مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سدر في القُرءان الكَريم — 4 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر سدر في القرءان
دلالة جذر «سدر» في القرءان: سدر في القرءان اسم شجر مخصوص متعيّن يرد لذاته بوصفه معلمًا نباتيًا يصف حال الموضع: نقصًا بعد جنتين، أو حدًا ع… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سدر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر سدر في القُرءان الكَريم
سدر في القرءان اسم شجر مخصوص متعيّن يرد لذاته بوصفه معلمًا نباتيًا يصف حال الموضع: نقصًا بعد جنتين، أو حدًا عند المنتهى، أو نعيمًا مخضودًا.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
لا يستعمل سدر في القرءان اسمًا عامًا للنبات، بل عينًا شجرية مخصوصة تظهر في أربعة مواضع وتحدد صفة المكان الذي تحضر فيه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سدر
تدل مواضع سدر الأربعة على شجر مخصوص يعرّف هيئة الموضع الذي يرد فيه. في سبإ يأتي ضمن بدل الجنتين بعد الإعراض: ﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾؛ فهو بقاء نباتي قليل في مشهد نقص. وفي النجم يرد مرتين حول سدرة المنتهى: ﴿عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ﴾ و﴿إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ﴾؛ فالسدرة علامة موضع حدّي. وفي الواقعة يأتي في نعيم الجنة: ﴿فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴾. الجامع ليس وصف الثمر ولا الورق، بل حضور شجر مخصوص بوصفه معلمًا في بيئة: قليلًا، أو حدّيًا، أو منعمًا.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سدر
سورة النَّجم ١٤: ﴿عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ﴾. هذا أظهر شاهد لأن السدرة صارت علامة موضع لا مجرد نبات عابر.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿سِدۡرٖ﴾ | 2 | اسم الجنس |
| ﴿سِدۡرَةِ﴾ | 1 | مفردة مضافة |
| ﴿ٱلسِّدۡرَةَ﴾ | 1 | مفردة معرّفة |
يتوزّع الجذر بين اسم الجنس وصيغة المفرد، وتظهر المفردة المضافة ثم المعرّفة في سياق واحد، بما يحفظ اتصال الإشارة إلى السدرة نفسها.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سدر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سدر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سدر
إجمالي المواضع: 4 مواضع في 4 آيات فريدة. الصيغ المعيارية: سدر (2)، سدرة (1)، السدرة (1). صور الرسم: سِدۡرٖ وردت مرتين، وسِدۡرَةِ مرة، وٱلسِّدۡرَةَ مرة. المواضع:
- سورة سَبإ ١٦: ﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾.
- سورة النَّجم ١٤: ﴿عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ﴾.
- سورة النَّجم ١٦: ﴿إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ﴾.
- سورة الوَاقِعة ٢٨: ﴿فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴾.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سِدۡرٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: سِدۡرٖ (2) سِدۡرَةِ (1) ٱلسِّدۡرَةَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو أن السدر شجر مخصوص ينهض بوظيفة وصف الموضع. ليس المعنى في الجذر فعلًا ولا حالة نفسية، بل عينًا نباتية حاضرة تجعل المشهد قليلًا أو حدّيًا أو منعّمًا.
مُقارَنَة جَذر سدر بِجذور شَبيهَة
يفترق سدر عن خمط وأثل في سورة سَبإ ١٦ بأن السدر يذكر مع قلة مخصوصة، بينما يجاوره غيره في وصف البدل. ويفترق عن عموم الشجر بأن القرءان لا يطلقه في هذه المواضع إلا على صنف بعينه له أثر في هيئة المكان.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل سدر باسم نبات عام في النجم لضاعت خصوصية سدرة المنتهى. ولو حُذف من سبإ لضاع بيان الباقي القليل بعد تبديل الجنتين. لذلك لا يقوم لفظ عام مقامه في هذه المواضع.
الفُروق الدَقيقَة
- في سبإ: سدر قليل داخل مشهد نقص النعمة.
- في النجم: سدرة المنتهى علامة موضع حدّي.
- في الواقعة: سدر مخضود داخل مشهد نعيم.
الفرق بين هذه الزوايا سياقي، أما العين النباتية فهي واحدة في أصل الاستعمال.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه.
ينتمي سدر إلى حقل أنواع النباتات والأشجار والفواكه من جهة كونه اسم صنف نباتي مخصوص، لكنه في القرءان لا يعمل عمل قائمة نباتية، بل عمل علامة مكانية أو بيئية.
مَنهَج تَحليل جَذر سدر
اعتمد الإصلاح على المواضع الأربعة كلها، مع تمثيل الموضعين اللذين وردت فيهما صيغة سدر، وعدم الاقتصار على سدرة المنتهى. لم تضاف أوصاف نباتية لا يشهد لها السياق القرءاني.
التَقابُل الداخِليّ في جَذر سدر
سدر لا يملك ضدا جذريا خارجيا، لكن مواضعه تصنع تقابلا داخليا واضحا بين حالين للسدر نفسه. ففي سورة سَبإ ١٦ يأتي ضمن بدل منقوص بعد الجنتين، مقرونا بالقلة، وفي سورة الوَاقِعة ٢٨ يأتي في نعيم أصحاب اليمين بوصفه مخضودا. هذا ليس ضدًا بين سدر وجذر آخر، بل تباين في وظيفة الجذر داخل سياقين: سدر قليل في مشهد نقص، وسدر مخضود في مشهد نعيم. أما خمط وأثل فهما قرينان في سبإ لا أضداد، وخضد وصف نعيمي يشرح أحد الطرفين لا يصلح وحده ضدًا للسدر.
- التقابل داخل الجذر نفسه بين هيئة النقص وهيئة النعيم.
- خضد لا يقابل سدر، بل يصف صورته النعيمية في أحد السياقين.
نَتيجَة تَحليل جَذر سدر
ينتظم سدر في 4 مواضع داخل 4 آيات، عبر 3 صيغ معيارية و3 صور رسمية. معناه المحكم: شجر مخصوص متعين يصف هيئة الموضع الذي يحضر فيه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سدر
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة سَبإ ١٦ | ﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ | سدر قليل في مشهد نقص |
| سورة النَّجم ١٤ | ﴿عِندَ سِدۡرَةِ ٱلۡمُنتَهَىٰ﴾ | السدرة علامة موضع حدّي |
| سورة النَّجم ١٦ | ﴿إِذۡ يَغۡشَى ٱلسِّدۡرَةَ مَا يَغۡشَىٰ﴾ | السدرة مركز المشهد |
| سورة الوَاقِعة ٢٨ | ﴿فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ﴾ | السدر في هيئة نعيم |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سدر
لطف الجذر أن صيغة سدر وردت مرتين: مرة في نقص بعد جنتين، ومرة في نعيم. وبينهما جاءت سدرة المنتهى مرتين في سورة واحدة، فجمع الجذر بين النبات البيئي والعلامة الحدّية دون أن يفقد عينه الخاصة.