قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بهج في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الحسن والجمال والطيب

جواب مباشر

دلالة جذر بهج في القرءان

دلالة جذر «بهج» في القرءان: بهج: حُسن منظر النبات، في سياق الإنبات والاستدلال على قدرة الله. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحسن والجمال والطيب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بهج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر بهج في القُرءان الكَريم

بهج: حُسن منظر النبات، في سياق الإنبات والاستدلال على قدرة الله.

يجمع هذا الحدّ المواضع الثلاثة: إنبات الأرض بعد إنزال الماء في سورة الحج ٥، وإنبات الحدائق في حجة نفي الشريك في سورة النَّمل ٦٠، والإنبات بعد مدّ الأرض في ق ٧. إحياء الأرض وجهٌ للاستدلال في السياق، وليس شرطًا في مدلول الجذر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«بهج» = حُسن منظر النبات. ورد ٣ مرات، كلها في سياق الإنبات ودلائل القدرة الإلهية. صيغتاه: «بهيج» مرتين و«بهجة» مرة. أُسند الإنبات إلى الله في سورة النَّمل ٦٠ وق ٧، وإلى الأرض بعد إنزال الله الماء عليها في سورة الحج ٥.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بهج

الجذر «بهج» يدلّ في مواضعه القرءانية على حُسن منظر النبات. ويَرِد هذا الحسن في سياق الإنبات والاستدلال على قدرة الله؛ أمّا إحياء الأرض فوجهٌ من وجوه هذا الاستدلال، وليس قيدًا جامعًا لتعريف الجذر.

ينتظم المعنى المواضع الثلاثة:

  • سورة الحج ٥: ﴿وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — وصف لما تُنبته الأرض بعد أن كانت ﴿هَامِدَةٗ﴾ (سورة الحج ٥) فأُنزل عليها الماء. ويمتدّ الاستدلال إلى إحياء الموتى والبعث في سورة الحج ٦–٧.
  • سورة النَّمل ٦٠: ﴿حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾ — وصف لحُسن الحدائق التي أنبتها الله بالماء، في حجة على نفي الشريك.
  • ق ٧: ﴿وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — يتكرر تركيب «من كلّ زوج بهيج» نفسه، في سياق دلائل القدرة في الأرض والتبصرة والذكرى.

الجامع: حُسن منظر النبات، في سياق يدلّ على قدرة الله في الإنبات. أمّا سرور الناظر والنضارة فليس في المواضع تصريح يجعلهما قيدين زائدين لازمين للحدّ.

في الحج يظهر انتقال الأرض من الهمود إلى الإنبات: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ (سورة الحج ٥). وفي النمل يبرز نفي الشريك: ﴿مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ (سورة النَّمل ٦٠).

وفي ق يجتمع مدّ الأرض وإلقاء الرواسي والإنبات: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ (ق ٧). ويتصل السياق بإحياء البلدة والخروج في ق ١١؛ فلا تُختزل وظائف المواضع الثلاثة في إحياء الأرض وحده.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بهج

﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — سورة الحج ٥. هي المركزية لأنها تَكشف البنية الكاملة: الأرض الميتة + إنزال الماء + الاهتزاز والربو + الإنبات + «بهيج» نتيجةً نهائية.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بَهِيجٖ﴾2وصفٌ للزوج
﴿بَهۡجَةٖ﴾1وصفٌ للحدائق

ينحصر الاستعمال في صيغتين اسميتين: صفةٍ تصف الزوج، واسمٍ يصف الحدائق. ولا يرد للجذر فعلٌ أو أمرٌ أو اسمُ فاعلٍ أو اسمُ مكان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بهج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بهج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
بَهۡجَةٖ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بَهِيجٖ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بهج

إجمالي المواضع: ٣ مواضع.

  • سورة الحج ٥: ﴿وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — في سياق إثبات البعث بعد عرض تدرّج خلق الإنسان من تراب إلى نطفة إلى علقة إلى مضغة. إنبات الأرض بعد همودها دليل محسوس في هذا السياق، و«بهيج» وصف لما أنبتته، ولا يلزم وصف الأرض هنا بأنها مجاز.

  • سورة النَّمل ٦٠: ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾ — في سياق سلسلة من الأسئلة الاستدلالية الدالة على وحدانية الخالق. يثبت تركيب «ذات بهجة» البهجة للحدائق، ثم تنفي الآية قدرة المخاطبين على إنبات شجرها وتستنكر الشريك.

  • ق ٧: ﴿وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — في سياق دلائل القدرة في الأرض. يعقبه ﴿تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾ (ق ٨). المتكرر حرفيًا مع سورة الحج ٥ هو «من كلّ زوج بهيج»، مع اختلاف إسناد الإنبات.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَهِيجٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَهِيجٖ (2) بَهۡجَةٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجامع الصارم بين المواضع الثلاثة: الجذر يَلي فعل الإنبات، ويَصف ما أُنبِت بأنه جمال بصريّ يُستدَلّ به على قدرة الله. ويَختلف إسناد الإنبات: إلى الله في ﴿فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾ (سورة النَّمل ٦٠) و﴿وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ (ق 7)، وإلى الأرض بعد إنزال الماء عليها في ﴿وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ (سورة الحج ٥).

مُقارَنَة جَذر بهج بِجذور شَبيهَة

بهج مقابل حسن: تدلّ مواضع «بهج» الثلاثة على حُسن متعلق بالنبات. أما تعميم «حسن» على الأخلاق والصور فيحتاج إلى شواهده الخاصة؛ فلا يثبت فرق النطاق بمجرد غياب هذه المتعلقات عن مواضع «بهج».

بهج مقابل زين: يذكر السياق تزيين السماء في ق ٦، ثم يصف الأزواج المنبتة بأنها بهيجة في ق ٧. يختلف متعلق الوصف وطريقة التعبير هنا، ولا يثبت بذلك أن كل تزيين خارجي مكتسب، أو أن البهجة تقابله بجمال ذاتي.

بهج مقابل نضر: نسبة النضارة إلى الوجوه في سورة القِيَامة ٢٢ تصلح لمقارنة المتعلق بالنبات في مواضع «بهج». أما إلحاق الثمار بهذا الفرق فلا يثبته شاهد هنا. اختلاف المتعلق لا يكفي لنفي الترادف أو تقرير تطابق المدلولين.

اختِبار الاستِبدال

استبدال «بهيج» بـ«حسن» أو «جميل» في سورة الحج ٥ وق ٧ معًا لا يُذهب الرابط اللفظي بين الموضعين. يصبح التركيب في كليهما «من كلّ زوج حسن» أو «من كلّ زوج جميل»، فيبقى التطابق بين التركيبين قائمًا. لذلك لا يصلح ضياع هذا الرابط حجةً على خصوصية اللفظ.

ولو استُبدلت «بهجة» بـ«جمال» في سورة النَّمل ٦٠، فصار التعبير «حدائق ذات جمال»، لم يكف هذا الافتراض لإثبات ضياع سرور الناظر. لا تصرّح الآية برد فعله، كما لا يثبت الاختبار وحده قيد «الجمال الناتج من الحياة». الثابت من المواضع تعلق الوصف بحسن النبات في سياق الإنبات؛ ولا يثبت الاستبدال تطابق الألفاظ أو ينفي ترادفها.

الفُروق الدَقيقَة

  • «بهيج» وصف مقابل «بهجة» في تركيب «ذات بهجة»: «بهيج» يصف الزوج النباتي مباشرة، أما «بهجة» فتُذكر صفةً تملكها الحدائق. الفرق في طريقة إسناد الحسن: وصف مباشر للزوج، وإثبات البهجة للحدائق بواسطة «ذات».

  • الاقتران بـ«من كلّ زوج»: في سورة الحج ٥ وق ٧ يرد التركيب الحرفي «من كلّ زوج بهيج». يتعلّق الحسن بما أُنبت من الأزواج المتنوعة، فلا يقتصر المشهد على صنف بعينه. ولا يكفي هذا التركيب وحده لتقرير أن المقصود بالزوج هنا الذكر والأنثى، أو لتعميم الوصف على كل نبات خارج المشهد.

  • اتفاق سياق الإنبات واختلاف إسناده: «أنبتنا» في سورة النَّمل ٦٠ وق ٧ مسند إلى الله بضمير الجمع. أما «أنبتت» في سورة الحج ٥ فمسند إلى الأرض، والتاء للتأنيث، وقد سبق الإنبات إنزال الله الماء عليها. فتتفق جهة الاستدلال على القدرة، ولا يتطابق الإسناد النحوي.

  • الجمال في مقام التبصرة: يعقب مشهد الإنبات في ق ٧ قوله ﴿تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ﴾ (ق ٨). يثبت السياق وظيفة التبصرة والذكرى للمشهد، ولا ينفي الاستمتاع بحسنه، ولا يجعل هذه الوظيفة جزءًا مستقلًا من معنى «بهيج».

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحسن والجمال والطيب.

حقل الحسن والجمال والطيب يجمع ألفاظًا متقاربة في وصف الحسن ومتعلقاته، ومنها «حسن» و«زين» و«نضر» و«جمل» و«بهج». ولا يكفي جمعها في الحقل لتقرير تطابق معانيها أو فصلها بحدود لم تثبت بشواهدها.

موقع «بهج» في هذا الحقل: حُسن منظر النبات في مواضعه القرءانية الثلاثة. ويأتي هذا الوصف في مقام الاستدلال على القدرة. أما توزيع «حسن» على الأخلاق والصور والأقوال، و«زين» على المكتسب، و«نضر» على الإشراق، و«جمل» على الجمال الكلي، فيحتاج إلى استقراء شواهد تلك الجذور.

مَنهَج تَحليل جَذر بهج

١. حُصرت الورودات الثلاثة بصيغها: «بهيج» مرتين، و«بهجة» مرة. ٢. قُرئت مواضع الحج والنمل وق مع سياقاتها المحيطة، فظهر الاستدلال على البعث في الحج، ونفي الشريك في النمل، والتبصرة والذكرى والرجوع في ق. ٣. لوحظ اتفاقها في الإنبات، مع إسناده إلى الأرض في سورة الحج ٥، وإلى الله في سورة النَّمل ٦٠ وق ٧. يسبق الوصف إنزال الماء في الحج والنمل، ومدّ الأرض وإلقاء الرواسي في ق. ٤. اختُبر الاستبدال، فلم يثبت به قيد النضارة أو سرور الناظر. والاستبدال المتطابق في موضعي «بهيج» يُبقي الرابط اللفظي بينهما. ٥. لوحظ التكرار الحرفي «من كلّ زوج بهيج» في موضعين، فثبت اشتراكهما في هذا التركيب، دون استنتاج حصر الجذر في قالب واحد. ٦. ضُبطت المقارنة بـ«حسن» و«زين» و«نضر» بحدود الشاهد؛ فلا يُجعل اختلاف المتعلق دليلًا كافيًا على انعدام الترادف أو على حدود دلالية قاطعة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر همد)

بهج في القرءان وصف للنبات حين يظهر حسنه ونضرته فيسر النظر. لا يرد الجذر إلا في مواضع الإنبات، وأقوى مقابله همد في آية الحج؛ فالأرض توصف أولا بالهمود، ثم إذا نزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج. ليست العلاقة بين لفظين مجردين عن المشهد، بل بين حال أرض ساكنة خامدة وحال نبات حسن ظاهر الحياة. أما نبت وزوج وجنة فليست أضدادا، بل عناصر مكوّنة للمشهد الذي يبرز منه البهج. لذلك يصح جعل همد مقابلا سياقيا رئيسا: الهمود حالة الأرض قبل أثر الماء، والبهج ثمرة الحركة والإنبات بعده.

همدمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الحج ٥
ينتقل المشهد من همود الأرض إلى بهجة النبات: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾.
  • البهجة ليست لون النبات وحده، بل ظهور الحياة والحسن بعد سكون الأرض.
  • الآية تجمع طرفي المشهد في آية واحدة: أرض هامدة ثم زوج بهيج.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بهج ⟷ همد ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بهج

  • ﴿وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — سورة الحج ٥. شاهد على وصف ما أنبتته الأرض بعد إنزال الماء عليها، في سياق الاستدلال على البعث.

  • ﴿حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ﴾ — سورة النَّمل ٦٠. شاهد على الصيغة الاسمية «بهجة» في سياق دلائل وحدانية الخالق.

  • ﴿وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾ — ق ٧. شاهد على تكرار تركيب «من كلّ زوج بهيج» من سورة الحج ٥، وارتباط المشهد بالتبصرة والذكرى في ق ٨.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بهج

  • التكرار الحرفي البنيوي: «من كلّ زوج بهيج» تكرار حرفي تام في موضعين من ثلاثة، أي نحو ٦٧٪، في سورة الحج ٥ وق ٧. يثبت هذا اشتراك الموضعين في تركيب وصف ناتج الإنبات، ولا يثبت أن الجذر محصور في قالب ثابت؛ ففي سورة النَّمل ٦٠ تركيب «حدائق ذات بهجة».

  • الانحصار في سياق الإنبات: المواضع الثلاثة، أي ١٠٠٪، مرتبطة بفعل الإنبات. إسناد «أنبتنا» إلى الله في سورة النَّمل ٦٠ وق ٧ يختلف عن إسناد «أنبتت» إلى الأرض في سورة الحج ٥ بعد إنزال الله الماء. الوصف متعلق بالنبات، والسياق يدل على القدرة؛ فلا يتحول وصف النبات إلى وصف للفعل نفسه.

  • الاقتران بـ«زوج»: في موضعين من ثلاثة، أي نحو ٦٧٪، يقترن الجذر بكلمة «زوج». يعرض التركيب تنوع ما أُنبت، ولا يحصر الحسن في صنف مسمى. ولا تكفي نسبة الاقتران لتعميم البهجة على كل نبات خارج المشهد.

  • الاقتران بإنزال الماء أو مدّ الأرض: في المواضع الثلاثة، أي ١٠٠٪، يسبق الوصف إنزال الماء في سورة الحج ٥ وسورة النَّمل ٦٠، أو مدّ الأرض في ق ٧. يدل ترتيب الكلام على وصف ما أُنبت، ولا يثبت أن البهجة غاية الإنبات الوحيدة.

  • التقابل الداخلي مع «الهامدة»: في سورة الحج ٥ تتقدم حال الأرض الهامدة على ظهور الأزواج البهيجة. يقع هذا التقابل المشهدي في موضع واحد من ثلاثة، ويخدم الاستدلال على الإحياء. لكنه ليس تضادًا لفظيًا مباشرًا؛ فالهمود وصف الأرض، و«بهيج» وصف الزوج المنبت.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بهج في القرءان

  • انحصار في سياق الإنبات الإلهي:

    الجذر في كل وروداته (3/3 = 100%) يَلي فعلًا للإنبات مُسنَدًا إلى الله (أنبتنا، أنبتت بفعل إنزال الله للماء). خصوصية جهة فاعلة كاملة، فوق عتبة 80%. الجذر إذًا حصريّ في وظيفة وصف الفعل الإلهي في النبات، لا للنبات بمطلقه.

  • اقتران بـ«زوج»:

    في 2/3 من المواضع (67%) يَقترن الجذر بكلمة «زوج» (= صنف نباتي). فوق عتبة 30%. الاقتران يُبرز أن البهجة تَستوعب كلّ الأصناف، لا صنفًا دون صنف.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بهج من المُصحَف

3 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس