قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مدد في القُرءان الكَريم — 32 موضعًا

32 موضعًا27 صيغةالحَقل: التمادي والاستمرار

جواب مباشر

دلالة جذر مدد في القرءان

دلالة جذر «مدد» في القرءان: مدد في القرءان: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تمد عذابه أو تُب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 32 موضعًا، في 27 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التمادي والاستمرار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مدد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠27

عَرض كُلّ الصِيَغ (27)

التَعريف المُحكَم لجَذر مدد في القُرءان الكَريم

مدد في القرءان: إطالة أو زيادة متصلة تصل من مصدر إلى شيء أو حال، فتوسعه أو تقويه أو تمهله أو تمد عذابه أو تُبيح حركة تطلع الإنسان نحو ما لم يُؤذن له به — بحسب السياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

مدد جذر الامتداد والإمداد: قد يمد الله المؤمنين بالملائكة والمال والبنين، ويمد الأرض والظل، ويمد الضالين أو العذاب؛ فالقاسم هو الزيادة المتصلة لا حسن العطاء وحده.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مدد

مدد في القرءان أصلُه إطالة أو إيصال مستمر يزيد الشيء في امتداده أو موارده أو زمنه. يظهر في مد الأرض والظل: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾ و﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾، وفي الإمداد بالملائكة والمال والبنين والفاكهة واللحم، وفي مد الضلال أو العذاب أو الطغيان، وفي النهي عن مد العينين نحو متاع الآخرين.

فالمد ليس عطاءً مطلقًا؛ هو زيادة متصلة من مصدر إلى مجال، وقد تكون رحمة أو ابتلاءً أو عذابًا أو امتدادًا حسيًا أو حركة تطلع ممتدة. ولهذا يجتمع فيه ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ﴾ مع ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مدد

سورة الإسرَاء ٢٠

﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿أَمَدَّكُم﴾2إمداد المخاطَبين
﴿تَمُدَّنَّ﴾2نهي عن مدّ النظر
﴿فَلۡيَمۡدُدۡ﴾2أمر بالمدّ
﴿مَدَدۡنَٰهَا﴾2بسط الشيء وامتداده
﴿مَدَّ﴾2فعل المدّ والبسط
﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾، ﴿مَدَدٗا﴾، ﴿مَدًّاۚ﴾، ﴿مَدّٗا﴾، ﴿مُدَّتِهِمۡۚ﴾، ﴿مُدَّتۡ﴾، ﴿مُمِدُّكُم﴾، ﴿مِدَادٗا﴾، ﴿مَّمۡدُودٖ﴾، ﴿مَّمۡدُودٗا﴾، ﴿مُّمَدَّدَةِۭ﴾، ﴿نُمِدُّهُم﴾، ﴿نُّمِدُّ﴾، ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰكُم﴾، ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم﴾، ﴿وَنَمُدُّ﴾، ﴿وَيَمُدُّهُمۡ﴾، ﴿وَيُمۡدِدۡكُم﴾، ﴿يَمُدُّهُۥ﴾، ﴿يَمُدُّونَهُمۡ﴾، ﴿يُمِدَّكُمۡ﴾، ﴿يُمۡدِدۡكُمۡ﴾22بقية الصور المفردة بين الإمداد والامتداد والمدة والوصف

تتنوّع الصيغ بين الفعل المباشر، والإمداد المتعدّي، وصور الأمر والنهي، ثم تمتد إلى الأسماء والأوصاف الدالّة على المدة والامتداد. ويظهر في البنية انتقالٌ من فعل المدّ إلى ما يتصل به من العون المتصل، والبسط، والشيء الممدود.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مدد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
مَدَّ ×2
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~4 مواضع
يُمِدَّكُمۡ ×1 يُمۡدِدۡكُمۡ ×1 يَمُدُّونَهُمۡ ×1 يَمُدُّهُۥ ×1
ج فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~5 مواضع
نُّمِدُّ ×1 مَدًّاۚ ×1 وَنَمُدُّ ×1 مَدّٗا ×1 مُدَّتۡ ×1
د فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~1 موضع
نُمِدُّهُم ×1
ه فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~4 مواضع
أَمَدَّكُم ×2 وَأَمۡدَدۡنَٰكُم ×1 وَأَمۡدَدۡنَٰهُم ×1
و فِعل ماضٍ — الوَزن 5 (تَفَعَّلَ)
~2 موضعين
تَمُدَّنَّ ×2
ز اسم فاعِل
~3 مواضع
مِدَادٗا ×1 مَّمۡدُودٖ ×1 مَّمۡدُودٗا ×1
ح اسم نَكِرة
~2 موضعين
مَدَدٗا ×1 أَتُمِدُّونَنِ ×1
ط اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
مُّمَدَّدَةِۭ ×1
ي اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
فَلۡيَمۡدُدۡ ×2
ك اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~6 مواضع
مَدَدۡنَٰهَا ×2 وَيَمُدُّهُمۡ ×1 مُمِدُّكُم ×1 مُدَّتِهِمۡۚ ×1 وَيُمۡدِدۡكُم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مدد

إجمالي المواضع: 32 موضعًا في 29 آية، عبر ثلاثة مسالك دلالية رئيسية:

  • مسلك مد الجسم والمساحة: الأرض تُمد (الرعد، الحجر، قٓ، الانشقاق)، والظل يُمد (الفرقان)، وعمود العذاب ممدد (الهمزة)، والظل ممدود في الجنة (الواقعة).
  • مسلك الإمداد بشيء خارجي: بالملائكة (آل عمران، الأنفال)، بالمال والبنين (الإسراء، الشعراء، نوح، المؤمنون)، بالفاكهة واللحم (الطور)، والبحر مددًا لكلمات الله (الكهف، لقمان).
  • مسلك مد الحال أو الزمن: مد الطغيان (البقرة)، مد الضلالة (سورة مَريَم ٧٥)، مد العذاب (سورة مَريَم ٧٩)، مد الأجل (التوبة)، النهي عن مد العينين (الحجر، طه)، ومال ممدود (المدثر).

  • الصِيَغ: 27 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَدَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَدَّ (2) مَدَدۡنَٰهَا (2) تَمُدَّنَّ (2) فَلۡيَمۡدُدۡ (2) أَمَدَّكُم (2) وَيَمُدُّهُمۡ (1) يُمِدَّكُمۡ (1) يُمۡدِدۡكُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: زيادة متصلة أو إطالة متصلة من مصدر إلى مجال، حسية كانت كالأرض والظل والبحر، أو معنوية كالإمداد بالملائكة والمال والعذاب والطغيان.

مُقارَنَة جَذر مدد بِجذور شَبيهَة

مدد يختلف عن زيد في أن زيد يدل على كمية الزيادة في نفسها، بينما مدد يلحظ امتدادها واتصالها المتواصل من مصدر إلى مجال — فالمدد وصل مستمر لا مجرد إضافة.

مدد يقابل بسط في أن بسط يفتح الشيء وينشره عرضًا، بخلاف مدد الذي يوصل زيادة متصلة في الطول أو الزمن أو المورد ولا يشترط النشر الأفقي.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل مدد في الإمداد بالملائكة بمجرد «أعطى» لفات معنى الوصل المعزز المتواصل للمؤمنين في ساعة الحاجة. ولو استُبدل مد الأرض بـ«بسطها» فقط لفاتت جهة الامتداد الطولي الحسي المتصل الذي ينشئ الرواسي والأنهار.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر ليس إيجابيًا دائمًا؛ ففي سورة البَقَرَة ١٥ يمدهم في الطغيان، وفي سورة مَريَم ٧٩ يمد العذاب، وفي سورة مَريَم ٧٥ يمهل الرحمن الضال مدًا. وفي سورة التوبَة ٤ تُبرز صيغة «مدّتهم» البُعد الزمني المحدود للمد. لذلك لا يصح تعريفه بالعون المحمود وحده.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التمادي والاستمرار · الإنفاق والعطاء · البسط والتسوية · الضلال والغواية والزيغ · النار والعذاب والجحيم.

ينتمي مدد إلى حقل البسط والتسوية لأنه يجمع بين مد الأجسام والمساحات الكونية (الأرض، الظل)، وإمداد الأشخاص والجموع (الملائكة، الأموال، الفاكهة)، ومد الأحوال والعذاب والطغيان والأجل.

مَنهَج تَحليل جَذر مدد

استُخرجت المواضع الـ32 (29 آية فريدة، 27 صيغة مشكولة). صُححت الشواهد إلى نصها الداخلي من نصّ القرءان، ولا سيما سورة مَريَم ٧٩ ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾. الصيغ الواردة في قسم الاشتقاقات مطابقة للصور المشكولة لا المجرّدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نفد)

مدد في القرءان حركة إطالة أو زيادة متصلة، وقد تكون في الأرض أو الظل أو العطاء أو الإمهال أو العذاب. أوضح مقابل نصي له هو نفد في موضعي كلمات الله: البحر يكون مدادًا أو يمده بحر بعده، ومع ذلك لا تنفد الكلمات. العلاقة هنا ضدية ظاهرة بين الامتداد المضاف والنفاد المنفي؛ فالمد يزيد المورد، والنفاد يعلن انتهاءه أو عجزه عن الإحاطة. وتظهر علاقة ثانية مهمة مع رسو في مد الأرض؛ فالأرض تمدد ثم تلقى فيها الرواسي، وهذه ليست ضدًا بل علاقة مكمّلة بين البسط والتثبيت. أما المال والبنون والملائكة والزوج والنبات فهي مجالات إمداد، لا أضداد. لذلك يكون نفد هو المقابل الرئيس، ورسُو علاقة بنيوية ثانية تكشف أن المد قد يحتاج تثبيتًا لا نقضًا.

نفدضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة الكَهف ١٠٩
يجتمع المداد مع نفي النفاد في آية واحدة: ﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾.
سورة لُقمَان ٢٧
يتكرر المعنى في صورة بحر تمده أبحر مع نفي النفاد: ﴿وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِ﴾.
  • المد في الشاهدين لا يساوي الكفاية؛ فهو يزيد المورد، ثم يأتي نفي النفاد ليكشف عجز المورد عن الإحاطة.
  • اجتماع الجذرين في موضعين مستقلين يجعل العلاقة أوثق من مجرد تصور ذهني.
  • المقابلة محصورة في باب الامتداد والنهاية، لا في كل أنواع الإمداد.
أَضداد ثانَويَّة 1
رسومُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة قٓ ٧
يجتمع مد الأرض مع إلقاء الرواسي: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾.
سورة الحِجر ١٩
يتكرر الجمع بين البسط والتثبيت: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾.
سورة الرَّعد ٣
تأتي الرواسي بعد مد الأرض مباشرة: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗا﴾.
  • الرواسي لا تنقض المد، بل تضبطه وتثبته في بنية الأرض.
  • العلاقة مكمّلة: بسط المجال ثم تثبيت مواضعه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مدد ⟷ نفد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر مدد

مدد يدل على الزيادة أو الإطالة المتصلة في 32 موضعًا و29 آية، عبر 27 صيغة مشكولة، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مدد

  • سورة البَقَرَة ١٥﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾: مدّ الطغيان السلبيّ.
  • سورة آل عِمران ١٢٤﴿إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾: الإمداد بالملائكة طلبًا للنصر.
  • سورة آل عِمران ١٢٥﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾: الإمداد مشروط بالصبر والتقوى.
  • سورة الأنفَال ٩﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾: استجابة الإمداد للاستغاثة.
  • سورة الحِجر ٨٨﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾: النهي عن مدّ العين نحو متاع الآخرين.
  • سورة الإسرَاء ٦﴿ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴾: الإمداد بالأموال والبنين.
  • سورة الإسرَاء ٢٠﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾: عموم الإمداد لكل الفريقين.
  • سورة الكَهف ١٠٩﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾: مدد لا ينفد.
  • سورة مَريَم ٧٥﴿قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا﴾: مد إمهال الضالّ.
  • سورة مَريَم ٧٩﴿كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾: مدّ العذاب.
  • سورة لُقمَان ٢٧﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾: البحر وسبعة أبحر مددًا لا يستنفد كلمات الله.
  • سورة الانشِقَاق ٣﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾: الأرض تُمدّ يوم القيامة.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مدد

  • ثلاث آيات تحمل تكرارًا حقيقيًا للجذر في الآية الواحدة (سورة مَريَم ٧٥، سورة مَريَم ٧٩، سورة الكَهف ١٠٩)، ولهذا يبلغ إجمالي القَولات 32 موضعًا في 29 آية فريدة فقط — وهو تفاوت دقيق يكشفه الاستقراء الكامل.
  • النهي «لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ» يرد بنصّ شبه متطابق في موضعين — سورة الحِجر ٨٨ وسورة طه ١٣١ — وهو تكرار بنيوي يُحكم النهي بتوجيهين مستقلّين. والإنسان فيه فاعلُ المدّ لا متلقّيه، وهذا يرد في مواضع أخرى كذلك: ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الحج ١٥﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ﴾ (سورة النَّمل ٣٦﴿يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٢)؛ فالفريد في الحجر وطه أن المدّ منهيٌّ عنه بصيغة التوكيد، لا أن الإنسان فاعله.
  • سورة الكَهف ١٠٩ وسورة لُقمَان ٢٧ يستخدمان صورة الإمداد اللانهائي (البحر + سبعة أبحر مددًا) لإثبات استحالة نفاد كلمات الله — وهو استخدام فريد للجذر في سياق البيان لا العطاء ولا العذاب.
  • سورة مَريَم ٤ قَولات (12.5٪ من 32 موضعًا) هي أعلى سورة تركّزًا، وكلها في مسلكَي الإمهال والعذاب — مما يجعلها السورة الأبرز في توظيف المد السلبي دون سواها.

١. المدّ لا يُحجَب عن طرف دون آخر: ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا﴾ (سورة الإسرَاء ٢٠) — النصّ صريح في الشمول: المدّ يجري على الفريقين معًا، والعطاء لا يُحجَب. لا يُقال هنا «يمدّ المؤمنين فقط»؛ الجذر يمتدّ إلى الجميع بلا استثناء.

٢. المدّ يجري على الضالّ في ضلاله ذاته: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥) — المدّ هنا في الطغيان، لا رغمًا عنه. والجذر يكشف أن الإمداد الكوني يمشي بحسب اتجاه الفاعل ذاته، فيمدّ المؤمن في إيمانه ويمدّ الطاغي في طغيانه — وكلاهما يسري عليه نفس المبدأ.

٣. الإمداد الإلهي للمؤمنين مشروط لكنه ثابت القانون: ﴿إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٥) — الشرط «إن تصبروا وتتقوا» يُظهر أن المدّ ليس عشوائيًّا؛ هو قانون يعمل بحسب مدخلاته، فمَن أتى بالشروط جاءه المدد حتمًا.

٤. المؤمنون يُحذَّرون من الحسبان الخاطئ: ﴿أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٥٥) — المدّ بالمال والبنين لا يُقرأ بالضرورة كرامةً؛ وهذا الخطأ في القراءة هو ما يُحذَّر منه. أي أن الجذر يجري على الجميع، لكن القراءة الصحيحة تستوجب النظر في السياق لا في مجرد وجود المدد.

٥. مسلك الإمهال في مريم وحده يُظهر ثلاثة مواضع من أصل اثني عشر في مسلك الحال والزمن، مما يجعل «المدّ الزمني» أكثر أشكاله تنوعًا — فالإمهال يجري على الضالّ ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ﴾ (سورة مَريَم ٧٥)، والعذاب يُمدّ ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧٩)، والمدّ يسري على الفريقين في الدنيا (سورة الإسرَاء ٢٠) — ثلاث صور تؤكد أن قانون المدّ لا يتوقف عند طرف دون آخر.

  • مَدَدۡنَٰهَا ترد مرتين بالضبط في القرءان: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡزُونٖ﴾ سورة الحِجر ١٩، و﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ سورة قٓ ٧ — وفي كلتا الآيتين تأتي مددناها معقوبة بإلقاء الرواسي ثم الإنبات، وهذا التتابع الثلاثي ثابت ولا يتكرر في أي من ألفاظ البسط الأخرى.
  • آيات مد الأرض بجذر مدد أربع: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ﴾ سورة الرَّعد ٣، وسورة الحِجر ١٩، وسورة قٓ ٧، و﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾ سورة الانشِقَاق ٣ — وهذه الأخيرة وحيدة في الجذر إذ تصف المد يوم القيامة لا حال الدنيا، مما يجعل مدد هو الجذر الوحيد الذي يصف بسط الأرض في الدنيا والآخرة معًا.
  • ألفاظ بسط الأرض في القرءان تتوزع على جذور متعددة: سُطِحَتۡ ﴿وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ﴾ سورة الغَاشِية ٢٠، وبِسَاطٗا ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ بِسَاطٗا﴾ سورة نُوح ١٩، وفَرَشۡنَٰهَا ﴿وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ﴾ سورة الذَّاريَات ٤٨، وطَحَىٰهَا ﴿وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا﴾ سورة الشَّمس ٦ — كلها تصف صفة السطح وحدها. أما مدد فيزيد عليها بالجمع بين المد وما يترتب عليه من رواسي وأنهار وإنبات في آية واحدة.
  • مدّ الظل في سورة الفُرقَان ٤٥ ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ والظل الممدود في سورة الوَاقِعة ٣٠ ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ يثبتان أن مدد الكوني لا يقتصر على الأرض الصلبة، بل يشمل الأحوال الممتدة في الدنيا والآخرة، وهو ما لا يشاركه فيه سطح أو بسط أو فرش.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مدد في القرءان

  • مسلك الإمهال في مريم وحده يُظهر ثلاثة مواضع من أصل اثني عشر في مسلك الحال والزمن، مما يجعل «المدّ الزمني» أكثر أشكاله تنوعًا — فالإمهال يجري على الضالّ ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّا﴾ (سورة مَريَم ٧٥)، والعذاب يُمدّ ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧٩)، والمدّ يسري على الفريقين في الدنيا (سورة الإسرَاء ٢٠) — ثلاث صور تؤكد أن قانون المدّ لا يتوقف عند طرف دون آخر.

