قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فقد في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الفهم والإدراك والوعي

جواب مباشر

دلالة جذر فقد في القرءان

دلالة جذر «فقد» في القرءان: (فقد) في مواضعه القرءانيّة يتعلّق بوجود شيء معهود أو متوقَّع الحضور: فالمجرّد يعبّر عن عدم وجدانه من جهة المس… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفهم والإدراك والوعي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فقد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر فقد في القُرءان الكَريم

(فقد) في مواضعه القرءانيّة يتعلّق بوجود شيء معهود أو متوقَّع الحضور: فالمجرّد يعبّر عن عدم وجدانه من جهة المسند إليه، سؤالًا أو إخبارًا، ولا يضمن صدق دعوى الفقد. و«تفقّد» مراجعة مقصودة للتحقّق من الحضور والحال؛ قد تكشف عدم الرؤية وتستدعي السؤال عن الغياب، دون اشتراط فقد سابق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

(فقد) في قول أصحاب الصواع يعبّر عن عدم وجدان شيء معيّن، ولا يلزم منه اكتشاف حقيقيّ لغيابه؛ فقد سبق نقل السقاية عمدًا إلى رحل الأخ (سورة يُوسُف ٧٠–٧٢). والتفقّد مراجعة يتبيّن بها الحضور والحال، كما في سؤال سليمان عن الهدهد (سورة النَّمل ٢٠). ولا يثبت من ذلك حصر الجذر في لحظة الإدراك أو المفاجأة. وتختلف دلالته السياقيّة عن إضاعة الصلاة وعن نسيان الحوت؛ فالأولى تتعلّق بالتفريط، والثانية بترك الذكر، ولا تتطابقان مع القول بعدم الوجدان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فقد

(فقد) في القرءان يرد في ثلاثة مواضع، موزّعة على سياقين قصصيّين.

الموضع الأول والثاني: السؤال عن الصواع والإخبار بفقده في قصة يوسف.

  • ﴿قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٧١).

السائلون هم المقبلون على المنادين بعد اتهام العير بالسرقة؛ يسألون عمّا لا يجده المخاطبون، ولا يصف السؤال لحظة اكتشاف نفسيّة.

  • ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ (سورة يُوسُف ٧٢).

الجواب يعيّن الشيء المقول بفقده. وقد سبق ذلك جعل السقاية في رحل الأخ (سورة يُوسُف ٧٠)، ثم استُخرجت من وعائه (سورة يُوسُف ٧٦)، فالإخبار بالفقد واقع في سياق تدبير، ولا يثبت جهل جميع المتكلمين بمكانها أو علمهم به.

الموضع الثالث: تفقّد سليمان للطير.

  • ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾ (سورة النَّمل ٢٠).

التفقّد مراجعة مقصودة للطير، أعقبها سؤال عن عدم رؤية الهدهد وغيابه. والمفعول هو الطير، فلا يلزم أن يكون كلّ ما يُتفقَّد مفقودًا، ولا أن يكون الغياب معلومًا قبل الفحص.

القاسم الجامع هو تعلّق الفعل بوجود شيء معهود أو متوقَّع الحضور. فالمجرّد في ﴿مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٧١) يسأل عن عدم وجدانه، والجواب يعيّنه، دون أن تضمن الصيغة صدق الدعوى. والمزيد في ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ﴾ (سورة النَّمل ٢٠) يدلّ في سياقه على فحص الحضور والحال. وأعقبه ﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾ (سورة النَّمل ٢٠)، فلا يتطابق الفحص مع الحكم بالغياب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فقد

﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾ — سورة النَّمل ٢٠

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالدلالة
تَفۡقِدُونَمضارع من المجرّد لجماعة المخاطبين، سؤال عمّا لا يجدونه، دون إثبات لحظة اكتشاف نفسيّة (سورة يُوسُف ٧١)
نَفۡقِدُمضارع من المجرّد للمتكلمين، إخبار بعدم وجدان الصواع في سياق تدبير، دون ضمان صدق دعوى الفقد (سورة يُوسُف ٧٢)
وَتَفَقَّدَفعل ماض مزيد بالتاء والتضعيف، مراجعة مقصودة للطير أعقبها سؤال عن الهدهد (سورة النَّمل ٢٠)

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فقد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فقد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَفۡقِدُونَ ×1 نَفۡقِدُ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 5 (تَفَعَّلَ)
~1 موضع
وَتَفَقَّدَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فقد

إجمالي المواضع: ثلاثة مواضع.

١. سورة يُوسُف ٧١ — ﴿مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾، سؤال المقبلين على المنادين عمّا لا يجدونه. ٢. سورة يُوسُف ٧٢ — ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾، إخبار بفقد الصواع داخل سياق التدبير. ٣. سورة النَّمل ٢٠ — ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ﴾، مراجعة الطير التي أعقبها السؤال عن الهدهد.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَفۡقِدُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَفۡقِدُونَ (1) نَفۡقِدُ (1) وَتَفَقَّدَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

تعلّق الفعل بوجود شيء معهود أو متوقَّع الحضور: عدم وجدانه في المجرّد، ومراجعة حضوره وحاله في التفقّد. ولا يشترط الجامع انتباهًا نفسيًّا جديدًا أو صدق كلّ إخبار بالفقد؛ فسياق الصواع يجمع دعوى الفقد والتدبير السابق.

مُقارَنَة جَذر فقد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارقالشاهد
ضيعما يكون محلَّ عنايةإضاعة الصلاة تتعلّق بالتفريط فيها، ولا تتطابق مع عدم وجدان شيء معيّن في قول أصحاب الصواع؛ وليس الفارق بين ضياع واقع ولحظة اكتشافه﴿أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ سورة مَريَم ٥٩
غيبالغياب عن المشهدالغياب احتمال يسأل عنه سليمان بعد التفقّد وعدم الرؤية؛ فالتفقّد فحص، والغياب حال يُستفسَر عنها، ولا يتطابقان﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾ سورة النَّمل ٢٠
نسيشيءٌ معلوم في السياقنسيان الحوت مقترن بذكره في الشاهد، والفقد في قصة الصواع قول بعدم وجدانه؛ فلا يثبت اختزال الفرق في غياب ذهنيّ وغياب حسّيّ﴿فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥ﴾ سورة الكَهف ٦٣

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٧١): لو قيل «ماذا ضاع منكم» لتحوّل السؤال من تعيين ما يقول المخاطبون إنهم لا يجدونه إلى السؤال عمّا وقع له الضياع. ولا تثبت الصيغة الأصليّة اكتشافًا حقيقيًّا؛ فقد سبق جعل السقاية في الرحل (سورة يُوسُف ٧٠).
  • ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ﴾ (سورة النَّمل ٢٠): لو قيل «نظر في الطير» لكان أقلّ تعيينًا للمراجعة المقصودة التي أعقبها السؤال عن الهدهد. فالتفقّد هنا فحص للحضور والحال، وليس مجرّد نظر، ولا يشترط أن يبدأ بعلم سابق بغياب طائر.

الفُروق الدَقيقَة

  • «تفقّد» فعل مزيد يدلّ في هذا السياق على مراجعة مقصودة؛ والدليل انتقال الكلام من مراجعة الطير إلى السؤال عن عدم رؤية الهدهد وغيابه (سورة النَّمل ٢٠). ولا يصف النصّ مرورًا تفصيليًّا على كلّ فرد.
  • «تَفۡقِدُونَ» و«نَفۡقِدُ» مضارعان من المجرّد، يختلفان في المخاطَب والمتكلّم. السؤال يطلب تعيين ما يُفقد، والجواب يسمّي الصواع؛ وهذا يثبت وظيفة السؤال والجواب، ولا يثبت أن مدلول الجذر لحظة اكتشاف.
  • المواضع ثلاثة في سياقين؛ وهذا يتيح جمع شواهد الجذر، لكنه يحدّ التعميم. فسياق الصواع يتضمّن نقلًا مقصودًا قبل دعوى الفقد (سورة يُوسُف ٧٠–٧٢)، وسياق الطير يتضمّن فحصًا أعقبه سؤال (سورة النَّمل ٢٠).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

