قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غطش في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الضوء والنور والظلام

جواب مباشر

دلالة جذر غطش في القرءان

دلالة جذر «غطش» في القرءان: غطش يدلّ على إيقاع الظلمة — جعل الشيء مُظلمًا. وفي القرءان يُستعمل في إغطاش الليل مقابلًا لإخراج الضحى ﴿وَأَغ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضوء والنور والظلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غطش من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر غطش في القُرءان الكَريم

غطش يدلّ على إيقاع الظلمة — جعل الشيء مُظلمًا. وفي القرءان يُستعمل في إغطاش الليل مقابلًا لإخراج الضحى ﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (سورة النَّازعَات ٢٩).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

غطش إيقاعُ الظلمة على الليل. هو فعل إلهي مقصود لا غياب عَرَضي للضوء — كما أن إخراج الضحى فعل مقصود. التقابل في الآية بين إغطاش الليل وإخراج الضحى يُقيم التوازن الإلهي في نظام النور والظلام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غطش

يرد الجذر في موضع واحد، في سياق وصف خلق السماء وترتيب آياتها:

  • سورة النَّازعَات ٢٩: وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا

السياق الواسع (سورة النَّازعَات ٢٧-٢٩): خطاب استفهامي تعجبي عن خلق السماء — رفعها وسواها، ثم: أغطش ليلها وأخرج ضحاها.

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا:

  • الفعل: أغطش، أي جعله كذا — صيغة التعدية.
  • الليل مفعول به، والضمير في "ليلها" يعود على السماء أو الأرض.
  • غطش هو الإظلام والتعتيم — جعل الليل مُغطَّشًا أي مُظلمًا.
  • التقابل الصريح مع وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا — الإغطاش مقابل إخراج الضحى. إذن: غطش = إدخال في الظلام / تعتيم، في مقابل الإخراج إلى النهار المضيء.

المفهوم: غطش = جعل الشيء مُظلمًا. والفعل وقع على الليل في مقابلة إخراج الضحى ﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾ (سورة النَّازعَات ٢٩)؛ وليس في الموضع نصٌّ على شدّة الظلمة ولا كثافتها، فلا تُجعل قيدًا في الحدّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غطش

سورة النَّازعَات ٢٩

وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَأَغۡطَشَ﴾1فعل ماضٍ بصيغة التعدية

ينحصر الاستعمال في بناءٍ فعليّ ماضٍ متعدٍّ، فيأتي اللفظ دالًّا على إيقاع الفعل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر غطش بِالأَوزان

صيغ الجَذر «غطش» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
وَأَغۡطَشَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غطش

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة النَّازعَات ٢٩

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَغۡطَشَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَأَغۡطَشَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد. المفهوم واضح من التقابل النصي: إغطاش الليل مقابل إخراج الضحى — إيقاع الظلمة مقابل الإتيان بالضوء.

مُقارَنَة جَذر غطش بِجذور شَبيهَة

  • ظلم: الظلمة الغياب الطبيعي للضوء. والإغطاش جعل الليل كثيف الظلام — مفهوم إرادي وإلهي.
  • أسدل: إسدال الليل وإدخاله — قريب لكن غطش أخص بالتعتيم والظلمة الداكة.
  • أظلم: أظلم الليل — قريب جدًا. الإغطاش قد يُفيد شدةً في الإظلام تفوق مجرد الظلام.
  • كدر (انكدرت): الانكدار في الضياء — فقدان النجوم لبريقها (سورة التَّكوير ٢). بينما الإغطاش إيقاع ظلمة مقصودة على الليل لا تشتتها.

اختِبار الاستِبدال

  • وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا ≠ وأظلم ليلها: الإغطاش فعل إلهي في بناء النظام الكوني يُوحي بإحكام الظلمة وكثافتها. ومجرد الإظلام قد لا يُفيد هذا الإحكام.

الفُروق الدَقيقَة

الفعل أغطش (رباعي متعدٍ) يعني: جعله غَطِشًا — شديد الظلمة. المقابلة مع أخرج ضحاها تُبيّن أن الإغطاش عمل إلهي مقصود يُوازن إخراج الضحى في نظام الأيام. كلاهما من صنع الله وتدبيره.

ملاحظة من قسم الضد قبل التطبيع: الجذر المقابل: سني

سني يدل في النص القرءاني على البريق الساطع الشديد — ضوء اللمعة الذي يبهر النظر: يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ (سورة النور ٤٣). وهو النقيض المباشر لـغطش الذي هو إحكام الظلمة وتكثيفها.

وجه التضاد من النص:

كلا الجذرين يقعان في طرف حدّي من حدَّي محور النور والظلام، وكلاهما يُعطلان الرؤية — لكن من جهتين متعاكستين:

  • غطش = الظلمة الكثيفة المحكمة التي يُعدَمها الضوء: وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا (سورة النَّازعَات ٢٩)
  • سني = الضوء المبهر الشديد الذي يُعشي البصر: يَكَادُ سَنَا بَرۡقِهِۦ يَذۡهَبُ بِٱلۡأَبۡصَٰرِ (سورة النور ٤٣)

نتيجة واحدة (انعدام الرؤية) من طريقين متضادين:

  • غطش: البصر يعجز لغياب الضوء التام
  • سني: البصر يعجز لإفراط الضوء

أثر هذا التقابل في التعريف المحكم: يُحدد الضد أن جوهر غطش هو الطرف الأقصى في جهة الظلمة لا مجرد الظلام العادي — كما أن سني هو الطرف الأقصى في جهة الضوء. وكلاهما إلهي المصدر ومقصود في نظام الكون: الله جعل الليل شديد الظلام (أغطش)، والله جعل برق السماء شديد البريق (سنا برقه).

ملاحظة: كلا الجذرين بموضع واحد في القرءان، في سياقين كونيين، وكلاهما في نفس الحقل الدلالي — مما يجعل هذا التقابل من أضبط المقابلات المتاحة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضوء والنور والظلام.

غطش في طرف الظلام من حقل الضوء والنور والظلام — وهو الجانب الإلهي الإيجابي من الظلام: جعل الليل ظلامًا كثيفًا هو جزء من النظام الذي يُريحه بانتهاء النهار. الإدراج في حقل الظلام طبيعي لأن المفهوم إيقاع الظلمة.

مَنهَج تَحليل جَذر غطش

موضع واحد. التقابل الصريح في الآية (أغطش ≠ أخرج ضحاها) هو الدليل القرءاني الداخلي المباشر. السياق الأشمل (خلق السماء وتسويتها) يضع الإغطاش في إطار الأفعال الإلهية الكبرى لبناء النظام الكوني، لا مجرد وصف ظلام عارض.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ضحو)

جذر غطش لا يرد إلا مرة واحدة، وفي هذه المرة نفسها يثبت مقابله: ضحو. الآية تقول إن الله أغطش ليلها وأخرج ضحاها؛ فالإغطاش جعل الليل في عتمة محكمة، وإخراج الضحى إظهار لوجه النهار المضيء. قوة العلاقة هنا أنها لا تحتاج إلى تعميم خارج الموضع، لأن الجذرين مجتمعان في آية واحدة وبفعلين متقابلين: أغطش وأخرج. لذلك لا يصح تقديم ظلم أو ليل مقابلاً رئيسًا مع أن المعنى قريب؛ فالليل مفعول الإغطاش في الشاهد، والظلمة معنى مستفاد، أما ضحو فهو الجذر الذي جعله النص في الجهة الأخرى من التركيب. كل تحليل للجذر ينبغي أن يبقى مربوطًا بهذا الشاهد الوحيد.

ضحوضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّازعَات ٢٩
﴿وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا﴾؛ إظلام الليل يقابل إخراج الضحى في الشاهد الوحيد للجذر.
  • انفراد الجذر لا يضعف العلاقة هنا لأن الشاهد الوحيد يحمل المقابل معه.
  • الآية تجعل الضحى خارجًا بعد إغطاش الليل، فالتقابل في الفعل والصورة معًا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: غطش ⟷ ضحو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غطش

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النَّازعَات ٢٩ — وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا
  • الصيغة: وَأَغۡطَشَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غطش

  • انفراد بإسناد الفعل إلى الله مباشرة (سورة النَّازعَات ٢٩: «وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا») — الجذر لا يُسند إلى مَخلوق ولا إلى الليل بنفسه، الفعل خلقي إلهي خالص 100٪ من المواضع.
  • صيغة الإفعال (التعدية بالهمزة) «أَغۡطَشَ» — الغطش مَجعول لا أصلي، فالله يَجعل الليل غاطشًا، لا أن الليل غاطش بطبعه. الصيغة تَكشف معنى التَّكوين لا الصفة الذاتية.
  • اقتران مُلازم بـ«ليلها» (الضمير عائد إلى السماء قبلها) — الإضافة تَدلّ على أن كل سماء ليلًا غاطشًا، فالجذر يَستوعب كل ليالي السماوات في موضع واحد.
  • اقتران بنيوي مُتلازم بفعل مُقابِل في الموضع التالي «وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا» — الغطش لا يُذكر منفردًا عن الضحى في القرءان، توازن خَلقي بين إغطاش وإخراج، الجذر يَكتمل بمقابِله.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غطش من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس