قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلورد في القرءان

1 موضعالجذر: ورد

الشاهد

سورة هُود ٩٨

﴿ يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ ٱلۡمَوۡرُودُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلورد»

مدلول قولة «ٱلورد» في القرءان: المورد أو النهاية التي يردها القوم، وهي النار في هذا السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡوِرۡدُ» وجذرها «ورد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«الورد» في الآية اسم المورد الذي انتهى إليه قوم فرعون، وقد وصف بأنه بئس.

استعمالها في الآيات

تستعمل اسمًا بعد ذم «بئس»، فتجعل الورود نفسه موضع تقبيح.

أثرها في السياق

تثبيت سوء المصير بعد فعل الإيراد؛ فليس كل ورود نجاةً أو ماءً.

عائلات الاستعمال

  • ورد مذموم بعد قيادة فرعون (1 موضعًا): القَولة تسمّي مورد النار وتذمه بلفظ بئس.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «المورود» لأن هذه اسم الورد المذموم، وتلك وصف لما تم وروده.

تحليل أعمق

القَولة تأتي بين الفعل «فأوردهم» والصفة «المورود»، فتسمّي الناتج وتذمه.

قَولات أخرى من جذر ورد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر