قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضجع في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر ضجع في القرءان

دلالة جذر «ضجع» في القرءان: المضجع (ج: مضاجع) هو موضع الاضطجاع والاستلقاء — الفراش أو المكان الذي يأخذ فيه الجسد وضع الرقاد. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضجع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ضجع في القُرءان الكَريم

المضجع (ج: مضاجع) هو موضع الاضطجاع والاستلقاء — الفراش أو المكان الذي يأخذ فيه الجسد وضع الرقاد. ويشمل فراش النوم والفراش الزوجي ومواضع السقوط في الموت.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ضجع في القرءان لم يرد فعلًا، بل جاء في صيغة اسم المكان الجمعي «مضاجع» في ثلاثة مواضع. الجامع بينها مكان يتخذه الجسد للاستلقاء. وفي السجدة تتجافى الجنوب عن المضاجع. وفي النساء يقع هجر الزوجات في المضاجع. وفي آل عمران يبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم. فتتنوع جهة التعلّق، ويبقى المضجع موضعًا للاستلقاء في الاستعمالات المرصودة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضجع

بعد استقراء المواضع المتاحة يتبيّن أن ضجع في القرءان لا يرد إلا في صيغة اسم المكان الجمعي مَضَاجِع (جمع مَضْجَع) — وهو موضع الاضطجاع والاستلقاء أي الفراش والمكان الذي يتخذه الإنسان لرقاده.

الملاحظات الجوهرية عبر المواضع الثلاثة: 1. سورة آل عِمران ١٥٤: لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ — السياق: لو بقوا في بيوتهم لخرجوا إلى مضاجعهم. هنا مضاجعهم = المواضع المقدَّرة لسقوطهم ومصارعهم. أي أن الموت كُتب في أماكن بعينها — هي مضاجعهم (مواضع اضطجاعهم الأخير في الموت). 2. سورة النِّسَاء ٣٤: وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ — الفراش الزوجي. المضاجع هنا موضع الرقاد المشترك بين الزوجين. الهجر في المضاجع = ترك الاقتراب منهن في الفراش. 3. سورة السَّجدة ١٦: تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا — فراش الليل الذي يتركه المتهجدون للقيام في الليل. المضاجع هنا فراش النوم.

القاسم المشترك بين الثلاثة: المضاجع = الأماكن التي تضطجع فيها الأجساد — سواء فراش النوم (السجدة)، الفراش الزوجي (النساء)، أو مواضع السقوط والموت (آل عمران).

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضجع

سورة السَّجدة ١٦

يظهر الجذر في سياق تجافي الجنوب عن موضع الاستلقاء: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡمَضَاجِعِ﴾2جمعٌ معرّف بـ«ال»
﴿مَضَاجِعِهِمۡ﴾1جمعٌ مضاف إلى ضمير الجمع

تتجلّى الصيغة في الجمع وحده، بين تعريفٍ يقدّم المضاجع بوصفها معروفةً في السياق، وإضافةٍ تربطها بجماعةٍ مخصوصة؛ فتتنوّع جهة الإحالة مع بقاء البنية الجمعيّة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ضجع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضجع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
مَضَاجِعِهِمۡۖ ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلۡمَضَاجِعِ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضجع

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • سورة آل عِمران ١٥٤ — لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ (مواضع السقوط والموت المقدَّرة)
  • سورة النِّسَاء ٣٤ — وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ (الفراش الزوجي — الهجر فيه)
  • سورة السَّجدة ١٦ — تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ (فراش الليل الذي يتركه المتهجدون)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمَضَاجِعِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمَضَاجِعِ (2) مَضَاجِعِهِمۡۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم في المواضع الثلاثة: المضجع = موضع الاستلقاء والرقاد الجسدي — سواء فراش نوم أو فراش زوجي أو موضع سقوط.

مُقارَنَة جَذر ضجع بِجذور شَبيهَة

  • نوم: نوم هو الحالة الوعية (فقدان اليقظة). المضجع هو المكان الذي يقع فيه النوم — فرق بين الحالة ومكانها.
  • فرش: الفرش المادة أو الأثاث المفروش. المضجع المكان الوظيفي للرقاد — قد يكون على فرش أو على غيره.
  • هجع: الهجوع النوم الليلي. المضجع المكان، الهجوع الحالة الليلية. في تتجافى جنوبهم عن المضاجع يُقابَل هجوع الليل الذي يتركه هؤلاء.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة السَّجدة ١٦، يبيّن ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾ علاقة الجنوب بالمضاجع. لو قيل «الفُرُش» لدلّ اللفظ على أثاثٍ بعينه. أمّا «المضاجع» فتسمّي الموضع من جهة وظيفته، لا من جهة مادته.

  • في سورة النِّسَاء ٣٤، يربط ﴿وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ﴾ الهجر بالزوجات في المضاجع. لو قيل «في الأسرّة» لتقيّد المعنى بنوع من الأثاث. أمّا «المضاجع» فتدل على موضع الاضطجاع، سواء أكان فيه سرير أم لم يكن.

الفُروق الدَقيقَة

  • في سورة آل عِمران ١٥٤ تأتي «مضاجعهم» مع بروز الذين كتب عليهم القتل إليها. فيثبت السياق مواضع يتجهون إليها في هذا المشهد، ولا يلزم منه تصوير الموت رقدةً.

  • في سورة السَّجدة ١٦ يقال: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾. فالتجافي متعلّق بالمضاجع نفسها.

  • في سورة النِّسَاء ٣٤ يقال: ﴿وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ﴾. فالهجر هنا واقع في المضاجع، ومتعلّقه الزوجات. يختلف ذلك عن تجافي الجنوب عنها، مع اشتراك الموضع في الآيتين.

  • تتباين السياقات بين البروز إلى المضاجع، والهجر فيها، والتجافي عنها. ويظل الاسم في المواضع الثلاثة دالًا على موضع الاستلقاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

في حقل «المتاع والأثاث»: المضجع نوع من الأثاث المنزلي الوظيفي (الفراش).

مَنهَج تَحليل جَذر ضجع

يقوم التتبع على المواضع الثلاثة للجذر. ويُسجَّل لكل موضع سياقه، وما يتصل بالمضاجع فيه، والفعل المقترن بها. ففي سورة النِّسَاء ٣٤: ﴿وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ﴾. وفي سورة السَّجدة ١٦: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾. وفي سورة آل عِمران ١٥٤ تقترن «مضاجعهم» بالبروز إليها ممن كتب عليهم القتل.

وتبيّن المقارنة أن الجذر يرد في هذه المواضع اسم مكان جمعًا. وهذا وصف للنمط المرصود في القرءان، لا نسبة لقصدٍ زائد إلى القرءان. والقاسم بين المواضع هو موضع يتصل باستلقاء الجسد، مع اختلاف الحدث المتعلق به.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جفو)

ضجع لا يقابل في القرءان بقيام صريح داخل جذر واحد، لكنه يملك مقابلا سياقيا قويا في السجدة مع جفو؛ فالمضاجع مواضع الرقاد، وتجافي الجنوب عنها يدل على مفارقة الراحة إلى الدعاء. العلاقة ليست بين الضجع والجفاء بوصفهما ضدين لفظيين مطلقين، بل بين موضع الاستلقاء وحركة الابتعاد عنه في عبادة الليل. أما موضع آل عمران فيجعل المضاجع مصارع الموت المقدرة، وموضع النساء يجعلها فراشا زوجيا؛ ولا يثبت فيهما مقابل مستقل. لذلك يكون جفو العلاقة الرئيسة لأنها تجمع الجذرين في الآية نفسها وتبرز قطب الملازمة والمفارقة. ولا يضاف نفق ثانويا في السجدة، لأنه أثر آخر في الآية لا يقابل المضاجع مباشرة.

جفومُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة السَّجدة ١٦
تجافي الجنوب عن المضاجع هو أوضح مقابلة سياقية للجذر: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾.
  • المقابلة بين موضع الراحة وحركة المفارقة، لا بين اسمين لمكانين.
  • ذكر الدعاء بعد التجافي يبين أن ترك المضجع مقصود عبادي لا مجرد حركة جسدية.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ضجع ⟷ جفو ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضجع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النِّسَاء ٣٤ — … حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ …
  • الصيغة: ٱلۡمَضَاجِعِ (2 موضعاً)

  • سورة آل عِمران ١٥٤ — … فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي …
  • الصيغة: مَضَاجِعِهِمۡۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ضجع

١. هيمنة صيغة الجمع: ٣ من ٣. كل مواضع الجذر بصيغة الجمع: «ٱلۡمَضَاجِعِ» مرّتَين، و«مَضَاجِعِهِمۡ» مرّة. لا يرد الجذر مفردًا في المواضع المرصودة.

٢. انعدام الصيغة الفعلية: لا يرد الجذر في المواضع الثلاثة فعلًا، ولا اسم فاعل، ولا مصدرًا. ويرد اسم مكان فقط.

٣. بنية مغايرة بين النساء والسجدة: في سورة النِّسَاء ٣٤: ﴿وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ﴾، فالهجر واقع في المضاجع ومتعلقه الزوجات. وفي سورة السَّجدة ١٦: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا﴾، فالتجافي عن المضاجع. تلتقي الآيتان في ذكر المضاجع مع فعل يباعد، وتفترقان في جهة هذه المباعدة.

٤. تتوزع المواضع على ثلاث سور وثلاثة سياقات: البروز إلى المضاجع مع القتل المكتوب في سورة آل عِمران ١٥٤، والهجر في المضاجع في سورة النِّسَاء ٣٤، والتجافي عنها في سورة السَّجدة ١٦. لا يتكرر الجذر في سورة من هذه السور، مع بقاء دلالته على موضع الاستلقاء.

٥. لا ترد المضاجع مجردة من علاقة بشرية في المواضع الثلاثة: تضاف إلى أصحابها في آل عمران، وتذكر مع الجنوب في السَّجدة، وتقع ظرفًا لهجر الزوجات في النساء. لذلك يحضر الموضع مقرونًا بمن يتصل به في كل استعمال مرصود.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضجع في القرءان

  • **هيمنة صيغة الجمع: 3/3 = 100٪.** كل مواضع الجذر بصيغة الجمع (ٱلۡمَضَاجِعِ مرّتَين، مَضَاجِعِهِمۡ مرّة). لا يَرِد الجذر مفردًا قط في القرءان — اقتصار تامّ على الجَمعيّة في موضع الاستلقاء.

  • **انعدام الصيغة الفعليّة: 0/3 = 0٪.** لا يَرِد الجذر فعلًا (اضطجع/يضطجع) ولا اسم فاعل ولا مَصدرًا، بل اسم مكان حصرًا. الاضطجاع قُرءانيًّا مَوضع لا حركة.

  • **بنية موازية بين النساء والسجدة (2/3 = 66.7٪):** كلاهما يَتعلّق بفعل تَرك للمضاجع — «وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ» (سورة النِّسَاء ٣٤) و«تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ» (سورة السَّجدة ١٦). ثُلثا الجذر مَرتبط بمَفهوم «الاجتناب عن الفراش»، لا بفعل الاضطجاع نفسه.

  • **توزّع تامّ في 3 سور / 3 سياقات (موضع لكلّ سورة):** قَتل (سورة آل عِمران ١٥٤)، زواج (سورة النِّسَاء ٣٤)، تَهجّد (سورة السَّجدة ١٦). لا تَكرار سُوريّ ولا سياقيّ، مع وَحدة دلاليّة ثابتة في «موضع الاستلقاء».

  • **اقتران بمَن يَنتسب إليه الفراش في 3/3 = 100٪:** المضاجع لا تَرِد محايدة قطّ — تُضاف لأصحابها (مَضَاجِعهم) أو يُذكر معها العضو المُلقَى (جنوبهم) أو يُحدَّد المخاطَب بها (هجر الزوجات). الفراش في القرءان يَستحضر صاحبه دائمًا.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ضجع من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس