مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زحزح في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر زحزح في القرءان
دلالة جذر «زحزح» في القرءان: زحزح: زحزح في القرءان يدل على تنحية الإنسان عن العذاب أو النار؛ فمتعلّقه في الموضعين إنسان لا شيء: ﴿وَمَا هُو… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النجاة والخلاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زحزح من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر زحزح في القُرءان الكَريم
زحزح: زحزح في القرءان يدل على تنحية الإنسان عن العذاب أو النار؛ فمتعلّقه في الموضعين إنسان لا شيء: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ﴾ (سورة البَقَرَة ٩٦) و﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ﴾ (سورة آل عِمران ١٨٥).
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد الجذر في موضعين: نفي أن يعمر الإنسان فيزحزحه ذلك من العذاب، وإثبات الفوز لمن زحزح عن النار وأدخل الجنة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زحزح
الجذر زحزح يرد في القرءان في 2 موضعًا عبر 2 آية، وبـ2 صيغة مضبوطة في مواضعه.
> زحزح: إبعاد منقذ عن موضع العذاب، لا مجرد حركة مكانية.
ورد الجذر في موضعين: نفي أن يعمر الإنسان فيزحزحه ذلك من العذاب، وإثبات الفوز لمن زحزح عن النار وأدخل الجنة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زحزح
> سورة البَقَرَة ٩٦: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ﴾
> سورة آل عِمران ١٨٥: ﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | أمثلة المواضع | الدلالة |
|---|---|---|---|
| بمزحزحه | 1 | سورة البَقَرَة ٩٦ | جزء من زاوية الجذر في مواضعه |
| زحزح | 1 | سورة آل عِمران ١٨٥ | جزء من زاوية الجذر في مواضعه |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زحزح بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زحزح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زحزح
2 موضعًا في 2 آية:
- البقرة (1 موضع): الآيات 96
- آل عمران (1 موضع): الآيات 185
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِمُزَحۡزِحِهِۦ.
- أَبرَز الصِيَغ: بِمُزَحۡزِحِهِۦ (1) زُحۡزِحَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الإبعاد عن موضع العذاب. في البقرة يُنفى أثر طول العمر، وفي آل عمران يثبت الفوز عند الإبعاد عن النار.
مُقارَنَة جَذر زحزح بِجذور شَبيهَة
يفترق زحزح عن النجاة العامة بأنه يبرز حركة الإبعاد عن موضع الخطر قبل ذكر المآل الآخر.
اختِبار الاستِبدال
استبداله بالنجاة يطمس صورة الإزاحة عن النار، واستبداله بالبعد العام لا يحفظ تعلق الجذر بالعذاب في الموضعين.
الفُروق الدَقيقَة
| الجذر | زاويته | الفرق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| زحزح | إبعاد عن العذاب أو النار | يركز على صرف الجسد عن موضع الهلاك | ﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ﴾ سورة آل عِمران ١٨٥ |
| نجا | الخلاص من الخطر | أوسع من صورة الإبعاد | ﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّ﴾ سورة الأنبيَاء ٨٨ |
| دخل | الوصول إلى الجنة في آية آل عمران | نتيجة تلي الزحزحة لا هي الزحزحة نفسها | ﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ سورة آل عِمران ١٨٥ |
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النجاة والخلاص.
علاقته بحقل الجزاء والمآل واضحة؛ فالموضعان كلاهما عن العذاب والنار والفوز.
الحقل المسجل: الفصل والحجاب والمنع
مَنهَج تَحليل جَذر زحزح
استُبعد ضد دنا لأنه غير موجود بهذا الرسم في الجذور، ولأن النص لا يضع مقابلة جذرية صريحة داخل الجذر نفسه.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دخل)
لا يثبت لجذر زحزح ضد جذري مفرد في القرءان، لأن معناه ليس مطلق الحركة حتى يقابله السكون أو القرب، بل إبعاد مخصوص عن موضع العذاب. أقوى علاقة تظهر في آل عمران هي علاقة مكمّلة: الإزاحة عن النار تقترن بالإدخال في الجنة، فيصير النجاة انتقالًا ذا طرفين، إزالة عن موضع الهلاك ثم إدخال في موضع الفوز. أما سورة البَقَرَة ٩٦ فينفي أن يكون طول العمر مزحزحًا من العذاب، فالمقابل ليس عمرًا ولا حياة، بل بقاء أثر العذاب وعدم زواله. لذلك فالعلاقة الرئيسة ليست ضدًا صريحًا، بل تمام مسار الإنقاذ بين الإبعاد والإدخال.
- تقديم الزحزحة على الإدخال يرسم النجاة بوصفها خروجًا من جهة الخطر قبل استقرار جهة الفوز.
- نفي الزحزحة في البقرة يثبت أن طول العمر لا يقابل العذاب ولا يرفعه.
نَتيجَة تَحليل جَذر زحزح
زحزح: إبعاد عن موضع العذاب والنار. الموضعان يلتقيان في هذا الحد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زحزح
قال تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ﴾، وقال: ﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زحزح
1. ورد الجذر مرتين فقط، وكلتاهما في سياق العذاب أو النار. 2. طول العمر لا يزحزح من العذاب، أما الزحزحة عن النار يوم القيامة فهي موضع الفوز. 3. اقتران الزحزحة بالإدخال في الجنة يبين أنها مرحلة صرف عن الهلاك قبل تمام الفوز.