مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصفون في القرءان
المواضع (4)
سورة يُوسُف ١٨
﴿ وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٧٧
﴿ ۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٨
﴿ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأنبيَاء ١١٢
﴿ قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصفون»
مدلول قولة «تصفون» في القرءان: القَولة تدل على كلام يصوغ صورة للحدث أو للحق، وهي موضع استعانة أو علم أو ويل بحسب مضمونها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصِفُونَ» وجذرها «وصف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تصفون تواجه مخاطبين يركبون رواية أو دعوى، فيجعل الله أو يعقوب الاستعانة والعلم والحكم في مقابلها.
استعمالها في الآيات
تستعمل في المخاطبة المباشرة، بعد قميص يوسف، وبعد اتهام أخيه، وفي كلام الباطل، وفي ختام الدعاء بالحكم.
أثرها في السياق
أثرها أنها لا تترك الدعوى تحكم وحدها؛ يقابلها صبر أو علم إلهي أو ويل أو استعانة بالرحمن.
عائلات الاستعمال
- رواية بشرية عن يوسف وأخيه (2 موضعًا): المخاطبون يصفون حدثًا أو اتهامًا يقابله الصبر أو علم الله.
- دعوى باطلة في مقام الحق (2 موضعًا): الوصف يقابله الويل أو الاستعانة بالرحمن والحكم بالحق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَتَصِفُ/تَصِفُ لأن تلك تسند الفعل إلى الألسنة صراحة وتربطه بالكذب والتحليل والتحريم.
تحليل أعمق
في موضعي يوسف الوصف رواية بشرية عن حادثة، وفي الأنبياء وصف باطل يدمغه الحق أو يستعان عليه؛ اختلاف الجهات يمنع تضييقها في الكذب فقط، لكنها كلها كلام يراد به تثبيت صورة تحتاج إلى رد أو كشف.