قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قمطر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: مشاهد يوم القيامة والأهوال

جواب مباشر

دلالة جذر قمطر في القرءان

دلالة جذر «قمطر» في القرءان: القمطرير: شدّة الكَآبة المُتراكمة الموصوفُ بها يَوم القيامة — في القرءان: تَوكيدٌ على عبوس اليوم، يَكشف ع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «مشاهد يوم القيامة والأهوال». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قمطر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر قمطر في القُرءان الكَريم

القمطرير: شدّة الكَآبة المُتراكمة الموصوفُ بها يَوم القيامة — في القرءان: تَوكيدٌ على عبوس اليوم، يَكشف عن خَشية الأبرار قبل وقوعه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جذر يَتيم بصيغة وصفية واحدة (قَمۡطَرِيرٗا): تَوكيد لعبوس يوم القيامة، يَأتي في كلام الأبرار عن خوفهم من ذلك اليوم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قمطر

«قمطر» في القرءان صيغة وصفية واحدة: ﴿قَمۡطَرِيرٗا﴾ في سورة الإنسَان ١٠ — في بيان خَوْف الأبرار من ربّهم: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾.

الجذر يَدور على معنى شدّة العُبوس والكَآبة المُتراكمة في اليوم، استعمل وصفًا تَوكيديًا ليوم القيامة بعد وصفه بـ«عبوس»: لا يَكفي عبوس عاديّ، بل عبوس بشدّة مُتراكمة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قمطر

﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٠]

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿قَمۡطَرِيرٗا﴾1وصفٌ ليومٍ شديد العبوس

تأتي الصيغة مفردةً لتكثّف هيئة اليوم الموصوف، فتجمع في بنائها بين العبوس والشدّة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قمطر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قمطر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
قَمۡطَرِيرٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قمطر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد: سورة الإنسَان ١٠ — في خطاب الأبرار عن سَبب إطعامهم المسكين واليتيم والأسير.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: قَمۡطَرِيرٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: قَمۡطَرِيرٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم: يومٌ مَوْصوف بشدّة الكَآبة. الصفة «قَمۡطَرِير» تَأتي تَوكيدًا بعد «عَبوس» — لا يَكفي «عبوس» وحدها، بل تُضاف «قمطرير» لِبيان أن العبوس هنا في أعلى دَرجاته.

مُقارَنَة جَذر قمطر بِجذور شَبيهَة

قمطرير مقابل عبوس: «عبوس» في سورة الإنسَان ١٠ وَصف ابتدائي، أما «قمطرير» فتَوكيد له بدرجة أعلى. الفرق: «عبوس» تكشير، و«قمطرير» تَكشير مُتراكم لا يَنفك.

اختِبار الاستِبدال

لو حُذفت «قَمۡطَرِير» وبَقي «يومًا عبوسًا» — لذهبت دلالة التَّضاعف، وبَقي وَصف تكشير عاديّ. السياق يَتطلّب التَّكثيف لأن الأبرار يَتحدثون عن خوف يُنازع نفوسهم — لا خوف يومٍ عاديّ.

الفُروق الدَقيقَة

فرق دقيق: «قمطرير» تَأتي صفةً للـ«يوم» نفسه لا لِخالقه ولا لِأهله. في القرءان وَصف اليوم نفسه بالعبوس مَجاز يَكشف هَول ما يَجري فيه — يَحْكي اليوم بصورة وَجهٍ متجهّم، ثم يُؤكَّد بـ«قمطرير».

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: مشاهد يوم القيامة والأهوال.

يقع الجذر في حقل مشاهد يوم القيامة والأهوال، الغنيّ بأوصاف ذلك اليوم: عبوس، عظيم، كبير، ثقيل، عقيم، ذو معارج. موقع «قمطرير» الفريد: يَملأ خانة التَّوكيد البياني للعبوس — كلمة لا تَستقلّ بل تُضافُ لتَكثيف صفة سابقة.

مَنهَج تَحليل جَذر قمطر

اعتمد التحليل على المسح الكامل (موضع واحد) ومَوْقعَة «قمطرير» داخل حقل أوصاف يوم القيامة في القرءان. لا اعتماد على مصدر خارجي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نضر)

«قمطر» ورد وصفًا لليوم في قوله ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾، ثم جاء بعده مباشرة ﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾. هنا لا تقوم العلاقة على ضد لفظي منفرد، بل على بنية مشهدية: يوم موصوف بالعبوس والقمطرير، ثم وقاية من شره ولقاء نضرة وسرور. لذلك يكون «نضر» مقابلاً سياقيًا قويًا؛ فالنضرة أثر الوقاية في الوجوه أو الحال، يقابل كآبة اليوم وشدته، ولا يقال إن النضرة ضد الجذر في كل استعمال مستقل. الشاهدان متجاوران، والتقابل بين خوف اليوم ولقاء النضرة أوضح من جعل السرور وحده مقابلًا، لأن نضر هو الجذر المرصود في الآية التالية.

نضرمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة الإنسَان ١٠
﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ يثبت شدة اليوم وكآبته في وصف القمطرير.
سورة الإنسَان ١١
﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ يضع النضرة والسرور بعد الوقاية من شر ذلك اليوم.
  • العلاقة بين وصف اليوم وأثر الوقاية منه، لا بين لفظين منعزلين.
  • النضرة جاءت مقرونة بالسرور، فاختيارها مقابلًا لأنها الجذر الاسمي الظاهر بعد القمطرير مباشرة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: قمطر ⟷ نضر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر قمطر

«قمطر» جذر قرءاني يَتيم بصيغة وصفية واحدة (قَمۡطَرِيرٗا) يَأتي تَوكيدًا لِعبوس يوم القيامة في كلام الأبرار، في سياق بيان خَوفهم الذي حَملهم على الإطعام والإحسان. السياق التالي مباشرةً يُقابل هذا الخوف بنَضرة وسرور — تَركيب بنيوي بين شدّة العبوس وضدّها الجزائي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قمطر

الشاهد الوحيد: ﴿إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾﴿فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٠-١١].

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قمطر

  • انفراد بصيغة «فَعۡلَلِيل»: ﴿قَمۡطَرِيرٗا﴾ — الصيغة الوحيدة في القرءان (1/1 = 100٪)، بناء «فَعۡلَلِيل» يُفيد الكثرة والتَّراكم في الصفة، مَخصوص بالأوصاف التَّكثيفية.
  • انحصار سوري كامل: الموضع الوحيد في سورة الإنسان (1/1 = 100٪)، في خطاب الأبرار — الجذر مرتبط حصرًا بمشهد الخَشية المُحرِّكة للإحسان.
  • اقتران تَوكيدي بـ«عَبُوسٗا»: ﴿يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا﴾ — الجذر لا يَستقلّ بل يأتي مَتعقّبًا لـ«عبوس»، ما يَكشف وَظيفته البِنيوية: تَكثيف صفة سابقة لا إطلاق وصف جديد.
  • التقابل النصّي مع «نَضۡرَةٗ» في الآية التالية: ﴿قَمۡطَرِيرٗا﴾ في الآية 10 يُقابلها ﴿نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا﴾ في الآية 11 — تَقابل بنيوي مَوْثق بنصّ السورة بين خوف اليوم وجزائه.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قمطر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس