتٍ متصلٍ بالسياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وصب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وصب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 1 (افعَل، اقتُل)
~1 موضع
وَاصِبٌ ×1
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
وَاصِبًاۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وصب

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • سورة النَّحل ٥٢ (وَاصِبًا).
  • سورة الصَّافَات ٩ (وَاصِبٌ).

التوزّع: سورتان، وصيغة واحدة بشكلين إعرابيين. يصف الموضع الأول الدين المنسوب إلى الله، ويصف الثاني عذاب الشياطين الماردين الذين يبيّنهم سياق المدى.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَاصِبًاۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَاصِبًاۚ (1) وَاصِبٌ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم: ثبات الوصف وملازمته. فالدين في النحل موصوف بواصبًا وهو لله، والعذاب في الصافات موصوف بواصب وهو لهم بعد ذكر الشياطين الماردين. ولا يصرّح هذان الموضعان، بهذا اللفظ وحده، بمدة زمنية محددة أو برفع العذاب وعدمه.

مُقارَنَة جَذر وصب بِجذور شَبيهَة

مقارنة بجذر قرين — «دائم» و«خالد»:

الجذروجه الشبهالوظيفةالشاهد
واصبثبات الوصف وملازمته في موضعيه
دائماستمرار وصفٍ وحالٍاستمرار في الزمن﴿إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗاۗ﴾ سورة آل عِمران ٧٥
خالدامتداد جزاءٍ في الناربقاء بلا انقطاع للأشخاص في السياق﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٣٩

لا يطابق «واصب» «دائم» في العرض القرءاني؛ فـ«دائم» جاء في بناء زمني صريح، بينما جاء «واصب» وصفًا للدين والعذاب. ولا يطابق «واصب» «خالد» في الإسناد؛ فالخالدون أشخاص، والواصب وصفٌ للدين أو العذاب.

اختِبار الاستِبدال

اختبار سورة النَّحل ٥٢: لو استبدلنا «واصبًا» بـ«دائمًا»، تغيّر اللفظ إلى وصفٍ يظهر في القرءان ضمن بناء زمني صريح، ولا يثبت الاستبدال معنى «واصبًا» من الآية نفسها. لو استبدلنا بـ«خالصًا»، تغيّر وجه الوصف ولا يبقى اللفظ القرءاني.

اختبار سورة الصَّافَات ٩: لو استبدلنا «واصبٌ» بـ«أليمٌ»، انتقل الوصف إلى شدة الألم، ولا يدلّ ذلك على ملازمة «واصب» في بنية الآية. الاستبدال يبيّن اختلاف جهة الوصف، لا تعريفًا زائدًا للجذر.

الفُروق الدَقيقَة

  • واصب ≠ دائم: «دائم» يرد في بناء زمني صريح، و«واصب» وصف للدين والعذاب في موضعيه.
  • واصب ≠ خالد: الخلود أُسند في الشاهد إلى أصحاب النار، و«واصب» أُسند إلى الدين والعذاب.
  • الدين واصبًا يرد ضمن إسناد الدين إلى الله والدعوة إلى تقواه.
  • العذاب واصبٌ يرد للشياطين الماردين المذكورين في سياق القذف والدحور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلود والأبدية.

ينتمي «وصب» إلى حقل «الخلود والأبدية» من جهة صلته بثبات الوصف وملازمته. غير أن موضعيه لا يصرّحان، بلفظ «واصب» وحده، بامتداد زمني محدد. ويمتاز عن «خَلد» و«دام» بأن إسناده هنا واقع على الدين والعذاب، لا على بناء زمني صريح أو على أشخاص.

مَنهَج تَحليل جَذر وصب

كيف نستخرج معنى من صيغة واحدة في موضعين؟ 1. نقرأ الموصوف في كل موضع: الدين / العذاب. 2. نقرأ الإسناد والسياق القريب: الدين لله في النحل، والعذاب للشياطين الماردين في الصافات. 3. نقتصر على الجامع الذي يسنده الموضعان: وصفٌ ثابت ملازم، ولا نضيف سببًا للعذاب أو مدةً لا يصرّح بها النص.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر وصب

لا يقدم القرءان ضدًا صريحًا لـ«وصب» في موضعيه. ويعرض الموضعان إسنادين مختلفين: ﴿وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ﴾ سورة النَّحل ٥٢، و﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ سورة الصَّافَات ٩. لذلك لا يُستخرج من هذا التوزع تضادٌ بين الجذر وجذر آخر. إنما يبيّن أن الوصف يتحدد بما أُسند إليه وسياقه.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي بِنيَة السورة · 2 موضِع
سورة النَّحل ٥٢
الدوام هنا في جهة الدين المستحق: ﴿وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ﴾.
سورة الصَّافَات ٩
والدوام هنا في جهة الجزاء المؤلم: ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾.
  • الثابت في الجذر هو اللزوم، والمتغير هو متعلقه: دين لله أو عذاب لهم.
  • اتحاد الصيغة تقريبًا مع اختلاف المضاف إليه يجعل التقابل داخليًا لا علاقة ضدية خارجية.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر وصب ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر وصب

نتيجة الاستقراء (2 موضعًا):

  • الجذر وصفيّ في موضعيه، بصيغة اسم فاعل.
  • يُسند إلى الدين في سياق أنه لله، وإلى العذاب للشياطين الماردين في سياق الصافات.
  • يثبت الموضعان ثبات الوصف وملازمته.
  • لا يحددان بلفظ «واصب» وحده مدةً زمنية مستقلة.
  • النمط: يتغير الموصوف والإسناد، ويبقى اللفظ وصفًا ملازمًا في كل موضع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وصب

1. سورة النَّحل ٥٢: ﴿وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ﴾ — يرد «واصبًا» وصفًا للدين في سياق إسناده إلى الله.

2. سورة الصَّافَات ٩: ﴿دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ﴾ — يرد «واصبٌ» وصفًا لعذابهم بعد ذكر الشياطين الماردين وقذفهم.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وصب

1. انحصار في صيغة اسم الفاعل (2/2 يساوي 100٪): لا فعل، لا مصدر، لا جمع. يرد الجذر وصفًا في الموضعين، وهو ما يركّز النظر على الموصوفين: الدين والعذاب.

2. اقتران ببنية «اللام» في الموضعين (2/2 يساوي 100٪): «وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا» / «وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ». في كلا الموضعين تسبق الجذرَ بنية «له» أو «لهم»، فيتصل الوصف بإسناد الدين إلى الله أو العذاب إليهم.

3. تقابل بنيوي في الإسناد (2/2 يساوي 100٪): في النحل يصف الجذر الدين المنسوب إلى الله، وفي الصافات يصف عذاب الشياطين الماردين. التقابل واقع بين الموصوفين والإسنادين، لا بين سببين للعذاب.

4. توزع متماثل (سورتان، 50٪/50٪): النحل + الصافات. يقتصر التوزع على هاتين السورتين.

5. ورود بصيغة النكرة في كلا الموضعين (2/2 يساوي 100٪): جاء الجذر نكرة في الموضعين. وهذا وصف لصيغتهما، ولا يكفي وحده لإثبات تعميم زمني أو إطلاق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وصب في القرءان

  • انحصار في صيغة اسم الفاعل (2/2 يُساوي 100٪): لا فعل، لا مَصدر، لا جمع. الجذر صَفيّ مَحض في القرءان، مما يُؤكّد طَبيعته الوَصفيّة (لُزوم ثابت لا حال طارئة).

  • اقتران بِبنية «اللام» الاستحقاقيّة (2/2 يُساوي 100٪): «وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا» / «وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ». في كلا الموضعَين تَسبق الجذرَ لامُ ملكٍ أو استحقاق («لَهُ» / «لَهُمۡ»). نَمط بِنيويّ مُحكم: الواصب لازم لِمَن يَستحقّه.

  • تَقابل بِنيويّ في الإسناد (2/2 يُساوي 100٪): في النحل الجذر مُسنَد إلى ما لله (الدِّين)، وفي الصافات إلى ما على الكافرين (العذاب). تَقابل تامّ: حقٌّ لله ↔ عذابٌ من الله. الجذر يَخدم وَجهَي الجَزاء.

  • توزّع متماثل (سورتان، 50٪/50٪): النحل + الصافات. تَوازن مَوضعيّ بين سُورتَين متباعدتَين.

  • انفراد الجذر بصيغة النَّكرة في كِلا الموضعَين (2/2 يُساوي 100٪): لم يَأتِ الجذر مُعرَّفًا قَطّ. النَّكرة هنا تُفيد التَّعميم والإطلاق الدَّوام، لا التَّخصيص.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وصب من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس