مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ورد في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٢٣
﴿ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ورد»
مدلول قولة «ورد» في القرءان: وصول إلى مورد الماء حيث يسقي الناس وتذود المرأتان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَرَدَ» وجذرها «ورد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ورد» في مدين هو وصول موسى إلى ماء يجتمع عليه الناس للسقي.
استعمالها في الآيات
تستعمل فعلًا ماضيًا متعديًا إلى «ماء مدين»، فتحدد غاية السير بمورد الماء.
أثرها في السياق
أثرها فتح مشهد اللقاء والعمل بالسقي بعد انتهاء السير إلى المورد.
عائلات الاستعمال
- وصول موسى إلى مورد الماء (1 موضعًا): القَولة تبدأ مشهد ماء مدين وما عليه من السقاة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ورود النار في هود ومريم والأنبياء لأنها ورود نفع ومعاش لا عذاب.
تحليل أعمق
وجود الماء والدلو والسقيا في الآية يحصر الدلالة في الوصول إلى مورد مائي.