أَبواب الفِعل لِجَذر مدد

الجامِع الدَلاليّ في الجذر «مدد» هو إِطالة الشَيء وإِلحاق ما يَزيدُه امتِدادًا في الزَمن أَو المَكان أَو القَدر. وَالقرءان يُوَزِّع هذا المَعنى عَلى بابَين فِعليَّين مُتَقابِلَين لا يَسُدّ أَحَدُهما مَسَدّ الآخَر، مَع طَبَقَة اسميَّة-مَصدَريَّة ثالِثَة. المُجَرَّد «يَمُدّ» يَصِف الإِمداد الذَواتيّ الذي يَجري في حال الفاعِل ذاتِه — استِدراج في طُغيان، إِنماء لِبَحر، استِبقاء في حَياة دُنيا. وَالإِفعال «أَمَدَّ» يَستَوجِب مَفعولًا مُلحَقًا بِشَيء خارِجيّ مُعَيَّن مَعطوف بِالباء (بِأَموال، بِبَنين، بِفاكِهَة، بِمَلائكة) — إِمداد بِزيادَة مُعَيَّنَة لِغايَة مَخصوصَة. وَالبَوَّابَة الاسميَّة-المَصدَريَّة (المَدّ، المَدَد، المِداد، المَمدود، المُمَدَّد، المُدَّة، النَتيجَة الكَوكَبيَّة في مَدّ الأَرض وَمَدّ الظِلّ) تُثَبِّت أَثَر الفِعل في الكَون والمَصير. وَمِدار الفَرق: هَل الفِعل لازِم في فاعِله أَم مُتَعَدٍّ بِالباء إِلى شَيء مُعَيَّن؟ هَل الإِمداد استِدراج وَإِنماء أَم تَزويد وَإِغاثَة؟

مَدَّ — المُجَرَّد ×10
يَمُدُّ
الباب المُجَرَّد في «مدد» يَصِف فِعل المَدّ بِوَصفِه استِطالَة في ذاتِها يُحدِثُها الفاعِل في حال المَفعول مِن غَير لُحوق مادَّةٍ مُعَيَّنَة مَعطوفَة بِالباء. أَكثَر مَواضِعه يَأتي مُسنَدًا إِلى الله بِصيغَة المُضارِع، وَدَلالَتُه الاستِدراج الذي يُطيل أَمَد الباطِل لا الإِغاثَة: ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥) — المَفعول هُنا فاعِلون لِطُغيانِهم، وَالمَدّ مُلازَمَة لِحال الطُغيان بِلا تَزويد بِشَيء خارِجيّ. وَيُقابِلُه فِعل الشَياطين في ﴿وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٢) — مَدّ في حال غَيٍّ، لا إِمداد بِشَيء. وَفي العَطاء الكَونيّ الذَواتيّ ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ﴾ (سورة الإسرَاء ٢٠) — العَطاء مَصدَره الرَبّ، لكِنَّ الفِعل مُجَرَّد لازِم لِذَواتِ الفَريقَين. وَفي إِطالَة الكَلام والآيات ﴿وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾ (سورة لُقمَان ٢٧) — البَحر يَمُدُّه الإِمدادُ الكَونيُّ بِغَير حَدّ. وَفي العَذاب ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧٩) — استِطالَة عَذابِ ذاتِه. وَفي النَهي عَن إِطالَة النَظَر ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا﴾ (سورة الحِجر ٨٨؛ سورة طه ١٣١) — مَدّ في حاسَّة العَين ذاتِها لا في إِيصال شَيء مُعَيَّن. وَيُلاحَظ أَنَّ ﴿أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ﴾ (سورة الشعراء ١٣٢) عُدَّ في هذه الطَبَقَة في تَصنيف الصيَغ، وَلكِنَّ مَعناه اِنتِقاليّ بَين البابَين: زِيادَة مَعرِفَة عامَّة بِلا تَخصيص لاحِق، خِلافًا لِـ﴿أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ في الآية التاليَة.
  • ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥)
  • ﴿وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٢)
  • ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ﴾ (سورة الحِجر ٨٨)
  • ﴿كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ﴾ (سورة الإسرَاء ٢٠)
  • ﴿سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧٩)
  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾ (سورة طه ١٣١)
  • ﴿وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة لُقمَان ٢٧)
  • ﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ (سورة نُوح ١٢)
أَمَدَّ — الإِفعال (التَزويد المُعَيَّن بِالباء) ×5
هَمزَة الإِفعال في «أَمَدَّ / يُمِدّ / يُمۡدِدۡ» تَنقُل الفِعل من المَدّ اللازِم إِلى تَزويد مُتَعَدٍّ يَستَوجِب شَيئًا خارِجيًّا مُعَيَّنًا مَعطوفًا بِالباء. وَالقَرينَة البِنيويَّة الحاسِمَة: كُلّ مَواضِع هذا الباب الخَمسَة بِلا استِثناء جاءَت بِـ«ب» تُحَدِّد المَمدود بِه — ثَلاثَة آلاف من المَلائكة في سورة آل عِمران ١٢٤، خَمسَة آلاف في سورة آل عِمران ١٢٥، أَموال وَبَنون في سورة الإسرَاء ٦، مال وَبَنون في سورة المؤمنُون ٥٥، فاكِهَة وَلَحم في سورة الطُّور ٢٢. فالباء هُنا حَرف إِلصاق لِما يَلحَق المَمدود من زِيادَة مُعَيَّنَة. وَفاعِل أَمَدَّ في كُلّ المَواضِع هُوَ الله — إِمَّا بِالنَون النِسبَة الإِلَهيَّة ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰكُم﴾ (سورة الإسرَاء ٦) و﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم﴾ (سورة الطُّور ٢٢) أَو بِالاسم الصَريح «رَبُّكُم» (سورة آل عِمران ١٢٤-١٢٥)، أَو بِالضَمير العائد إِلى الله (سورة المؤمنُون ٥٥). وَنَجِد الفَرق الحادّ مَع المُجَرَّد في تَناظُر سورة آل عِمران ١٢٤-١٢٥ مَع سورة نُوح ١٢: في الأَوَّل ﴿يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ — مَلائكة مَخصوصَة بِعَدَد لِمَوقِف بَدر؛ وَفي سورة نُوح ١٢ ﴿وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ﴾ — قَول نوح لِقَومِه يُكَرِّر صيغَة «يُمۡدِدۡ» المُلحَقَة بِالباء، فَيَدخُل في هذا الباب وَإِن أُلحِق حرفيًّا بِالمُجَرَّد. وَيُفَرَّق أَيضًا بَين الإِمداد المُؤقَّت لِمَوقِف عَيني (المَلائكة لِبَدر) وَالإِمداد المُستَمِرّ لِنِعمَة جارِيَة (الأَموال وَالبَنون وَالفاكِهَة وَاللَحم).
  • ﴿أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٤)
  • ﴿بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ (سورة آل عِمران ١٢٥)
  • ﴿ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا﴾ (سورة الإسرَاء ٦)
  • ﴿أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٥٥)
  • ﴿وَأَمۡدَدۡنَٰهُم بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ﴾ (سورة الطُّور ٢٢)
  • ﴿أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة الشعراء ١٣٣)
المَصادِر وَالأَسماء (المَدّ، المَدَد، المِداد، المَمدود، المَدَّة، الأَفعال المُحَدَّدَة الكَونيَّة) ×17
مَدَدٗا · مَدَّ · فَلۡيَمۡدُدۡ
تَجمَع هذه الطَبَقَة الصيَغ المَصدَريَّة وَالاسميَّة وَالفِعليَّة الخاصَّة التي تُثَبِّت أَثَر المَدّ في الكَون أَو في المَصير. فَالمَصدَر «مَدًّا / مَدّٗا» يُؤَكِّد فِعل المُجَرَّد ذاتَه ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ﴾ (سورة مَريَم ٧٥) ﴿وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا﴾ (سورة مَريَم ٧٩). وَالاسم «المَدَد» يَدُلّ عَلى ما يَلحَق بِالشَيء فَيَزيدُه ﴿وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١٠٩) — وَهُوَ الاسم المُقابِل لِفِعل «أَمَدَّ» المُتَعَدّي. وَ«المِداد» ما يُمَدّ بِه القَلَم فَيُكتَب ﴿لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي﴾ (سورة الكَهف ١٠٩) — وَالآية تَجمَع «مِداد» وَ«مَدَد» في سياق واحِد فَيَتَبَيَّن الفَرق: المِداد ما يَجري في الكِتابَة، وَالمَدَد ما يَلحَق إِكمالًا. وَاسم المَفعول «مَّمۡدُود» يَدُلّ عَلى الشَيء الذي وَقَع عَلَيه فِعل المَدّ ﴿مَالٗا مَّمۡدُودٗا﴾ (سورة المُدثر ١٢) ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٣٠). وَ«مُمَدَّدَة» بِالتَكثير في وَصف العَمَد التي عُذِّب بِها ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾ (سورة الهُمَزة ٩) — تَكثير في فِعل المَدّ يَدُلّ عَلى طول مُفرِط. وَأَفعال المَدّ المُتَعَدِّيَة في فَضاء الكَون تَدخُل هُنا: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ﴾ (سورة الرَّعد ٣) ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا﴾ (سورة الحِجر ١٩؛ ق ٧) ﴿كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ (سورة الفُرقَان ٤٥) — وَهي فِعل المَدّ الكَونيّ الذي يَتَحَقَّق بِالبَسط في المَكان لا في الزَمَن. وَ«المُمِدّ» اسم الفاعِل ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ﴾ (سورة الأنفَال ٩) يَتَّصِل بِباب الإِفعال بِالباء. وَاسم الزَمَن «مُدَّة» ﴿إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ﴾ (سورة التوبَة ٤) وَالفِعل المَبنيّ لِلمَجهول الكَونيّ ﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ٣) يُحَوِّلان المَدّ إِلى أَمَد ثابِت أَو إِلى حَدَث كَوكَبيّ تامّ. وَفِعل الأَمر «فَلۡيَمۡدُدۡ» يَستَعمِله القرءان مَرَّتَين في سياقَين عَنيفَين: استِدراج الرَحمٰن لِأَهل الضَلالَة ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ﴾ (سورة مَريَم ٧٥)، وَتَحَدّي مَن ظَنَّ أَن لَن يَنصُره الله ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الحج ١٥) — وَهي صيَغ تُبَيِّن أَنَّ المَدّ قابِل لِأَن يُصرَف لِلاستِدراج وَالتَحَدّي مَعًا.
  • ﴿فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ﴾ (سورة مَريَم ٧٥)
  • ﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾ (سورة الكَهف ١٠٩)
  • ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ﴾ (سورة الرَّعد ٣)
  • ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ﴾ (سورة الحِجر ١٩)
  • ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ (ق ٧)
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ (سورة الفُرقَان ٤٥)
  • ﴿فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ﴾ (سورة النَّمل ٣٦)
  • ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾ (سورة الأنفَال ٩)
  • ﴿وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا﴾ (سورة المُدثر ١٢)
  • ﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾ (سورة الوَاقِعة ٣٠)
  • ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾ (سورة الهُمَزة ٩)
  • ﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ٣)
  • ﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الحج ١٥)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — مَوضِع تَفريق صَريح بَين البابَين في آيتَين مُتَتاليَتَين: في سورة الشعراء ١٣٢-١٣٣ يَقول هود لِقَومِه «وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ». الآية الأَولى تَلخيص مُجمَل بِلا تَخصيص («بِمَا تَعۡلَمُونَ»)، وَالآية الثانيَة تَفصيل بِالباء التَعدِّيَة («بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ»). تَكرار «أَمَدَّكُم» مَرَّتَين مُتَتاليَتَين هُوَ القَرينَة البِنيويَّة الحاسِمَة عَلى أَنَّ الإِفعال يَستَلزِم باءً تُلصِق المَمدود بِه.
  • قانون «الباء التَعدِّيَة» في الإِفعال: كُلّ مَواضِع الإِفعال الخَمسَة بِلا استِثناء (سورة آل عِمران ١٢٤، سورة آل عِمران ١٢٥، سورة الإسرَاء ٦، سورة المؤمنُون ٥٥، سورة الطُّور ٢٢) جاءَت بِـ«ب» تُحَدِّد المَمدود بِه (بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ، بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ، بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ، بِهِۦ، بِفَٰكِهَةٖ وَلَحۡمٖ). أَمَّا المُجَرَّد في سورة البَقَرَة ١٥ ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ﴾ فَجاءَ بِـ«في» الظَرفيَّة لا «ب» الإِلصاق — ﴿فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ﴾ ﴿فِي ٱلۡغَيِّ﴾ (سورة الأعرَاف ٢٠٢). تَقابُل الحَرفَين «ب / في» قَرينَة لُغَويَّة قاطِعَة عَلى الفَرق الدَلاليّ بَين البابَين.
  • تَوزيع الفاعِل: الإِفعال «أَمَدَّ» فاعِلُه الله في ١٠٠٪ من المَواضِع (٥/٥) — لا أَحَد يُمِدّ بِالإِمداد المَخصوص الجاري إِلَّا الله. بَل القاعِدَة تَتَأَكَّد بِالنَفي في سورة النَّمل ٣٦ حَيث يَرفُض سُلَيمان مَدَدًا غَير إِلَهيّ: ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَيۡرٞ مِّمَّآ ءَاتَىٰكُمۚ﴾. وَأَمَّا المُجَرَّد «يَمُدّ» فَفاعِلُه قَد يَكون الله (سورة البَقَرَة ١٥، سورة مَريَم ٧٩، سورة الإسرَاء ٢٠) أَو الإِخوان من الشَياطين (سورة الأعرَاف ٢٠٢) — أَي إِنَّ المُجَرَّد قابِل لِالتَوسيع، وَالإِفعال مَحجوز.
  • مَوضِع الإِغاثَة الفَريد: في سورة الأنفَال ٩ ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾ يَأتي اسم الفاعِل «مُمِدّ» (لا الفِعل) بِالباء — وَهُوَ تَفريق دَقيق: الفِعل في سورة آل عِمران ١٢٤-١٢٥ يَأتي بَعد التَقَدير العَدَديّ (ثَلاثَة ثُمَّ خَمسَة آلاف بِاشتِراط الصَبر والتَقوى)، وَاسم الفاعِل في الأنفَال يَأتي بِأَلف فَقَط جَوابًا لِاستِغاثَة مُباشِرَة. الأَنفَال أَدنى عَدَدًا لكِنَّه الأَصل التَأسيسيّ الذي بِالاسم الفاعِل يَدُلّ عَلى حال الإِمداد القائم.
  • تَفَرُّد سياق الكِتابَة: المِداد وَالمَدَد في سورة الكَهف ١٠٩ ﴿قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَٰتُ رَبِّي وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدٗا﴾ — الآية الوَحيدَة التي تَجمَع اللَفظَين في سياق واحِد. المِداد ما يَجري في الكِتابَة كَمادَّة، وَالمَدَد ما يَلحَق إِكمالًا بَعد النَفاد. وَتَكَلِمات الرَبّ تُغالِب البَحرَين فَلا تَنفَد. وَيُلاحَظ تَناظُر هذه الآية مَع سورة لُقمَان ٢٧ ﴿وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ﴾ — نَفس البَحر، نَفس الكَلِمات، باب مُجَرَّد في لُقمَان وَاسم مَدَد في الكَهف.
  • تَناظُر النَهي عَن مَدّ العَين: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾ يَتَكَرَّر بِنَفس الصيغَة مَرَّتَين فَقَط في القُرءان كُلِّه: سورة الحِجر ٨٨ وَسورة طه ١٣١. وَكِلتاهُما تَنهَى عَن مَدّ النَظَر إِلى ﴿مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ﴾. هذا الباب المُجَرَّد يَكشِف أَنَّ المَدّ يُمكِن أَن يَكون فِعلًا في حاسَّة الإِنسان نَفسِه (لا في العالَم الخارِجيّ)، وَالنَهي عَنه نَهي عَن إِطالَة حال الرَغبَة في المَتاع.
  • البَوَّابَة الكَوكَبيَّة الكُبرى: مَدّ الأَرض وَمَدّ الظِلّ يَتَوَزَّعان في ٤ مَواضِع (سورة الرَّعد ٣، سورة الحِجر ١٩، ق ٧، سورة الفُرقَان ٤٥). الأَرض مُدَّت بَسطًا في المَكان، وَالظِلّ مُدَّ امتِدادًا في الزَمَن قَبل الشَمس. وَفي يَوم القيامَة ﴿وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ﴾ (سورة الانشِقَاق ٣) يَنبَني الفِعل لِلمَجهول، فَتَتَحَوَّل الأَرض من مَوضوع المَدّ إِلى حَدَث المَدّ ذاتِه — وَهو تَحَوُّل بَلاغيّ يَنقُل المُتَلَقّي من مُشاهَدَة المَدّ إِلى عَيشِه.

عَرض في الموسوعة ↗

أَسماء الله مِن جَذر مدد

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مدد

  • الأنفَال — الآية 9
    ﴿إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

فُروق المُتَطابِقات لِجَذر مدد

  • الأَجَل المُدّة جَذر «ءجل»
    «الأَجَل» هو لحظة النهاية المحدّدة سلفًا التي يقف الشيء عندها فلا يتجاوزها، بينما «المُدّة» (مدّ) هي الامتداد والإطالة والزيادة المتّصلة في أثناء الطريق. فالأوّل طرفٌ يُنتهى إليه، والثاني استطالةٌ تجري داخل الطريق نفسه.

كل فُروق المُتَطابِقات ↗

الإدماجات — قَولات مَدموجة من جَذر مدد

  • مددناها«مددناها» = «مدد» + «نا + ها» — قَولة مَدموجة.
  • وأمددناكم«وأمددناكم» = «وأمدد» + «نا + كم» — قَولة مَدموجة.
  • وأمددناهم«وأمددناهم» = «وأمدد» + «نا + هم» — قَولة مَدموجة.

تَفصيل الإدماجات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مدد من المُصحَف

32 موضعًا في 24 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس