مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فند في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر فند في القرءان
دلالة جذر «فند» في القرءان: فند هو ردّ إدراك المتكلم بإسناد حالٍ إليه تجعل إدراكه ساقط الاعتبار عند المخاطبين. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجهل والغفلة والسفه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فند من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر فند في القُرءان الكَريم
فند هو ردّ إدراك المتكلم بإسناد حالٍ إليه تجعل إدراكه ساقط الاعتبار عند المخاطبين. يظهر هذا الوجه حين علّق يعقوب قوله: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٤)، فجاء جوابهم بنسبة الضلال القديم إليه: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٥). لذلك لا ينحصر في عدم التصديق المجرد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
فند فعلٌ متوقع من المخاطبين يتعلّق بالمتكلم وإدراكه معًا: يردّون إدراكه بأن ينسبوا إليه حالًا تسقط اعتباره لديهم، كما تكشف نسبة ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ إلى يعقوب (سورة يُوسُف ٩٥).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فند
يدور الجذر في موضعه عن توقّع يعقوب أن يردّ المخاطبون إدراكه لا بمجرد مخالفة خبره، بل بنسبة حالٍ إليه تجعل ذلك الإدراك ساقط الاعتبار لديهم. فهو يقول: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٤)، ثم يجيء جوابهم: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٥).
الآية المَركَزيّة لِجَذر فند
سورة يُوسُف ٩٤
﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿تُفَنِّدُونِ﴾ | 1 | خطابٌ لجمع المخاطبين |
ترد الصيغة وحدها في بناءٍ خطابيّ موجّه إلى جماعة، فتتفرّد بحضورها في الجذر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فند بِالأَوزان
صيغ الجَذر «فند» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فند
إجمالي المواضع: 1 موضع، في آية واحدة.
- سورة يُوسُف ٩٤: تفندون.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تُفَنِّدُونِ.
- أَبرَز الصِيَغ: تُفَنِّدُونِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المستخلص من الموضع هو ردّ إدراك المتكلم عبر إسناد حالٍ إليه تنزع الاعتداد بذلك الإدراك عند المخاطبين. وتظهر صورته في جوابهم ليعقوب: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٥)، لا في مجرد ردّ الخبر منفصلًا عن صاحبه.
مُقارَنَة جَذر فند بِجذور شَبيهَة
فند يختلف عن جهل؛ فالجهل فقد علم، أما هنا فيتجه الرد إلى إدراك يعقوب بنسبة حالٍ إليه: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٥). ويختلف عن سفه؛ فالسفه خفة تقدير في صاحبه، أما التفنيد في هذا السياق فهو جعل إدراك المتكلم غير معتبر بهذه النسبة، لا مطلق ردّ القول.
اختِبار الاستِبدال
في سورة يُوسُف ٩٤، يقول يعقوب: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾. لو قيل «لا تصدقون» لاقتصر المعنى على عدم قبول الخبر. ويضيع وجه ردّ الإدراك بنسبة حالٍ إلى قائله، الذي يفسّره جواب سورة يُوسُف ٩٥: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾.
الفُروق الدَقيقَة
الموضع ليس تقريرًا من النص أن إدراك يعقوب مختل، بل نقل لخشيته من أن ينسبه الآخرون إلى ما يسقط اعتباره.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجهل والغفلة والسفه.
يقع في حقل الجهل والغفلة والسفه من جهة أن المخاطبين ينسبون إلى المتكلم حالًا تُسقط اعتبار إدراكه. وهو أخصّ من الجهل أو السفه بوصفهما حالين؛ لأن السياق يعرض فعل ردٍّ لإدراك يعقوب عبر نسبة ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ إليه (سورة يُوسُف ٩٥).
مَنهَج تَحليل جَذر فند
اعتمد التحليل على موضع سورة يُوسُف ٩٤ وعلاقته بجملة ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ (سورة يُوسُف ٩٤). وجسر الاستدلال هو جواب المخاطبين في الآية التالية: ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٥)، إذ يبيّن صورة التفنيد المتوقعة بوصفها نسبة حالٍ إلى المتكلم.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «فند» ضد قرءاني صريح؛ لأنه يرد مرة واحدة في قول يعقوب: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾ (سورة يُوسُف ٩٤). ويعرض الجواب ردّ إدراكه بنسبة ﴿ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ﴾ إليه (سورة يُوسُف ٩٥)، لا جذرًا مقابلًا. قد يُفهم قبول الإدراك طرفًا معنويًا قريبًا، لكنه غير مسمّى بجذر مقابل في الموضع.
الجذر مفرد الورود في سورة يُوسُف ٩٤، ولا يقترن بجذر مثل صدق أو ثبت أو علم في بنية مقابلة. «أجد» يصف إدراك المتكلم، و«تفندون» يصف ردًا محتملًا عليه، لا علاقة ضدية مستقلة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فند
الشاهد الحاكم:
- سورة يُوسُف ٩٤: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ﴾.
الصيغة: تُفَنِّدُونِ.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فند
1. يرد الجذر مرة واحدة عقب انفصال العير، قبل ذكر مجيء البشير لاحقًا. 2. يجمع الموضع بين إدراك يعقوب لريح يوسف وخشيته من ردّ المخاطبين له. 3. يصف الجذر فعل المخاطبين المتوقع، وتكشف الآية التالية أن صورته نسبة الضلال القديم إلى يعقوب.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فند في القرءان
الجذر ورد مرة واحدة في ختام حركة العير.
جمع الموضع بين إدراك حسي خاص وخشية ردّ اجتماعي.
الجذر يصف فعل المخاطبين المتوقع لا حقيقة قول يعقوب.