قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءيوب في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع2 صيغتينالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر ءيوب في القرءان

دلالة جذر «ءيوب» في القرءان: ءيوب اسم علم لنبيّ يذكره القرءان في موضع الوحي والهداية، ويخصّه بموضعي النداء: مسِّ الضرّ، والنصبِ والعذاب. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءيوب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ءيوب في القُرءان الكَريم

ءيوب اسم علم لنبيّ يذكره القرءان في موضع الوحي والهداية، ويخصّه بموضعي النداء: مسِّ الضرّ، والنصبِ والعذاب. وخاتمةُ الموضعين تضمّ إلى النداء الاستجابةَ وكشفَ الضرّ وردَّ الأهل رحمةً، والشهادةَ له بالصبر والعبوديّة والأوبة. ليس في البيانات اشتقاق فعلي منه، فدلالته هنا حضور الشخص القرءاني لا معنى جذري قابل للتصريف.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يتوزع ذكر ءيوب بين التعريف بمقامه مع النبيين، وبين إبراز دعائه عند البلاء. هذا يمنع تحميل الاسم معنى اشتقاقيًا خارج النص؛ فالقرءان يقدمه بوصفه عبدًا ونبيًا من أهل الهداية والإنابة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءيوب

ءيوب في بيانات الجذور اسم علم قرءاني لا جذر اشتقاقي مولّد. ورد 4 مرات في 4 آيات: مرتين ضمن سلاسل النبيين والمهتدين، ومرتين في مشهد النداء عند الضر والنصب والعذاب.

لذلك لا يصح بناء اشتقاق لفظي للجذر؛ التحليل المحكم هنا يعرّف حضوره القرءاني: نبيّ مذكور في سلسلة الوحي والهداية، ثم مشهدا نداءٍ متمايزان لا مشهدٌ واحد: نداءُ مسّ الضرّ ﴿وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٣)، ونداءُ النصب والعذاب مع وصفه بالعبوديّة ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ﴾ (سورة ص 41). ولا يقف المشهدان عند النداء؛ فخاتمة الأوّل ﴿فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖ﴾ (سورة الأنبيَاء ٨٤)، وخاتمة الثاني ﴿إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ﴾ (سورة ص 44).

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءيوب

أقوى شاهد دلالي هو سورة الأنبيَاء ٨٣: ﴿وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾. يثبت الشاهد حضور أيوب في مقام النداء والضر والرحمة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿وَأَيُّوبَ﴾3معطوف في سياق الذكر
﴿أَيُّوبَ﴾1اسم مستقلّ في السياق

يقتصر حضور الجذر على اسم العَلَم ﴿أَيُّوبَ﴾، مع اختلافٍ في اقترانه بالواو أو وروده مستقلًّا، ولا تظهر له في النص صيغ فعلية أو مصدرية أخرى.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءيوب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءيوب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~4 مواضع
وَأَيُّوبَ ×3 أَيُّوبَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءيوب

إجمالي المواضع: 4 مواضع في 4 آيات.

  • سورة النِّسَاء ١٦٣: وَأَيُّوبَ
  • سورة الأنعَام ٨٤: وَأَيُّوبَ
  • سورة الأنبيَاء ٨٣: وَأَيُّوبَ
  • سورة صٓ ٤١: أَيُّوبَ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَيُّوبَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَأَيُّوبَ (3) أَيُّوبَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الخطأ الشائع هو معاملة الاسم كجذر ذي باب اشتقاقي، وهذا غير ثابت من مواضع القرءان. الصواب أن يقرأ حضوره من السياقات الأربعة: الوحي، الهداية، النداء، والابتلاء.

مُقارَنَة جَذر ءيوب بِجذور شَبيهَة

يفترق ءيوب عن جذور الضر والنصب والعذاب؛ هذه جذور معانٍ تقع في قصته، أما ءيوب فهو اسم الشخص الذي وقع له النداء والابتلاء. ويفترق عن أسماء الأنبياء الأخرى بأن موضعي الأنبياء وص يركزان على دعائه عند المساس.

اختِبار الاستِبدال

لا يصح استبدال ءيوب بضر أو صبر؛ الضر حالة مذكورة في دعائه، والصبر معنى يثبت من سياق آخر لا من لفظ الاسم نفسه في هذه المواضع. الاسم يحيل إلى الشخص القرءاني لا إلى معنى عام.

الفُروق الدَقيقَة

الزاوية الأولى: ذكره ضمن سلسلة الوحي في سورة النِّسَاء ١٦٣. الزاوية الثانية: ذكره ضمن سلسلة الهداية والإحسان في سورة الأنعَام ٨٤. الزاوية الثالثة: نداء الضر في سورة الأنبيَاء ٨٣. الزاوية الرابعة: نداء النصب والعذاب في ص 41. كل زاوية لها شاهد صريح ولا يوجد موضع مهمل خارجها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام.

ينتمي ءيوب إلى حقل الأنبياء والأعلام. علاقته بجذور الضر والنصب والعذاب علاقة سياق لا اشتقاق؛ فهي تصف ما مسه، ولا تعرّف الاسم من خارج النص. وعلاقته بالوحي والهداية تثبت مقامه ضمن النبيين.

مَنهَج تَحليل جَذر ءيوب

اعتمد التحليل على المواضع الأربعة فقط، مع منع أي اشتقاق خارجي للاسم. أزيلت المقتطفات غير المطابقة داخل علامات الاقتباس، وحُصر البيان في ما تصرح به الآيات: الوحي، الهداية، النداء، الضر، النصب، العذاب.

الجَذر الضِدّ

ءيوب اسم علم لنبي مخصوص، وليس جذرا اشتقاقيا تتولد منه أضداد. وروده في سلاسل النبيين مع سليمان وداود ويعقوب وإسحاق ويونس وهارون يثبت جوار النبوة والوحي والهداية، لا علاقة مقابلة. ووروده في مشهدي الضر والنصب والعذاب يصف حال النداء والابتلاء المتصل بقصته، لكنه لا يجعل ضرر أو نصب ضدا لأيوب نفسه. كما لا يصح جعل أسماء الأنبياء المجاورة أضدادا لمجرد الاجتماع في قوائم. بعد فحص الجذور المجاورة المتأخرة مثل مسس وضرر ونصب، يتبين أنها أحوال في القصة أو أدوات وصف، لا مقابل مستقل للاسم العلم.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر اسم علم، والجذور المجاورة إما أسماء أنبياء في قوائم أو أحوال ابتلاء، ولا تقابل الاسم نفسه بضد أو مقابل سياقي ثابت.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءيوب

الشواهد الجوهرية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة النِّسَاء ١٦٣﴿وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيۡمَٰنَۚ﴾يضع أيوب في سلسلة الوحي إلى النبيين
سورة الأنعَام ٨٤﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ﴾يربط ذكره بسياق الهداية والجزاء بالإحسان
سورة الأنبيَاء ٨٣﴿وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾يظهر أيوب في مقام النداء عند الضر
سورة صٓ ٤١﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ﴾يصفه النص بعبدنا ويربط ذكره بالنداء عند النصب والعذاب

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءيوب

1) ورد اسم أيوب 4 مرات في 4 آيات. 2) ثلاث مرات جاء مسبوقًا بالواو: وأيوب، ومرة واحدة بلا واو في ص 41. 3) موضعان في قوائم الأنبياء والهداية: سورة النِّسَاء ١٦٣ وسورة الأنعَام ٨٤. 4) موضعان في النداء عند البلاء: سورة الأنبيَاء ٨٣ وص 41. 5) لا توجد صيغة فعلية أو مصدرية من الاسم في البيانات، لذلك لا يصح توليد باب اشتقاقي له.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءيوب

  • الأنبيَاء — الآية 83
    ﴿۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
  • صٓ — الآية 41
    ﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءيوب من المُصحَف

4 مواضع في 4 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس