مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر فضو في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر فضو في القرءان
دلالة جذر «فضو» في القرءان: فضو في موضعه الوحيد: بلوغُ كلٍّ من الزوجين إلى الآخر، يجعله النصّ حجّةً مانعة من استرداد ما أُوتيت المرأة، مق… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الزواج والنكاح». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فضو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر فضو في القُرءان الكَريم
فضو في موضعه الوحيد: بلوغُ كلٍّ من الزوجين إلى الآخر، يجعله النصّ حجّةً مانعة من استرداد ما أُوتيت المرأة، مقرونًا بالميثاق الغليظ: ﴿وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٢١). ولا يعيّن الموضعُ حدًّا أزيد من ذلك، فلا يُحمَّل الجذر إطلاقات الانفتاح الكامل والتداخل التامّ.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
بلوغٌ متبادل بين الزوجين، يجعله السياق حجةً مانعة من استرداد ما أُوتيت المرأة، مع اقترانه في الآية بالميثاق الغليظ. ولا يعيّن النص صورة هذا البلوغ أو زوال كل حاجب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فضو
الموضع الوحيد — سورة النِّسَاء ٢١ > وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا
الآية في سياق النهي عن أخذ ما آتاه الزوجُ امرأتَه حين يريد استبدال زوج مكان زوج. والحجة المقدّمة ضد الأخذ: ﴿وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾. فالنصّ يجعل ما وقع بينهما حجّةً مانعة من الأخذ، ويقرن بها ﴿وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾؛ فلا يُعامَل ما أُوتيت كأنّه لم يُقابَل بشيء.
الفعل "أفضى بعضكم إلى بعض" بنيته التبادلية صريحة: بعضكم إلى بعض — ليس من جهة واحدة بل وصول متبادل. وهذا الإفضاء المتبادل هو الذي يجعل استرداد ما آتاها منافياً للعدل والمعنى.
دلالة الجذر من موضعه لا يرد الجذر في القرءان إلا في هذا الموضع، ولا يفسّره النصّ بلفظ آخر. والذي يثبته السياق: أنّ الإفضاء أمرٌ وقع بين الزوجين، عُلّق عليه المنعُ من استرداد ما أُوتيت، وقُرِن به الميثاق الغليظ. فهو بلوغُ كلٍّ منهما إلى الآخر بلوغًا يترتّب عليه حقّ لازم؛ ولا يعيّن الموضعُ حدَّه أكثر من ذلك، فلا يُحمَّل إطلاقات الكمال والتمام ولا يُقصر على صورة بعينها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر فضو
- المرجع: سورة النِّسَاء ٢١
- النص المركزي: ﴿وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾
- وجه مركزيته: الموضع الوحيد، وفيه يرد الإفضاء في حجة السؤال عن الأخذ.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿أَفۡضَىٰ﴾ | 1 | فعل ماضٍ |
ترد الصيغة في بناءٍ فعليّ ماضٍ، فتُبرز الإفضاء بوصفه حدثًا متحقّقًا.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فضو
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
سورة النِّسَاء ٢١
- الصيغة: أفضى
- السياق: الاحتجاج ضد استرداد ما أُوتيت المرأة، مع ذكر بلوغ بعض الزوجين إلى بعض.
- حكم المعنى: يثبت موضعه وظيفة الإفضاء في الحجة، ولا يعيّن صورة البلوغ.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَفۡضَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَفۡضَىٰ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد: يصف الإفضاء بلوغ بعض الزوجين إلى بعض، ويجعله السياق مع الميثاق الغليظ حجةً مانعة من الأخذ. ولا يثبت منه انفتاح كامل أو زوال حاجب.
مُقارَنَة جَذر فضو بِجذور شَبيهَة
فضو مقابل باشر
- باشر: لا يبيّن هذا الموضع دلالة هذا الجذر.
- أفضى: يثبت في الآية بلوغ بعض الزوجين إلى بعض في مقام الحجة على الأخذ.
- الفرق: لا ينهض هذا الموضع وحده لتفصيل مقارنة تتجاوز القدر المثبت للإفضاء.
فضو مقابل رفث
- رفث: لا يبيّن هذا الموضع دلالة هذا الجذر.
- أفضى: لا يصف النص صورة مخصوصة للبلوغ المتبادل.
- الفرق: لا يثبت من الآية اندماج كامل ولا حدٌّ حسيٌّ بعينه.
اختِبار الاستِبدال
لو استُبدل بالفعل تعبيرٌ يصرح بصورة مخصوصة، لانحصر المعنى في تلك الصورة. أما ﴿وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١) فيبقى على بلوغ متبادل لا يعيّن صورته، وتظهر وظيفته الأخلاقية في حجة الآية على ترك الأخذ.
الفُروق الدَقيقَة
- ﴿وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١) يذكره النص حجةً على لزوم ما أُوتيت المرأة؛ ولا يعيّن الموضع صورة الإفضاء، فلا يقصر على وجه ولا يوسع إلى حد لم ينص عليه.
- تركيب ﴿بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١) يثبت أن البلوغ واقع بين طرفين، فلا يدل على جهة واحدة. ولا يصرح مع ذلك بمساواة زائدة بينهما.
- يقترن الإفضاء نصيًا بقول الآية ﴿وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٢١)، فيجتمعان في الحجة على إنكار الأخذ. ولا يثبت الاقتران وحده ترتيبًا زمنيًا أو تفصيلًا آخر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الزواج والنكاح.
في حقل «الزواج والنكاح»: الموضع الوحيد في حكم زوجي متعلق بما أُوتيت المرأة، ويذكر بلوغ بعض الزوجين إلى بعض في الحجة على منع الأخذ.
مَنهَج تَحليل جَذر فضو
لأن الجذر ورد في موضع واحد، تثبت وظيفته الحجاجية من وضعه في السؤال عن الأخذ بعد ذكر الإفضاء والميثاق. أما ماهية الإفضاء فلا تستخلص من كونه حجة وحده. ويقتصر الاشتقاق على لفظ البلوغ المتبادل الذي يدل عليه تركيب ﴿بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١)، من غير تعيين صورة أو تمام.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءخذ)
لا يملك جذر فضو ضدًا صريحًا في موضعه. وتقوم مع ءخذ مقابلة سياقية لا ضدية: يذكر الإفضاء والميثاق الغليظ في الحجة التي تنكر الأخذ. فالأخذ ليس ضد الإفضاء في أصل المعنى، ولا يصح جعل الميثاق ضدًا أو علاقة ثانية؛ إذ هو قرينة في الحجة نفسها.
- التبادل في بعضكم إلى بعض يمنع قراءة الإفضاء كفعل من جهة واحدة.
- تكرار الأخذ في الآية يفرق بين أخذ مستنكر وأخذ ميثاق، فلا يكون الجذر كله ضدًا للإفضاء.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر فضو
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة النِّسَاء ٢١ — وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا
- الصيغة: أَفۡضَىٰ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فضو
- انفراد الجذر بصيغة فعلية واحدة في القرءان كله: ﴿أَفۡضَىٰ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١) فعل ماضٍ مزيد بالهمزة، ورد مرة واحدة. ويتصل تفرد الصيغة بتفرد موضعها في الحكم الزوجي.
- ورود الصيغة الفعلية الماضية المتعدية بـ﴿إِلَىٰ﴾ (1/1): ﴿أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١). يثبت التركيب بلوغًا بين طرفين، ولا يثبت تمامه المطلق.
- اقتران نصي بالميثاق الغليظ في الآية نفسها: ﴿أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ (سورة النِّسَاء ٢١). يجتمع اللفظان في حجة الآية على إنكار الأخذ، من غير استنتاج ترتيب زمني من الاقتران.
- مجيء الجذر في استفهام إنكاري بـ﴿كَيۡفَ﴾: ﴿وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ﴾ (سورة النِّسَاء ٢١). يرد الإفضاء دليلًا في إنكار الأخذ، لا مجرد إخبار.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فضو في القرءان
- هيمنة الصيغة الفعلية الماضية المتعدِّية بـ«إلى»1/1 = 100٪
«أفضى ... إلى» — الموضع يُسند الفعل إلى ضمير الزوجين بصيغة التبادل «بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ»، فالجذر مَوصول دلاليًا ببنية التبادل الكامل لا الوصول الأُحادي.
- اقتران بُنيوي مع «الميثاق الغليظ» في الآية نفسها
«أَفۡضَىٰ ... وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا» — الإفضاء مَقرون قَرنًا تركيبيًا بـ«الميثاق الغليظ»، فهو يَفترض عَقدًا سابقًا لا تَجاوزًا للحدود.
- مَدخل الجذر باستفهام إنكاري «كَيۡفَ»
«وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ» — الجذر يَدخل القرءان مَدخل الدليل لا مَدخل الوصف، فالإفضاء حُجَّة على بُطلان استرداد المهر لا مُجرَّد إخبار.