مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مضاجعهم في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مضاجعهم»
مدلول قولة «مضاجعهم» في القرءان: مضاجعهم مواضع مصير الذين كتب عليهم القتل، ولو كانوا في بيوتهم لبرزوا إليها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَضَاجِعِهِمۡۖ» وجذرها «ضجع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الموضع الذي ينتهي إليه البدن، والقَولة تجعله مضاجع الذين كتب عليهم القتل.
استعمالها في الآيات
تأتي في رد قول لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا.
أثرها في السياق
يبطل توهم أن البقاء في البيوت يرد ما كتب من القتل.
عائلات الاستعمال
- مضاجع القتل المكتوب (1 موضعًا): الذين كتب عليهم القتل يبرزون إلى مضاجعهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن المضاجع لأنها هنا مواضع مصير للقتل، أما أختها فمواضع هجر أو قيام عنها للعبادة.
تحليل أعمق
لا يشرح النص المضاجع كفرش نوم، بل يربطها بالموت المكتوب والابتلاء والتمحيص.