مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتعيها في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ١٢
﴿ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتعيها»
مدلول قولة «وتعيها» في القرءان: ينحصر معناها في احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى كما يكشفه السياق: لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَعِيَهَآ» وجذرها «وعي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق لِنَجۡعَلَهَا لَكُم تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق لِنَجۡعَلَهَا لَكُم تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى لا حول معنى منفصل عنه في سياق لِنَجۡعَلَهَا لَكُم تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ.
عائلات الاستعمال
- عائلة لَكُم تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ تحت معنى احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «بأوۡعيتهم»، «وعآء»، «وٰعية»، «فأوۡعى»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق لِنَجۡعَلَهَا لَكُم تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى احتواء حافظ يمسك الشيء أو المعنى. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.