صلة الجذر بحقل «الفهم والإدراك والوعي» تظهر في السؤال عمّا لا يُوجد، وفي مراجعة الطير والتحقّق من حضور الهدهد. وهذه صلة بأفعال الاستيضاح والفحص، ولا تجعل الإدراك النفسيّ الحقيقيّ شرطًا في كلّ إخبار بالفقد؛ فقول أصحاب الصواع يرد في سياق تدبير.

مَنهَج تَحليل جَذر فقد

  • الجذر قليل الورود في القرءان: ثلاثة مواضع في قصتين، يوسف والنمل؛ لذا يُقرأ كلّ موضع ضمن سياقه القصصيّ، ولا تكفي قلّة المواضع لإثبات حدّ نفسيّ ضيّق.
  • في قصة الصواع يقترن الإخبار بالفقد بطلب الإتيان به (سورة يُوسُف ٧٢)، وفي قصة الهدهد يعقب التفقّد سؤال عن غيابه (سورة النَّمل ٢٠). فاسترداد الشيء والتحقّق من الغياب غرضان سياقيّان، ولا يثبت أنهما لازمان لكلّ استعمال.
  • سبق جعل السقاية في الرحل ثم استخراجها منه (سورة يُوسُف ٧٠، ٧٦) يمنع اتخاذ الإخبار بالفقد دليلًا كافيًا على اكتشاف حقيقيّ. ويُفرَّق بين معنى القول وصدقه، دون افتراض علم جميع المشاركين بالتدبير.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر وجد)

المقابل السياقيّ لجذر «فقد» هو «وجد» داخل مقطع الصواع في سورة يوسف. فالسؤال عن المفقود (سورة يُوسُف ٧١) وجوابه بتعيين الصواع (سورة يُوسُف ٧٢) يقابلهما ﴿مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ﴾ (سورة يُوسُف ٧٥)، ثم استخراج السقاية من وعاء الأخ (سورة يُوسُف ٧٦). المقابلة بين القول بعدم الوجدان وبين الوجدان في رحل معيّن، ولا تشترط جهلًا حقيقيًّا بمكان الشيء. ولا يجتمع الجذران في آية واحدة من هذه المواضع، فالعلاقة سياقيّة داخل القصة القريبة. أما «الغائبين» في النمل (سورة النَّمل ٢٠) فمن جذر «غيب»، وهو احتمال مذكور بعد عدم الرؤية، وليس مقابلًا للفقد. والحضور والرؤية يساعدان على شرح مشهد الطير، لكن «وجد» يقدّم مقابلة لفظيّة صريحة في مقطع الصواع.

وجدمُقابِل سياقيّفي بِنيَة السورة
سورة يُوسُف ٧١
بدأ المشهد بسؤال عن الشيء الغائب: ﴿مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾.
سورة يُوسُف ٧٢
ثم عُيّن المفقود: ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾.
سورة يُوسُف ٧٩
وينغلق المحور بوجود المتاع عند من أُخذ: ﴿إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ﴾.
  • العلاقة بنيوية في مقطع واحد، لا تلاق في آية واحدة.
  • الفقد هنا وعي بغياب شيء معلوم، والوجدان تحديد موضع الشيء نفسه.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: فقد ⟷ وجد ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فقد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة يُوسُف ٧١ — قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ
  • الصيغة: تَفۡقِدُونَ (1 موضع)

  • سورة يُوسُف ٧٢ — قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ
  • الصيغة: نَفۡقِدُ (1 موضع)

  • سورة النَّمل ٢٠ — وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ
  • الصيغة: وَتَفَقَّدَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فقد

