قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءود في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الحَمل والعِبء والثِقَل

جواب مباشر

دلالة جذر ءود في القرءان

دلالة جذر «ءود» في القرءان: ءود: وقوعُ الأمر على مَن يقوم به فيُثقِله. ولم يجئ في القرءان إلّا مرّةً واحدة ومنفيًّا: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ ح… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحَمل والعِبء والثِقَل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءود من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ءود في القُرءان الكَريم

ءود: وقوعُ الأمر على مَن يقوم به فيُثقِله. ولم يجئ في القرءان إلّا مرّةً واحدة ومنفيًّا: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). وبناؤه فيها أنّ الفاعل هو الأمرُ نفسُه، والمفعولَ هو القائمُ به. وبهذا البناء يفارق ثقل. فثقل في مواضعه الثمانية والعشرين يُخبَر به عن الحِمل، نحو ﴿سَحَابٗا ثِقَالٗا﴾ (سورة الأعرَاف ٥٧). أو يُنعَت به مَن وقع عليه الحِمل اسمًا لا فعلًا، نحو ﴿فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ (سورة الطُّور ٤٠).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). والمعنى محصورٌ في نفي أن يقع على مَن يحفظ ثِقَلٌ من حفظه، على صورة النفي الذي سبقه في الآية نفسِها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءود

يرد الجذر في موضعٍ واحد لا غير، هو سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). وموقعُه من الآية بعد قوله: ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). وهو على صورة نفيٍ سبقه فيها: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). والمستفادُ من هذا البناء نفيُ أن يقع على مَن يحفظ ثِقَلٌ من حفظه. ولا يدخل في الجذر لفظُ ﴿يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ (سورة آل عِمران ٧٥)، فهو موسومٌ بجذر ءدي على ما يوافقه في بعض الرسم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءود

المَوضِع الوَحيد للجذر «ءود» في القرءان كلِّه هو سورة البَقَرَة ٢٥٥: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾. والمَنطوق فيه نَفيٌ صَريح: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥) — مَقرونًا بنَفي السِّنة والنوم عنه، وبسَعة كُرسيّه السماوات والأرض. فليس للجذر شُعبتان ولا شاهدٌ ثانٍ، ولا يَدخُل فيه ما وافَقَه في بعض الرسم من صيغةٍ هي من جذرٍ آخَر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَـُٔودُهُۥ﴾1نفيُ الثِّقل والمشقّة

تأتي الصيغة في سياق نفي ما يثقل أو يشقّ، فتؤدّي بتركيبها الفعليّ معنى انتفاء الكلفة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءود بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءود» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَـُٔودُهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءود

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في آية واحدة.

  • سورة البَقَرَة ٢٥٥: يَـُٔودُهُۥ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَـُٔودُهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَـُٔودُهُۥ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسمُ في الموضع الوحيد يُقرأ من بناء الآية نفسِها. فقد سبقه فيها نفيٌ على صورته: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، ثمّ جاء: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). في الموضعين الفاعلُ هو ما قد يَعرِض، والمفعولُ ضميرٌ واحد. وجاء الثاني عَقِبَ قوله: ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، فالمنفيُّ متعلّقٌ بعينِ ما أُثبتت سَعَتُه.

مُقارَنَة جَذر ءود بِجذور شَبيهَة

الفرقُ بين ءود وثقل يُقرأ من مسلك كلٍّ منهما في المواضع، لا من صيغة النفي وحدها. فثقل يجري على ثمانيةٍ وعشرين موضعًا، ولم يجئ منه فيها فعلٌ يقع مفعولُه على مَن يحمل الحِمل. وإنّما تُسنَد أفعالُه إلى الحِمل أو إلى الحامل فاعلًا: ﴿ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧) و﴿ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة التوبَة ٣٨). فإذا أُريد مَن وقع عليه الحِمل جاء اسمًا لا فعلًا: ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا﴾ (سورة فَاطِر ١٨). وإذا أُريد الفعلُ جاء الحِملُ مفعولًا لفعلٍ من غير هذا الجذر والحاملُ فاعلًا: ﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ﴾ (سورة النَّحل ٧) و﴿وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ﴾ (سورة العَنكبُوت ١٣). أمّا ءود فموضعُه الواحد فعلٌ متعدٍّ إلى مَن يقع عليه الأمر: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). فالمُثبَتُ فرقُ بناءٍ مقيسٌ على المواضع، لا فرقُ درجةٍ في المعنى.

اختِبار الاستِبدال

المقطعُ المُختبَر: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). ولو وُضع مكانَه لفظٌ من ثقل لتغيّر بناءُ الجملة قبل معناها، إذ لم يجئ من ثقل في القرءان فعلٌ يقع مفعولُه على مَن يحمل الحِمل. فالمتاحُ على مسلك المواضع وجهان. أوّلُهما أن يُخبَر عن الحفظ نفسِه على نحو ﴿ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٨٧)، فينتقل الخبرُ إلى الحفظ ويخرج الحافظُ من الجملة. والثاني أن يُنعَت الحافظُ باسم المفعول على نحو ﴿فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ﴾ (سورة الطُّور ٤٠)، فيصير النفيُ عن وصفٍ ثابت لا عن فعلٍ يقع. وفي الوجهين تنقطع مُطابقةُ الجملة لأختها التي سبقتها: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). فهذا هو الذي يضيع بالإبدال مقيسًا على المواضع، ولا يثبت به أنّ أحد اللفظين أشملُ من صاحبه.

الفُروق الدَقيقَة

لا يقوم في القرءان لهذا الجذر إلّا موضعٌ واحد: سورة البَقَرَة ٢٥٥. فلا تقع فيه مقابلةٌ بين موضعين من الجذر نفسِه، وإنّما تُقاس المفارقةُ على أقرب جذرٍ يشاركه حقلَه، وهو ثقل بمواضعه الثمانية والعشرين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحَمل والعِبء والثِقَل.

الجذر في حقل الحَمل والعِبء والثِقَل. وصلتُه بالحقل من جهة ما يقع على القائم بالأمر، إذ الفاعلُ في موضعه الوحيد هو الأمرُ نفسُه والمفعولُ هو القائمُ به: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). ويشاركه الحقلَ ثقل، غير أنّ أفعال ثقل لا يقع مفعولُها على مَن يحمل الحِمل، وإنّما يُنعَت باسم المفعول: ﴿وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا﴾ (سورة فَاطِر ١٨).

مَنهَج تَحليل جَذر ءود

اعتُمد الموضعُ الوحيد المُثبَت للجذر: سورة البَقَرَة ٢٥٥، مع التحقّق من خلوّ سائر المواضع منه. ولمّا لم يكن للجذر موضعٌ ثانٍ يُقابَل به، قُيست المفارقةُ على أقرب جذرٍ يشاركه حقلَه بمسحٍ كاملٍ لمواضعه الثمانية والعشرين وصيغه كلِّها، وهو ثقل. ولفظُ ﴿يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ (سورة آل عِمران ٧٥) موسومٌ بجذر ءدي فلا يُعَدّ من هذا الجذر.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر ءود

لا يقترن ءود في موضعه الوحيد بلفظٍ مقابلٍ صريح. وأقربُ مقابلةٍ صريحة في حقله إنّما تقع بين ثِقَال وخِفَاف: ﴿ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا﴾ (سورة التوبَة ٤١). وبين ثِقَل الموازين وخِفّتها: ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ (سورة القَارعَة ٦) في مقابل ﴿وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ (سورة القَارعَة ٨). وهذه مقابلةُ الحقل لا مقابلةُ الجذر، فليس للجذر ءود ضدٌّ نصّيٌّ في المتن.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة آل عِمران ٧٥
﴿وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ وَمِنۡهُم مَّنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِدِينَارٖ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ إِلَّا مَا دُمۡتَ عَلَيۡهِ قَآئِمٗا﴾؛ الأداء ونفي الأداء متقابلان داخل الجذر نفسه.
  • التقابل لا يعتمد على مقدار المال وحده، بل على اختلاف الأمانة في الأداء والمنع.
  • نفي الأداء داخل الآية أوضح من استدعاء ضد خارجي للجذر.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر ءود ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءود

ءود جذرٌ بموضعٍ واحد في القرءان وبصيغةٍ واحدة لا غير: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). فلم يُسفر المسحُ عن صيغةٍ ثانية ولا عن موضعٍ ثانٍ. والمُثبَت نفيُ أن يقع على مَن يحفظ ثِقَلٌ من حفظه، على بناءٍ يجعل الفاعلَ هو الحفظَ والمفعولَ هو الحافظ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءود

  • سورة البَقَرَة ٢٥٥ — الموضعُ الوحيد للجذر: ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥).
  • وممّا يوافقه في بعض الرسم ولا يُعَدّ منه: ﴿يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيۡكَ﴾ (سورة آل عِمران ٧٥) — من جذر ءدي، فليس شاهدًا لهذا الجذر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءود

من لطائف الموضع الوحيد أنّ الآية بنت نفيَين على صورةٍ واحدة. الأوّل: ﴿لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). والثاني: ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥). في كليهما الفاعلُ ما قد يَعرِض والمفعولُ ضميرٌ واحد. ووقع الثاني عَقِبَ قوله: ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، فجاء نفيُ الثِّقَل عن الحفظ مباشرةً بعد ذكر السَّعَة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءود في القرءان

  • من لطائف المدخل أن آية الكرسي تفرد الشعبة الإلهية بنفي الإعياء، بينما سورة آل عِمران ٧٥ يكرر يؤده مرتين في مقابلة القنطار والدينار. اختلاف السياقين هو سبب الإصلاح: العدد ثلاثة، لكن الآيات اثنتان فقط.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءود من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس