مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلوزن في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٨
﴿ وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلوزن»
مدلول قولة «وٱلوزن» في القرءان: عملية تقويم فاصلة يوم القيامة تظهر الحق في ثقل الموازين أو خفتها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡوَزۡنُ» وجذرها «وزن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَٱلۡوَزۡنُ يومئذ الحق يضع الجذر في حقيقة تقويم يوم القيامة قبل تفريع الثقل والخفة.
استعمالها في الآيات
يأتي مبتدأ معرفًا ثم يخبر عنه بالحق، فتكون الواقعة نفسها قائمة على الحق لا الظن.
أثرها في السياق
يمهد حكم الفلاح والخسران على أساس موازين لا على دعوى أصحابها.
عائلات الاستعمال
- تقويم أخروي بالحق (1 موضعًا): الوزن يومئذ حق ثم تظهر موازين الفلاح أو الخسران.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱلۡوَزۡنَ في الرحمن لأنه هناك أمر بإقامة القسط في الدنيا، وهنا واقعة يومئذ.
تحليل أعمق
القولة تسبق ذكر موازينه، فهي الأصل الذي تنبني عليه نتائج الثقل والخفة.