قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر رتق في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الإغلاق والحجب

جواب مباشر

دلالة جذر رتق في القرءان

دلالة جذر «رتق» في القرءان: رتق هو حالة الانضمام الملتحم المسدود الذي لا انفراج فيه، وقد ورد في القرءان حالة سابقة للفتق في خلق السماوات… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر رتق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر رتق في القُرءان الكَريم

رتق هو حالة الانضمام الملتحم المسدود الذي لا انفراج فيه، وقد ورد في القرءان حالة سابقة للفتق في خلق السماوات والأرض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقوع واحد بصيغة رتقًا في سورة الأنبيَاء ٣٠، ومعناه يثبت من التقابل المباشر مع فتقناهما.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر رتق

رتق محصور في موضع واحد، لكنه يأتي مع ضده في الآية نفسها: ﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾. فالسماوات والأرض كانتا رتقًا ثم وقع الفتق، وهذا يجعل معنى الجذر محكومًا بالتقابل الداخلي.

النواة المحكمة: انضمام ملتحم مسدود قبل أن يقع الفصل والفتح.

الآية المَركَزيّة لِجَذر رتق

الشاهد الحاكم: سورة الأنبيَاء ٣٠: ﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿رَتۡقٗا﴾1حالُ التئامٍ وانضمام

ترد الصيغة مفردةً منصوبة، فتجعل الرتقَ وصفًا لحالةٍ واحدة متماسكة قبل أن يقع عليها التحوّل في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر رتق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «رتق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
رَتۡقٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر رتق

إجمالي المواضع: 1 وقوعًا في 1 آية. المراجع: سورة الأنبيَاء ٣٠.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: رَتۡقٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: رَتۡقٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لأن الجذر وحيد الورود، فقاسمه هو عين التقابل: رتق قبل فتق، اتصال قبل انفراج، حالة منضمة قبل الفصل.

مُقارَنَة جَذر رتق بِجذور شَبيهَة

يظهر الرتق في آية سورة الأنبيَاء ٣٠ في تقابل صريح مع الفتق؛ فتثبت من السياق حالة اتصال تسبق الفتح. ويُقيَّد الفرق عن الجمع بما في سورة طه ٦٠؛ فالجمع فعل ضمٍّ، ولا يثبت منه وحده انسداد. ويُقيَّد الفرق عن العقد بما في سورة البَقَرَة ٢٣٥ وطه سورة طه ٢٧؛ فموضع العقد فيها غير مقترن بالفتق.

اختِبار الاستِبدال

في آية سورة الأنبيَاء ٣٠ يرد لفظ الجذر في مقابلة الفتق. لو استُبدل به جمع، لبقي معنى الضم وفُقدت دلالة الحالة التي يأتي الفتق عليها. ولو استُبدل به عقد، لغاب التقابل مع الفتق؛ وشاهدا العقد في سورة البَقَرَة ٢٣٥ وطه سورة طه ٢٧ لا يقترنان به.

الفُروق الدَقيقَة

مع الفتق: في سورة الأنبيَاء ٣٠ يثبت التقابل بين الرتق والفتق، فيكون الرتق الحالة السابقة للفتح. مع الجمع: في سورة طه ٦٠ يظهر الجمع ضمًّا للكِيد، ولا يدل الشاهد على تقابل مع الفتق. مع العقد: في سورة البَقَرَة ٢٣٥ وطه سورة طه ٢٧ يظهر العقد في موضعه، ولا يثبت من الشاهدين اتصالٌ يقابله الفتق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.

ينتمي الجذر إلى الربط والعقد من جهة الانضمام، لكنه أدق من الربط؛ لأن الآية تعرض حالة كونية منسدة ثم تفصيلها بالفتق.

مَنهَج تَحليل جَذر رتق

اقتصر التحليل على الآية الوحيدة، وجُعل لفظ فتقناهما قرينة حاكمة على معنى رتق. لم تُستخدم فرضية كونية خارج نص الآية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فتق)

رتق من الجذور التي ثبت ضدها في الآية نفسها بلا حاجة إلى توسيع خارج النص؛ فالآية الوحيدة للجذر تجعل السماوات والأرض في حال رتق ثم تذكر الفتق بعد ذلك مباشرة. الرتق هنا انضمام ملتحم مسدود، والفتق فتح ذلك الانضمام وفصله. لذلك فالعلاقة بين رتق وفتق ضد نصي صريح، لا مجرد مقابلة سياقية، لأن اللفظين يجتمعان على الموضوع نفسه وفي حركة واحدة: حالة سابقة من الانضمام ثم فعل يزيلها. ولا توجد مواضع أخرى للجذر توسع الحكم أو تضعف هذا التقابل، فيبقى الشاهد الوحيد حاكمًا على معنى الجذر وضده معًا.

فتقضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنبيَاء ٣٠
﴿أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَا﴾ يضع الرتق حالة انضمام سابقة، والفتق فعلا يفتحها.
  • الجذر لا يرد إلا مرة واحدة، ومع ذلك جاء ضده معه في الموضع نفسه.
  • الضمير في ففتقناهما يعود على الزوج نفسه الذي وصف بالرتق، فتثبت وحدة محل التقابل.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: رتق ⟷ فتق ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر رتق

النتيجة: رتق له وقوع واحد في آية واحدة، ومعناه الانضمام المسدود ثابت بتقابله النصي المباشر مع فتق.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر رتق

  • سورة الأنبيَاء ٣٠: ﴿أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر رتق

لطيفة الجذر أنه لا يحتاج إلى شاهد ثان لتحديد ضده؛ فالآية نفسها تقول كانتا رتقًا ففتقناهما، فتجعل الضد جزءًا من بناء المعنى لا إضافة خارجية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر رتق من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس