مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأوعى في القرءان
الشاهد
سورة المَعَارج ١٨
﴿ وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأوعى»
مدلول قولة «فأوعى» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى في موضع وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَوۡعَىٰٓ» وجذرها «وعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الجذر في هذه الوحدة هو احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى، أما القيد الخاص للرسم «فأوۡعى» فهو سياق وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ تحت معنى احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «بأوۡعيتهم»، «وعآء»، «وتعيها»، «وٰعية»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى دون توسيع لا تحمله الآيات.