مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصفون في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٠٠
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٢
﴿ لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٩١
﴿ مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة المؤمنُون ٩٦
﴿ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٩
﴿ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٨٠
﴿ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٢
﴿ سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصفون»
مدلول قولة «يصفون» في القرءان: القَولة تدل على تصوير كلامي يصنع صفة أو نسبة، أكثر مواضعه منفي عنه رب العرش بالتسبيح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَصِفُونَ» وجذرها «وصف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يصفون هنا قول ينسب إلى الله ما ينزهه السياق عنه، أو يقرر قولًا يعلم الله حقيقته.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد عما أو بما، فتجعل الوصف مادة تنزيه أو علم أو دفع سيئة بالحسنى.
أثرها في السياق
أثرها فصل الكلام المصنوع عن الحقيقة الإلهية: ما يصفونه لا يثبت لمجرد ترديده.
عائلات الاستعمال
- تنزيه عن نسب باطلة (6 موضعًا): الوصف ينسب لله ولدًا أو آلهة أو ما لا يليق، فيقابله التسبيح.
- علم بما يقولون (1 موضعًا): الوصف معلوم لله في مقام دفع السيئة لا في مقام تفصيل النسبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن تَصِفُونَ لأنها للغائبين غالبًا وفيها تنزيه متكرر، أما تَصِفُونَ فتواجه المخاطبين في دعاوى يوسف والباطل.
تحليل أعمق
غلبة التسبيح تكشف أن الوصف هنا ليس شرحًا محايدًا، بل نسبة باطلة أو ناقصة تمس مقام الله؛ وفي موضع الدفع بالحسنى لا يقرر اللفظ مضمون الوصف بل يثبت أن الله أعلم به.