مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إلحافا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٧٣
﴿ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إلحافا»
مدلول قولة «إلحافا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: هيئة سؤال منفية عن الفقراء، تقابل التعفف ولا تصف حاجتهم نفسها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلۡحَافٗاۗ» وجذرها «لحف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ترد القَولة في نفي هيئة من سؤال الناس عن فقراء متعففين يعرفون بسيماهم.
استعمالها في الآيات
استعمالها الوحيد مصدر منصوب يبيّن هيئة السؤال المنفي.
أثرها في السياق
يحفظ للفقير المتعفف ستره؛ فالحاجة حاضرة، لكن السؤال بهذه الهيئة غير واقع منهم.
عائلات الاستعمال
- هيئة سؤال منفية (1 موضعًا): صفة للسؤال تنفى عن الفقراء المتعففين.
ما يميّزها عن أخواتها
لا عائلة أخرى للجذر؛ وخصوصيتها أنها هيئة منفية لا فعل مأمور به.
تحليل أعمق
السياق يذكر الفقراء والإحصار والتعفف ومعرفة السيما، ثم ينفي سؤال الناس إلحافا. لذلك يكون المدلول متعلقا بطريقة السؤال لا بحقيقة الفقر ولا بقدر الإنفاق.