مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعاء في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٧٦
﴿ فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعاء»
مدلول قولة «وعاء» في القرءان: مدلولها هنا احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى من جهة فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وِعَآءِ» وجذرها «وعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «وعآء» بعنصر احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى عبر قيده المحلي: سياق فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى في سياق فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا (2 موضعًا): يتحدد الموضع من بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا تحت معنى احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «بأوۡعيتهم»، «وتعيها»، «وٰعية»، «فأوۡعى»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِم قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى دون توسيع لا تحمله الآيات.