مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر همد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر همد في القرءان
دلالة جذر «همد» في القرءان: همد خمودٌ ساكنٌ للأرض قبل ورود الماء عليها. ويتميّز بأنّه حالٌ في مشهدٍ يتبعه اهتزازٌ وربوٌّ وإنبات، فلا يدلّ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر همد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر همد في القُرءان الكَريم
همد خمودٌ ساكنٌ للأرض قبل ورود الماء عليها. ويتميّز بأنّه حالٌ في مشهدٍ يتبعه اهتزازٌ وربوٌّ وإنبات، فلا يدلّ على الموت العامّ، بل على سكون الأرض القابل للتحوّل. ويتبيّن هذا الترتيب في الحج:٥.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موضع الجذر هو سورة الحج ٥ فقط. لا يدل على فناء نهائي، لأن الآية نفسها تعقبه بالماء والاهتزاز والربو والإنبات.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر همد
الجذر همد يَرِد وَصفًا للأَرض قَبل نُزول الماء عَلَيها. يَدُلّ على خُمود وسُكون ظاهِرَين في الأَرض، ثُمَّ يَعقُبه في الآية نَفسها اهتِزاز ورَبو وإنبات. الخُمود في الجذر ليس مَوتًا قاطِعًا بل سُكونًا قابِلًا للإحياء، وهو ما يَجعَله شاهِدًا على البَعث.
الآية المَركَزيّة لِجَذر همد
سورة الحج ٥
﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾
الدلالة: خمود ظاهر يسبق الحركة والنماء.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿هَامِدَةٗ﴾ | 1 | صيغة مفردة |
ينحصر الاستعمال في هذه الصيغة وحدها، فتبدو بنية الاشتقاق مركّزة بلا تنوّع في الرسم.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر همد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «همد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر همد
إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.
- سورة الحج ٥: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هَامِدَةٗ.
- أَبرَز الصِيَغ: هَامِدَةٗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الوحيد هو خمود الأرض وسكونها قبل تحركها بالماء.
مُقارَنَة جَذر همد بِجذور شَبيهَة
همد يختلف عن موت؛ الموت في القرءان أوسع ويقع على الأنفس وغيرها، أما همد هنا وصف عياني للأرض. ويختلف عن بور لأنه ليس ذهابًا مطلقًا للجدوى، بل طور خمود يعقبه إنبات في المشهد نفسه.
اختِبار الاستِبدال
في الحج:٥ يَرِد وصف الأرض الهامدة ضمن ترتيب الماء ثمّ الاهتزاز والربوّ والإنبات. استبدال «هامدة» بـ«ميتة» يوسّع المعنى إلى الموت العامّ، فيفقد وصف السكون الخاصّ بالأرض قبل تحوّلها. واستبدالها بـ«بائرة» يخرج عن هذا الترتيب المشهود في الآية، فلا يحفظ صلة الوصف بما يليه من أثر الماء.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة مؤنثة لأنها وصف للأرض. والجذر لا يعرض حدث الخمود، بل حال الأرض حين تُرى قبل نزول الماء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.
ينتمي إلى حقل الموت والهلاك والفناء من جهة شبه الخمود بالموات، لكنه في هذا الموضع مرتبط بالبعث والإنبات أيضًا.
مَنهَج تَحليل جَذر همد
رُدَّ التحليل إلى الشاهد الكامل حول موضع الجذر، وأزيل الشاهد المبتور. لم يُجعل ضد الجذر حيي لأن الآية لم تضع الجذرين في تقابل لفظي مباشر.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نبت)
همد يرد في وصف الأرض قبل نزول الماء، ثم تنقلب في الآية نفسها إلى حركة وربو وإنبات. أقرب علاقة ليست ضدًا صريحًا بجذر واحد، بل مقابلة سياقية مع نبت؛ فالأرض الهامدة ساكنة لا يظهر فيها أثر النماء، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج. يجتمع همد ونبت في آية واحدة، ولذلك تثبت العلاقة، لكنها ليست ضدية مطلقة؛ لأن الهمود قابل للإحياء والنماء، وليس موتًا نهائيًا كخمود القوم. أما بعث في صدر الآية فهو الإطار البرهاني العام، لا المقابل المباشر للجذر. وبذلك يظل نبت طرفًا سياقيًا مضبوطًا بآية واحدة، لا ضدًا شاملًا لكل همود أو لكل حياة نباتية.
- الهمود هنا سكون قابل للنماء، لذلك جاء الإنبات طرفًا سياقيًا مناسبًا.
- وجود البعث في صدر الآية يشرح الغرض البرهاني، لكنه ليس الجذر المقابل المباشر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر همد
- سورة الحج ٥: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ﴾.
الصيغة: هَامِدَةٗ.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر همد
- الصيغة الوحيدة وصف للأرض لا للإنسان.
- جاء الجذر قبل الماء مباشرة، ثم قبل الاهتزاز والربو والإنبات.
- موضعه داخل آية تحتج للبعث، فخمود الأرض ليس نهاية بل مقدمة مشاهدة للإنبات.
- لم يرد للجذر فعل؛ النص يثبت حالًا مرئية لا حركة صادرة.