قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وصف في القُرءان الكَريم — 14 مَوضعًا

14 مَوضعًا5 صيغةالحَقل: الوصف والتشبيه

جواب مباشر

معنى جذر وصف في القرآن

معنى جذر «وصف» في القرآن: وصف هو إسناد قول يثبت للشيء صفة أو حكما أو دعوى، مع ظهور أثر ذلك الوصف في الجزاء أو الرد أو التنزيه.

ورد الجذر 14 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الوصف والتشبيه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وصف من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وصف في القران، معنى جذر وصف في القرآن، معنى جذر وصف في القرءان، تحليل جذر وصف في القران، دلالة جذر وصف في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر وصف في القُرءان الكَريم

وصف هو إسناد قول يثبت للشيء صفة أو حكما أو دعوى، مع ظهور أثر ذلك الوصف في الجزاء أو الرد أو التنزيه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية وصف هي نسبة الحكم إلى الموصوف في الكلام. فإذا جاء الوصف كذبا ظهر الرد عليه، وإذا تعلق بالله جاء التنزيه عما يصفون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وصف

يدور جذر وصف في القرآن على إلصاق قول بموصوف: صفة أو حكم أو دعوى تنسب إلى شيء. تأتي مواضعه في مقام المحاكمة والرد والتنزيه، فليس هو مجرد ذكر، بل قول يجعل للشيء وصفا محددا ثم يظهر أثر صدقه أو بطلانه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وصف

النحل 116 / ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحسوبة من صفوف القَولات: - بحسب القَولة المعروضة: يَصِفُونَ: 7، تَصِفُونَ: 4، وَصۡفَهُمۡۚ: 1، وَتَصِفُ: 1، تَصِفُ: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: يصفون: 7، تصفون: 4، وصفهم: 1، وتصف: 1، تصف: 1

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وصف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وصف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 مَوضِع
وتصف ×1 تصف ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~11 مَوضِع
يصفون ×7 تصفون ×4
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
وصفهم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وصف

إجمالي المواضع: 14 موضعا في 14 آية. توزيع السور: الأنعَام: 2، يُوسُف: 2، النَّحل: 2، الأنبيَاء: 3، المؤمنُون: 2، الصَّافَات: 2، الزُّخرُف: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: يَصِفُونَ: 7، تَصِفُونَ: 4، وَصۡفَهُمۡۚ: 1، وَتَصِفُ: 1، تَصِفُ: 1. الصيغ المعيارية: يصفون: 7، تصفون: 4، وصفهم: 1، وتصف: 1، تصف: 1.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تعرض قولا منسوبا إلى موصوف: وصفا لله بما لا يليق، أو وصفا لحكم الحلال والحرام، أو وصفا لواقعة يوسف، أو وصفا تجري عليه المؤاخذة. الجامع هو إلصاق الدعوى بالموصوف.

مُقارَنَة جَذر وصف بِجذور شَبيهَة

وصف يختلف عن قول؛ فالقول إخراج الكلام مطلقا، أما الوصف فقول يعيّن صفة أو حكما للموصوف. ويختلف عن كذب؛ لأن الكذب حكم على مطابقة القول، والوصف هو فعل نسبة الحكم. ويختلف عن مثل وشبه؛ لأنهما يقيمان صورة مماثلة، أما وصف فيسند حكما أو صفة.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ لا يكفي فعل القول وحده، لأن موضع الخلل في جعل اللسان حكما موصوفا. وفي ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ليس المقصود مطلق كلامهم، بل ما نسبوه وصفا.

الفُروق الدَقيقَة

يَصِفُونَ أكثر الصيغ وتأتي في تنزيه الله أو رد الوصف. تَصِفُونَ توجه الخطاب إلى أصحاب الدعوى. وَصۡفَهُمۡ يجعل الوصف نفسه محلا للجزاء. وتَصِفُ ألسنتهم تربط الفعل بأداة القول.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الوصف والتشبيه.

ينتمي الجذر إلى حقل الوصف والتشبيه، وموقعه الخاص هو الوصف القولي الذي يثبت حكما أو صفة. لذلك يجاور مثل وشبه ولقب، ولا يساويها.

مَنهَج تَحليل جَذر وصف

حُصرت المواضع الأربعة عشر، وفُصل بين الصيغ المعيارية والرسم المعروض. أزيل شرح الضد القديم لأنه يضيف تعليلا خارج صيغة الضد المسموحة، وثُبتت الشواهد من آيات تحمل الجذر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سبح)

أقوى علاقة لجذر «وصف» ليست ضدًا مباشرًا، بل مقابلة سياقية مع «سبح» في المواضع التي تنزه الله عما يصفون. الوصف هنا دعوى ملصقة بالله أو بالحكم، والتنزيه يرفع تلك الدعوى وينفي لوازمها؛ لذلك فالعلاقة بين قول البشر الباطل وتنزيه الله عنه. ويظهر جذر «كذب» علاقة مكمّلة مهمة، لأن بعض الآيات تصرح بأن الألسنة تصف الكذب أو تفترى به، فيتضح أن فساد الوصف يكون في مادته لا في أصل فعل الوصف. أما «حق» في الأنبياء فيقذف على الباطل ثم يجيء الويل مما يصفون، لكنه لا يتكرر كزوج خاص للجذر. لذلك يكون «سبح» المقابل السياقي الأثبت، و«كذب» يشرح نوع الوصف الفاسد دون أن يكون ضدًا للوصف نفسه.

سبحمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 6 موضِع
الأنعَام 100
يرفع التنزيه ما ألصقوه من وصف: ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
الصَّافَات 180
يتكرر نمط التنزيه عن الوصف: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.
  • التنزيه لا يقابل كل وصف، بل يقابل الوصف الباطل حين يتعلق بالله.
  • كثرة الصيغة «عما يصفون» تجعل العلاقة بنيوية: وصف مدعى يرفعه تنزيه.
أَضداد ثانَويَّة 1
كذبمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 3 موضِع
النَّحل 116
تحدد الآية مادة الوصف الفاسد: ﴿لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾.
  • الكذب هنا ليس ضد الوصف، بل محتواه المنحرف حين يتحول الوصف إلى دعوى حكم.
  • وجود الكذب يفسر سبب الرد والتنزيه، ولا يلغي أن فعل الوصف قد يكون في أصله مجرد إسناد.

نَتيجَة تَحليل جَذر وصف

وصف في القرآن إسناد قولي لصفة أو حكم، يستوعب المواضع الأربعة عشر بلا حاجة إلى ضد نصي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وصف

- الأنعام 139: ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ﴾ - يوسف 77: ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ - النحل 62: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ - الصافات 180: ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وصف

وردت صيغة يصفون سبع مرات، وهي نصف المواضع. وتأتي أربع صيغ بصيغة الخطاب تصفون، فيتوزع الجذر بين حكاية الوصف والاحتجاج على أصحابه.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (6)، الرَّبّ (5). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (12).

الفرق بين الوصف والوسم في القرآن فرقُ وسيلةٍ واتّجاه، لا فرقُ تقاربٍ في المعنى. ‹وصف› قولٌ يُلصِق بالموصوف صفةً أو حكمًا أو دعوى، ومجراه اللسان؛ يصرّح القرآن بأداته: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل ٦٢)، ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل ١١٦). فالوصف يجري على اللسان ويُحاكَم في الكلام: يُجزى صاحبه ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡ﴾ (الأنعام ١٣٩)، أو يُنزَّه عنه الربّ ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الأنعام ١٠٠)، ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (الصافات ١٨٠).

أمّا ‹وسم› فعلامةٌ قائمة في الشيء نفسه يُعرف بها ويتميّز، لا قولٌ عنه: ﴿سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ﴾ (القلم ١٦) سمةٌ حسّيّة تُثبَت في العضو، و﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ﴾ (الحجر ٧٥) قراءةٌ لعلامةٍ ظاهرة. فالوصف يخرج باللسان إلى الموصوف، والوسم يُركَز في المَوسوم.

ويظهر اتّجاهٌ معكوس في الفاعل: في مواضع ‹وصف› الأربعة عشر الإنسانُ هو الواصف، والله موضوع وصفه الباطل يُنزَّه عنه أو يُجزى عليه؛ أمّا في ‹وسم› فالفعل الصريح مُسنَدٌ إلى الله ﴿سَنَسِمُهُۥ﴾ يَسِمُ به المكذِّب. فالبشر يصفون والله يَسِمُ، ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدة في المصحف كلّه.

١. جذر «وصف» في القرآن: ١٤ موضعًا في ١٠ سور، بصيغتين فعليّتين (يَصِفُونَ ٨ مرات، تَصِفُونَ/تَصِفُ ٥ مرات) وصيغة اسميّة واحدة (وَصۡفَهُمۡ في الأنعام ١٣٩).

٢. ينقسم الوصف في المواضع الـ١٤ على ثلاثة مسالك متمايزة: أ) مسلك التنزيه «سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يَصِفُونَ»: ٦ مواضع (الأنعام ١٠٠، الأنبياء ٢٢، المؤمنون ٩١، الصافات ١٥٩ و١٨٠، الزخرف ٨٢)؛ وفي الصافات وحده يتكرّر مرّتين متباعدتين بصيغتين: ﴿سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ثم ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾. ب) مسلك الاستعانة «ٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ»: ٥ مواضع (يوسف ١٨ و٧٧، الأنبياء ١٨ و١١٢، المؤمنون ٩٦)؛ في مواجهة افتراءات المتكلّمين أو أكاذيبهم. ج) مسلك اللسان «تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ الۡكَذِبَ»: موضعان في النحل وحده (٦٢ و١١٦)، وهو الموضع الوحيد الذي يُشهِد الوصفَ على الحلال والحرام.

٣. في النحل ١١٦ الألسنة هي الفاعل: ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾؛ التركيب يُعيد فاعليّة الوصف إلى اللسان لا إلى صاحبه، فيبقى صاحبه ساعيًا إلى التقوّل لا إلى الحكم.

٤. النحل ٦٢ يُرافق الموضعَ بنفس البنية: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ﴾؛ الوصف هنا تمنٍّ زائف لا حكم فعليّ، لكن عاقبته النار لا الحسنى.

٥. الموضع الوحيد الذي تأتي فيه الصيغة اسميّة هو الأنعام ١٣٩: ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡ﴾؛ الجزاء صار هو عين الوصف، ممّا يُشير إلى أن الوصف الزائف يرتدّ على صاحبه.

٦. الموضعان الخاصّان باللسان والحلال/الحرام (النحل ٦٢ و١١٦) لا يَردان إلا معًا في سورة واحدة، وهذا تركيزٌ بنيويّ لا يتكرّر في غيرها.

١. ورد الجذر وصف في أربعة عشر موضعًا موزّعة على سبع سور: الأنعام (٢)، يوسف (٢)، النحل (٢)، الأنبياء (٣)، المؤمنون (٢)، الصافات (٢)، الزخرف (١). ولم يرد في صيغة اسم جامد ولا نعت، بل جاء الجذر كلّه في صيغ فعلية ومصدرية، ممّا يدلّ على أنّ الوصف في القرآن حدَثٌ قوليّ لا ماهيّة ثابتة.

٢. تتوزّع الصيغ على: يَصِفُونَ (٧ مواضع) — نصف المجموع — ثم تَصِفُونَ (٤)، ووَصۡفَهُمۡ (١)، ووَتَصِفُ (١)، وتَصِفُ (١). وتكرار يَصِفُونَ سبعًا هو أعلى كثافة صيغة في هذا الجذر، وهو دائمًا في سياق الرد على قول باطل أو التنزيه عنه.

٣. ستّة مواضع من الأربعة عشر تُختتَم بعبارة التنزيه «سبحان ... عمّا يصفون»، وهي: الأنعام ١٠٠ ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، والأنبياء ٢٢ ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، والمؤمنون ٩١، والصافات ١٥٩ و١٨٠، والزخرف ٨٢. فثلاثة أسباعِ الجذر مربوطة بنفي الوصف عن الله تنزيهًا لا ردًّا على خصم.

٤. صرّح القرآن بأداة الوصف في موضعَين من النحل: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل ٦٢)، و﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النحل ١١٦). فاللسان هو الأداة الصريحة للوصف، لا الظن ولا الفعل.

٥. الوصف في القرآن يستوجب المحاسبة على نفس الوصف: ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡ﴾ (الأنعام ١٣٩)، فالوصف الذي يُلصق حكمًا كاذبًا بموصوف يعود على صاحبه جزاءً. وفي يوسف جاء الوصف في مقام الإفك: ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ١٨)، ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ٧٧).

٦. لم يرد جذر وصف وجذر وسم في آية واحدة في كامل القرآن: وسم ورد مرّتَين (القلم ١٦، الحجر ٧٥) وهما غير مواضع وصف الأربعة عشر. ففارق الجذرَين فارقُ اتّجاه: الوصف قولٌ يخرج من الواصف نحو الموصوف، والوسم علامةٌ تُثبَت في المَوسوم نفسه.

إحصاءات جَذر وصف

  • المَواضع: 14 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَصِفُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَصِفُونَ (7) تَصِفُونَ (4) وَصۡفَهُمۡۚ (1) وَتَصِفُ (1) تَصِفُ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر وصف

  • الأنبيَاء — الآية 112
    ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾
  • الصَّافَات — الآية 180–182
    ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
  • الزُّخرُف — الآية 82
    ﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وصف في القرآن

  • جذر «وصف» في القرآن: ١٤ موضعًا في ١٠ سور، بصيغتين فعليّتين (يَصِفُونَ ٨ مرات، تَصِفُونَ/تَصِفُ ٥ مرات) وصيغة اسميّة واحدة (وَصۡفَهُمۡ في الأنعام ١٣٩).

  • ينقسم الوصف في المواضع الـ١٤ على ثلاثة مسالك متمايزة:

  • في النحل ١١٦ الألسنة هي الفاعل: ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾؛ التركيب يُعيد فاعليّة الوصف إلى اللسان لا إلى صاحبه، فيبقى صاحبه ساعيًا إلى التقوّل لا إلى الحكم.

  • النحل ٦٢ يُرافق الموضعَ بنفس البنية: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾؛ الوصف هنا تمنٍّ زائف لا حكم فعليّ، لكن عاقبته النار لا الحسنى.

  • الموضع الوحيد الذي تأتي فيه الصيغة اسميّة هو الأنعام ١٣٩: ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡ﴾؛ الجزاء صار هو عين الوصف، ممّا يُشير إلى أن الوصف الزائف يرتدّ على صاحبه.

  • الموضعان الخاصّان باللسان والحلال/الحرام (النحل ٦٢ و١١٦) لا يَردان إلا معًا في سورة واحدة، وهذا تركيزٌ بنيويّ لا يتكرّر في غيرها.

  • ورد الجذر وصف في أربعة عشر موضعًا موزّعة على سبع سور: الأنعام (٢)، يوسف (٢)، النحل (٢)، الأنبياء (٣)، المؤمنون (٢)، الصافات (٢)، الزخرف (١). ولم يرد في صيغة اسم جامد ولا نعت، بل جاء الجذر كلّه في صيغ فعلية ومصدرية، ممّا يدلّ على أنّ الوصف في القرآن حدَثٌ قوليّ لا ماهيّة ثابتة.

  • تتوزّع الصيغ على: يَصِفُونَ (٧ مواضع) — نصف المجموع — ثم تَصِفُونَ (٤)، ووَصۡفَهُمۡ (١)، ووَتَصِفُ (١)، وتَصِفُ (١). وتكرار يَصِفُونَ سبعًا هو أعلى كثافة صيغة في هذا الجذر، وهو دائمًا في سياق الرد على قول باطل أو التنزيه عنه.

  • ستّة مواضع من الأربعة عشر تُختتَم بعبارة التنزيه «سبحان ... عمّا يصفون»، وهي: الأنعام ١٠٠ ﴿سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، والأنبياء ٢٢ ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، والمؤمنون ٩١، والصافات ١٥٩ و١٨٠، والزخرف ٨٢. فثلاثة أسباعِ الجذر مربوطة بنفي الوصف عن الله تنزيهًا لا ردًّا على خصم.

  • صرّح القرآن بأداة الوصف في موضعَين من النحل: ﴿وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ﴾ (النحل ٦٢)، و﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ﴾ (النحل ١١٦). فاللسان هو الأداة الصريحة للوصف، لا الظن ولا الفعل.

  • الوصف في القرآن يستوجب المحاسبة على نفس الوصف: ﴿سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡ﴾ (الأنعام ١٣٩)، فالوصف الذي يُلصق حكمًا كاذبًا بموصوف يعود على صاحبه جزاءً. وفي يوسف جاء الوصف في مقام الإفك: ﴿وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ١٨)، ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ﴾ (يوسف ٧٧).

  • لم يرد جذر وصف وجذر وسم في آية واحدة في كامل القرآن: وسم ورد مرّتَين (القلم ١٦، الحجر ٧٥) وهما غير مواضع وصف الأربعة عشر. ففارق الجذرَين فارقُ اتّجاه: الوصف قولٌ يخرج من الواصف نحو الموصوف، والوسم علامةٌ تُثبَت في المَوسوم نفسه.