قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يوده في القرءان

1 موضعالجذر: ءود

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٥٥

﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يوده»

مدلول قولة «يوده» في القرءان: يدلّ السياق على نفي كل كلفة أو مشقة عن حفظ السماوات والأرض، بعد تقرير الملك والعلم وسعة الكرسي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَـُٔودُهُۥ» وجذرها «ءود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بهذه القَولة تظهر في نفي أن يثقل حفظ السماوات والأرض على الله.

استعمالها في الآيات

جاءت القَولة في نفي مباشر متعلق بالحفظ في قوله ﴿وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَا﴾.

أثرها في السياق

تختم القَولة معنى القدرة والقيومية بإزالة احتمال العجز أو الثقل عن حفظ الخلق العظيم.

عائلات الاستعمال

  • نفي ثقل الحفظ (1 موضعًا): لا يلحق حفظ السماوات والأرض كلفة ولا عجزًا في سياق القيومية.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يظهر للجذر موضع آخر؛ وتميّزه أنه جاء منفيًا ومسنَدًا إلى حفظ السماوات والأرض.

تحليل أعمق

الآية تسوق الحياة والقيومية ونفي السنة والنوم والملك والعلم، ثم تأتي سعة الكرسي للسماوات والأرض. بعد ذلك يثبت نفي الإياد عن حفظهما، فينسجم اللفظ مع تمام العلو والعظمة في الخاتمة.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر