مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كدي في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كدي في القرءان
دلالة جذر «كدي» في القرءان: انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يظهر العطاء في قدرٍ يسير، ثم يقف ولا يتمّ. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البخل والشح والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كدي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كدي في القُرءان الكَريم
انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يظهر العطاء في قدرٍ يسير، ثم يقف ولا يتمّ. فالقيد المميّز ليس قلّة العطاء وحدها، بل وقوع الانقطاع بعد بدايته.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر لا يصف مجرد قلة العطاء، بل وصفٌ لحركة بدأت ثم توقفت سريعًا. جاء بعد «أعطى قليلًا» ليبين أن القليل لم يكن بداية جود ممتد، بل مقدمة لانقطاع البذل.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كدي
انقطاعُ البذل بعد ابتدائه، بحيث يقف العطاء عند قدرٍ يسير ثم ينقطع ولا يتم. موضع واحد عبر صيغة واحدة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كدي
سورة النَّجم ٣٤ — ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿وَأَكۡدَىٰٓ﴾ | 1 | انقطاع العطاء بعد بدئه |
ترد الصيغة في بناء فعليّ يضمّها إلى سياق العطاء، فتُبرز تحوّل الفعل من الإعطاء إلى الإكداء.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كدي
إجمالي المواضع: 1 موضعًا. المسلك الوحيد: وأكدى (انقطاع البذل بعد بدئه).
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَكۡدَىٰٓ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَأَكۡدَىٰٓ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضع الوحيد يقرر أن أصل الجذر هو قطع العطاء بعد مبدئه، لا مجرد نقص الكمية من الأصل.
مُقارَنَة جَذر كدي بِجذور شَبيهَة
كدي يفترق عن بخل: بخل إمساك المال من البداية ورفض البذل رأسًا، بينما كدي يفترض بداية عطاء ثم قطعه — فمن أكدى بدأ يعطي ثم توقف، وليس كمن بخل فلم يعط أصلًا.
كدي يختلف عن قتر: قتر تضييق في العطاء وتقتير في السعة مع استمراره بقدر ضيق، بخلاف كدي الذي يصف الإيقاف التام للعطاء بعد بدئه لا تقليصه فحسب.
كدي ليس كضنن: ضنن شح طبيعي في النفس يحول دون البذل ابتداءً، مقابل كدي الذي يصف فعلًا أُنجز جزء منه ثم أُوقف — والفرق بين الشح الأصيل وقطع ما بدئ.
اختِبار الاستِبدال
لا يساوي ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ مجرّدَ التقتير؛ لأنّ المقطع يجمع عطاءً قليلًا ثمّ إكداءً، فيدلّ على أنّ العطاء لم يتمّ بل انقطع بعد بدئه. سورة النَّجم ٣٤.
الفُروق الدَقيقَة
كدي قطعُ البذل بعد ابتدائه. قتر تضييقٌ في السعة والإنفاق. بخل إمساكٌ ظاهر عند مورد البذل. الثلاثة تجتمع في حقل المنع لكنها تختلف في نقطة الوقف: بخل قبل البدء، قتر أثناء الاستمرار بضيق، كدي بعد البدء مباشرة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البخل والشح والمنع.
يقع هذا الجذر في حقل «البخل والشح والمنع»، دلالته المباشرة في النص المحلي تقع في باب قلة العطاء ثم قطعه، وهو من صميم حقل البخل والمنع.
مَنهَج تَحليل جَذر كدي
الجذر صيغة فريدة (موضع واحد). التحليل يقتصر على الموضع الوحيد في سورة النَّجم ٣٤ وسياقه المباشر (تولى + أعطى قليلًا + أكدى)، والتعريف محكم ينطبق على الموضع بلا استثناء.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عطو)
جذر كدي ورد مرة واحدة في سورة النَّجم ٣٤، وفيه يظهر الانقطاع بعد ابتداء العطاء: أعطى قليلًا ثم أكدى. لذلك فالمقابل الأقرب ليس قلل؛ لأن القلة جزء من مقدار العطاء قبل الانقطاع، ولا لمم؛ لأنه جار في سياق سابق لا يقابل فعل الكدي. المقابل الفعلي هو عطو في الآية نفسها: العطاء حركة بذل، والكدي قطع هذه الحركة بعد قدر يسير. ومع ذلك فالعلاقة مضبوطة بموضع واحد؛ ليست قاعدة واسعة في القرءان كله، بل ضدية عملية داخل تركيب واحد. اللطيفة أن القلة لا تكفي لتعريف الكدي، فلو كان الفعل عطاءً قليلًا فقط لما احتيج إلى «أكدى»؛ إنما الجذر يضيف معنى التوقف والإمساك بعد بداية البذل.
- القلة وصف مقدار، أما الكدي فهو انقطاع المسار بعد ابتدائه.
- العطف بالواو يربط الفعلين في مشهد واحد: بدء العطاء ثم الوقوف دونه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كدي
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر: ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾ (سورة النَّجم ٣٤) — الجذر جاء عطفًا على «أعطى قليلًا» ليحدد نهاية العطاء: البذل بدأ وكان يسيرًا، ثم جاء أكدى ليسدّ المسار ويؤكد الانقطاع. التعاقب يكشف أن كدي لا يصف المنع الأصيل بل توقف البذل الجاري.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كدي
1. اقتران لفظي بـ«أَعطى»: 100٪ من ورود الجذر يأتي بعد «أعطى قليلًا» مباشرة — البنية «أعطى قليلًا وأكدى» تجمع الفعل مع نقيضه التبعي في تركيب واحد. الاقتران الحرفي بين البدء اليسير والانقطاع البتّي بنية محكمة دالة.
2. نمط الإسناد: الفاعل في الموضع الوحيد هو المتولي عن الإنفاق (الموصوف في الآيات 33-34 من النجم: ﴿أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ﴾ ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾) — الجذر لا يُسند إلى الله ولا إلى المؤمن المنفق، خاص بنمط البخيل المتخاذل.
3. انفراد الصيغة المزيدة بالهمزة «أَكدى»: لا يرد الجذر على أي وزن آخر (لا مجرد، لا اسم، لا مصدر) — والصيغة تخدم وظيفة دلالية محددة (الانقطاع التام بعد بدء يسير) لا مجرد البخل المطلق.
4. موقع السياق: الموضع داخل سياق ذم المتولي في النجم — الجذر يُستدعى حيث يحتاج البيان إلى توصيف الانقطاع المخزي بعد البدء، لا إلى منع كامل من البدء (الذي يؤديه «بَخِل» مثلًا).
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كدي في القرءان
نمط الإسناد: الفاعل في الموضع الوحيد هو المتولي عن الإنفاق (الموصوف في الآيات 33-34 من النجم: «أَفَرَأَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ») — الجذر لا يُسند إلى الله ولا إلى المؤمن المنفق، خاص بنمط البخيل المتخاذل.