مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رتقا في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٣٠
﴿ أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رتقا»
مدلول قولة «رتقا» في القرءان: حال اجتماع أو عدم انفصال سابق، يعقبه فتح الفصل بين السماوات والأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رَتۡقٗا» وجذرها «رتق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة حالًا سابقًا للسماوات والأرض، ويفسرها ضدها المباشر في الآية: ففتقناهما.
استعمالها في الآيات
استعملت خبرًا عن السماوات والأرض قبل فعل الفتق.
أثرها في السياق
تجعل نشأة العالم آية قدرة؛ من حال واحد سابق إلى تمييز وفصل.
عائلات الاستعمال
- حال قبل الفتق (1 موضعًا): وضع سابق للسماوات والأرض انتهى بفعل الفتق.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حال تقابل الفتق صراحة.
تحليل أعمق
الآية تمنح القَولة تفسيرها الداخلي؛ كانتا رتقًا ففتقناهما. فالمعنى لا يؤخذ من خارجها، بل من التقابل بين الحال الأولى والفعل اللاحق. الرتق هنا حال قبل الفتق، والفتق هو التحول الذي تظهر به الآية.