  • التَّركّز في يوسف: موضعان من ثلاثة، أي نحو ٦٧٪، في آيتي السؤال عن الصواع والجواب (سورة يُوسُف ٧١، ٧٢). وهما طرفا حوار واحد، فلا يجعل عددهما الجذر خاصًّا بهذه القصة؛ فالموضع الثالث في تفقّد الطير (سورة النَّمل ٢٠).
  • ثلاث صيغ لفظيّة مختلفة في ثلاثة مواضع، لكلّ صيغة موضع: «تَفۡقِدُونَ» و«نَفۡقِدُ» مضارعان يختلفان في الضمير (سورة يُوسُف ٧١، ٧٢)، و«وَتَفَقَّدَ» ماضٍ من التفعّل (سورة النَّمل ٢٠). فهذا تنوّع محدود في الزمن والضمير والبناء، وليس تنوّعًا تامًّا.
  • ثنائية البنى الصرفيّة: المجرّد المضارع للسؤال عمّا لا يُوجد والإخبار به في قصة الصواع، والتفعّل للمراجعة المقصودة في قصة الطير. ولا يثبت تقسيمهما إلى إدراك حقيقيّ بعد الغياب وفحص يسبقه؛ فقول الفقد في يوسف يرد بعد نقل السقاية عمدًا (سورة يُوسُف ٧٠–٧٢).
  • خصوصية الجهة الفاعلة: في يوسف يُقبل القوم سائلين ﴿وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾ (سورة يُوسُف ٧١)، فيجيبهم المخاطبون ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾ (سورة يُوسُف ٧٢). فالفقد مسند إلى المجيبين لا إلى السائلين؛ وفي النمل الفعل لواحد يفحص ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ﴾ (سورة النَّمل ٢٠).
  • اقتران بالقول في المواضع الثلاثة: سؤال القوم وجواب المخاطبين في يوسف (سورة يُوسُف ٧١، ٧٢)، والتفقّد الذي أعقبه قول سليمان في النمل (سورة النَّمل ٢٠). فالمجرّد وارد داخل الحوار، والتفقّد فعل يرويه النصّ ثم يذكر القول الناتج عنه؛ ولا يثبت بذلك وصف إدراك داخليّ في كلّ موضع.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فقد في القرءان

  • - التَّركّز في يُوسُف (2 من 3، 67٪): مَوضعان من ثلاثة في سورة يُوسُف (71، 72) — الجذر في القرءان يَكاد يَخصّ قصة يوسف، حيث ضاع صُواع الملك. التَّركّز السوري حادّ. - 3 صيغ مختلفة في 3 مواضع (كل صيغة وَحيدة): «تَفۡقِدُونَ» (مضارع جمع، سورة يُوسُف ٧١)، «نَفۡقِدُ» (مضارع متكلِّم، سورة يُوسُف ٧٢)، «وَتَفَقَّدَ» (ماضٍ من الافتعال/التفعُّل، سورة النَّمل ٢٠) — تَنوُّع زمني وضميري تامّ في جذر شحيح. - ثنائية البِنى الصرفية: ثلاثيّ مجرَّد للضَّياع (تَفۡقِدُونَ، نَفۡقِدُ — في يُوسُف، ضياع صُواع)، ومَزيد بالتفعُّل للبحث المنظَّم (تَفَقَّدَ — في النَّمل، سليمان يَتفقَّد الطير). اللطيفة الكبرى: الجذر في القرءان يُفرِّق صَرفيًّا بين «الفَقد العَرضي» و«التفقُّد القَصدي». - خصوصية الجهة الفاعلة: في يُوسُف يُقبل القومُ سائلين ﴿وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾ فيجيبهم أصحابُ الصُّواع ﴿نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ﴾، فالفقدُ مسندٌ إلى المجيبين لا إلى السائلين. وفي النَّمل الفعل لواحدٍ يفحص ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ﴾ — فالجذر يجيء في السؤال وفي الجواب وفي الفحص المبتدَإ. - اقتران بفعل القول في كل المواضع: «قَالُواْ مَاذَا تَفۡقِدُونَ»، «نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ»، «وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ» — الجذر دائمًا في إطار حِوار أو تَصريح، لا يَأتي وَصفًا داخليًّا صامتًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فقد من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس