قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حوي في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر حوي في القرءان

دلالة جذر «حوي» في القرءان: حَوَى في القرءان: اجتماع الشيء وانضمامه. جاء في موضعين: ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ موضعَ حَملٍ لما استُثني من الشحوم، معط… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حوي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر حوي في القُرءان الكَريم

حَوَى في القرءان: اجتماع الشيء وانضمامه. جاء في موضعين: ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ موضعَ حَملٍ لما استُثني من الشحوم، معطوفًا على ﴿ظُهُورُهُمَآ﴾ و﴿مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٦)، و﴿أَحۡوَىٰ﴾ وصفًا لـ﴿غُثَآءً﴾ (سورة الأعلى ٥). ولم يَزِد النصّ على ذلك وصفًا، فلا يُزاد عليه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«ٱلۡحَوَايَآ»: الأمعاء الملتوية التي تَحوي الطعام، استثناها الله من شحوم الأنعام المحرَّمة على بني إسرائيل. «أَحْوَىٰ»: وصف للغثاء بعد أن كان مرعى أخضر، فاسودّ بطول العهد والجفاف، فاجتمع لونه على سواد يعلو الخضرة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حوي

جذر «حوي» يدور في القرءان على معنى الجمع والانضمام، وقد ورد في موضعين اثنين لم يَبسط النصّ في أيّهما وصفًا يُفصّل صورة هذا الجمع. ورد جمعًا في ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٦) معطوفًا على ﴿ظُهُورُهُمَآ﴾ و﴿مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖ﴾ في استثناء ما حُرِّم من الشحوم، ووصفًا في ﴿أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٥) تاليًا لـ﴿غُثَآءً﴾. فالقدر المشترك بينهما الاجتماع، وما وراءه لم يَنطق به النصّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حوي

سورة الأعلى ٥: «فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ» — الموضع الأبلغ في كشف معنى الاحتواء المعنوي: المرعى كان أخضر («وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ» قبله)، ثم آل إلى لون يَحْتوي خضرته السابقة في سواده، فاللون نفسه «حاوٍ» لما قبله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَحۡوَىٰ﴾1وصف لونيّ يميل إلى السواد المتداخل بالخضرة
﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾1جمع يتصل بالأوعية الملتوية

يتوزّع الاستعمال بين صورةٍ اسميّةٍ جمعيةٍ تُبرز الاحتواء، وصورةٍ وصفيّةٍ ترسم هيئةً لونيّة؛ فيتنوّع المجال بين الدلالة المادّية والوصف البصريّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حوي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حوي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡحَوَايَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حوي

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

(1) سورة الأنعَام ١٤٦ في سياق بيان ما حُرِّم على اليهود من شحوم البقر والغنم، واستثناء «ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم». (2) سورة الأعلى ٥ في سياق صفات الربّ الأعلى الذي «خَلَقَ فَسَوَّىٰ... وَأَخْرَجَ ٱلْمَرْعَىٰ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ»، فهو سياق تقدير وتدبير.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡحَوَايَآ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡحَوَايَآ (1) أَحۡوَىٰ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم بين الموضعين: الاجتماع والانضمام. فـ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ جاءت جمعًا في موضع الحَمل لما استُثني من الشحوم، و﴿أَحۡوَىٰ﴾ جاءت وصفًا لـ﴿غُثَآءً﴾. وليس في الموضعين ما يُفصّل صورة هذا الاجتماع، فيُوقَف عند القدر المنصوص.

مُقارَنَة جَذر حوي بِجذور شَبيهَة

يُقارَن بجذور «جمع» و«ضمم» و«طوي»، وكلُّها في القرءان. ففي ﴿وَجُمِعَ ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ﴾ ضمُّ متفرِّقَين، وفي ﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾ إلصاقُ اليد بالجَناح، وفي ﴿يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ﴾ طيٌّ مُشبَّهٌ بطيّ السجلّ. أمّا «حوى» فلم يَصِف النصُّ صورةَ الاجتماع في موضعَيه ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ و﴿غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾، فلا يُميَّز بحركةٍ ولا بتداخل، ويُوقَف به عند القدر المنصوص.

اختِبار الاستِبدال

لو أُبدلت «ٱلْحَوَايَا» بـ«ٱلْأَمْعَاءِ» (لو وَرَدَتْ) لذهب معنى الالتفاف الذي به سُمِّيت حوايا (لتلوّيها). ولو أُبدلت «أَحْوَىٰ» بـ«أَسْوَدَ» لتسطّح المعنى وفقد اللون اشتمالَه على بقايا الخضرة، وصار سوادًا خالصًا لا اجتماعَ فيه.

الفُروق الدَقيقَة

(1) ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ جاءت جمعًا، وموقعها في النصّ معطوفةً على ﴿ظُهُورُهُمَآ﴾ و﴿مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖ﴾، فهي في السياق موضعُ حَملٍ لما استُثني من الشحوم، ولم يَصِف النصّ هيئتها. (2) ﴿أَحۡوَىٰ﴾ وصفٌ جاء تاليًا لـ﴿غُثَآءً﴾ في ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾، ولم يُفسِّره النصّ بلونٍ مُسمًّى ولا بحالٍ مخصوصة. (3) فالذي يَجمع الصيغتين هو الانضمام والاجتماع بقدر ما نطق به الموضعان، دون قيد حركةٍ أو تداخلٍ أو تركيبِ لون.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · الألوان.

ينتمي إلى حقل الاحتواء والاجتماع. يلتقي بـ«وَعَىٰ» (حفظ في وعاء)، «طَوَىٰ» (ضمّ بطيّ)، «جَمَعَ» (ضمّ بلا اشتراط هيئة). يتميّز بإضافة بُعد «الالتفاف/التداخل» على الاحتواء.

مَنهَج تَحليل جَذر حوي

حُلِّل بمسح الموضعَين القرءانيَّين، واستخراج القاسم بينهما رغم اختلاف ظاهر الدلالة (عضو جسدي ولون)؛ ربط الحوايا بسياق التحريم والاستثناء، والأحوى بسياق التدبير والتقدير، ثم استنباط الجامع المعنوي (الانطواء على متداخل).

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شحم)

لا يظهر لجذر حوي ضد جذري صريح في موضعيه؛ فالمادة تدل على احتواء وانطواء، مرة في الحوايا داخل بنية حكم الأطعمة، ومرة في وصف الغثاء باللون المتداخل بعد الجفاف. أقرب علاقة قابلة للإثبات ليست ضدية، بل علاقة مكمّلة مع شحم في سورة الأنعَام ١٤٦؛ فالشحم هو المحرّم المذكور، والحوايا أحد المواضع المستثناة من ذلك الحكم، وبذلك يتجاور الوعاء أو الموضع الحاوي مع المادة المحمولة فيه. أما موضع سورة الأعلى ٥ فيصف هيئة الغثاء ولا يضع بإزائه جذرًا يقابله. لذلك يثبت هنا مكمّل نصي محدود، لا نقيض مستقل ولا مقابل مطرد في استعمال الجذر.

شحممُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأنعَام ١٤٦
في قوله: ﴿وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ﴾ تظهر الحوايا ضمن استثناءات الشحوم، فالعلاقة علاقة موضع ومحمول لا ضد.
  • الحوايا لا تنقض معنى الشحم، بل تحدد موضعًا مستثنى من حكمه.
  • موضع الأعلى مستقل في هيئة اللون ولا يكوّن مقابلة مع شحم أو غيره.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: حوي ⟷ شحم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر حوي

نتيجة الاستيعاب: «حوى» القرءاني اجتماعٌ وانضمام، ورد في موضعين لا ثالث لهما: ﴿ٱلۡحَوَايَآ﴾ و﴿أَحۡوَىٰ﴾. والنصّ لم يَصِف صورة الاجتماع في أيّهما، فالحدّ يقف عند القدر المنصوص ولا يُبنى على ما سكت عنه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حوي

سورة الأنعَام ١٤٦: ﴿وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ﴾. سورة الأعلى ٥: ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حوي

(1) صيغتان منفردتان: كلٌّ من ورودَي الجذر بصيغة لم تتكرّر؛ هذا انفراد مزدوج يجعل كل موضع يحمل معناه وحده دون تكرار يخفّف. (2) الاقتران بـ«ظُهُورِ» في الأنعام: «الحوايا» معطوفة على «ما حملت ظهورهما»، فالقرءان وضع وعاءَين متقابلين في جسد الأنعام: الظهر (حامل خارجي) والحوايا (حامل داخلي ملتفّ). (3) الاقتران بـ«غُثَاء» في الأعلى: الأحوى لم يأتِ صفةً للمرعى الحيّ، بل للغثاء؛ فاللون الحاوي وصف ما بعد الموت لا ما قبله، وفي ذلك إشارة إلى أنّ الانطواء التامّ جامعٌ زمنًا منقضيًا. (4) سياق التشريع/سياق التقدير: ورد الجذر مرّةً في سياق تحليل وتحريم (الأنعام)، ومرّةً في سياق آيات التقدير الأعلى (الأعلى)؛ فهو بين أحكام الأبدان وآيات الأكوان، يربط بين الجوف الحامل والمرعى المُحال غثاءً.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حوي من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس