قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لحف في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الفقر والحاجة

جواب مباشر

دلالة جذر لحف في القرءان

دلالة جذر «لحف» في القرءان: لحف: هيئةٌ من السؤال تُظهر إلحاحًا يثقل الطلب، لا مجردَ صدور السؤال. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفقر والحاجة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لحف من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر لحف في القُرءان الكَريم

لحف: هيئةٌ من السؤال تُظهر إلحاحًا يثقل الطلب، لا مجردَ صدور السؤال. ويرد المدلول منفيًّا عن الفقراء المتعففين؛ فالفقر حالٌ، والتعفف يحجب مسألته، والإلحاف وصفٌ لطريقة الطلب إن وقع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لحف يكشف حدًا دقيقًا في السؤال: ليس مجرد طلب، بل طلب بإلحاح. ووروده منفيًا يجعل الجذر شاهدًا على تعفف المحتاج لا على أصل الحاجة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لحف

ورد لحف مرة واحدة في قوله تعالى: ﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾. الجذر جاء في سياق فقراء أحصروا ولا يسألون الناس إلحافًا. لذلك زاويته ليست الفقر نفسه ولا السؤال نفسه، بل صورة السؤال الملح الذي يثقل على الناس، وقد ورد منفيًا عن المتعففين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لحف

﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
إلحافا1مصدر يصف هيئة السؤال الملح

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لحف بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لحف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
إِلۡحَافٗاۗ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لحف

إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية.

المرجعالصيغةوجه الموضع
سورة البَقَرَة ٢٧٣إِلۡحَافٗاۗنفي السؤال الملح عن الفقراء المتعففين

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِلۡحَافٗاۗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِلۡحَافٗاۗ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

إلحاح السؤال حتى يثقل على المسؤول.

مُقارَنَة جَذر لحف بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرق عن لحفالشاهد
سءلطلب موجّه إلى الناسسأل أصل الطلب، ولحف هيئة مخصوصة منه حين يصير ملحًا.﴿لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٣
فقرمقام الحاجة وطلب الناسفقر حال الحاجة، ولحف طريقة طلب من الناس لا نفس الحاجة.﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٣
عففسلوك طلب الناسعفف كف النفس عن الطلب، ولحف الطلب الملح المنفي عن المتعففين في الشاهد.﴿يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٣

اختِبار الاستِبدال

في البقرة: 273، يرد نفي الإلحاف عن الفقراء المتعففين، فيتبيّن أن السؤال أصلُ الطلب، أمّا الإلحاف فهو هيئةٌ ملحّةٌ فيه. واستبداله بفقرًا يخلط حالَ المحتاج بطريقة طلبه، واستبداله بسؤالًا يمحو فرق الهيئة الملحّة.

الفُروق الدَقيقَة

التعفف في الآية يبين المقابل السلوكي للإلحاف، لكنه ليس جذرًا ضدًا مطلقًا؛ لأن الجذر لم يرد إلا مصدرًا منفيًا في هيئة السؤال.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفقر والحاجة.

ينتمي لحف إلى تقاطع الفقر والحاجة مع التواضع والانكسار؛ فهو يصف هيئة طلب المحتاج لا أصل فقره.

مَنهَج تَحليل جَذر لحف

حُصر التحليل في الموضع الوحيد، وفُصل بين ثلاثة عناصر في الآية: حال الفقراء، تعففهم، ونفي السؤال إلحافًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عفف)

جذر «لحف» ورد في موضع واحد، ومن ثم لا يثبت له ضد مستقل واسع. أقوى علاقة في الآية هي مع «عفف»؛ لأن النص ينفي السؤال إلحافًا عن فئة عرفت بالتعفف. فالإلحاف هو شدة السؤال وإثقاله، والتعفف هو هيئة الامتناع التي تجعل الجاهل يحسبهم أغنياء. العلاقة هنا مقابلة سياقية داخل آية واحدة: طلب ملح منفي في آخر الآية، وتعفف مثبت في وسطها. أما «فقر» و«غني» فهما طرفا الحال الظاهر والتقدير، لا ضدان للجذر؛ والفقر سبب الحاجة لا مقابل الإلحاف، والغنى ظن من الجاهل لا حقيقة مقابلة. لذلك فـ«عفف» هو المقابل القرءاني الأقرب، مع التنبيه أنه مقابل سلوكي لا ضد جذري مطلق.

عففمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾ يجمع النص التعفف ونفي السؤال إلحافًا في وصف واحد.
  • النفي في «لا يسألون» يجعل الإلحاف فعلًا مستبعدًا عن هيئة التعفف.
  • الآية لا تجعل الفقر ضد الإلحاف، بل تجعله سياق الحاجة التي يضبطها التعفف.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: لحف ⟷ عفف ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لحف

لحف يدل على الإلحاح المثقل في السؤال، وقد ورد منفيًا عن المتعففين. ينتظم هذا المعنى في موضع واحد وصيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لحف

  • سورة البَقَرَة ٢٧٣: ﴿لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ﴾
  • الصيغة: إِلۡحَافٗا.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لحف

  • 100٪ من مواضع الجذر مصدر واحد: إلحافًا.
  • 100٪ من المواضع جاء منفيًا: لا يسألون الناس إلحافًا، فالدلالة القرءانية تعرض الجذر من جهة اجتنابه.
  • اقترانه بالتعفف في الآية نفسها يحدد زاويته: المحتاج موجود، لكن الطلب الملح غير موجود.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لحف من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس