قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة واردها في القرءان

1 موضعالجذر: ورد

الشاهد

سورة مَريَم ٧١

﴿ وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «واردها»

مدلول قولة «واردها» في القرءان: كل مخاطب داخل في ورود النار بحسب الحكم المذكور، قبل تفصيل النجاة أو المصير في السياق الأوسع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَارِدُهَاۚ» وجذرها «ورد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«واردها» يقرر شمول المرور على النار للمخاطبين، مقترنًا بحتم مقضي.

استعمالها في الآيات

تستعمل خبرًا بعد الاستثناء المنفي «إن منكم إلا»، فتجعل الورود عامًا لازمًا.

أثرها في السياق

أثرها تثبيت حتمية المرور أو الحضور على النار في الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • ورود عام حتمي على النار (1 موضعًا): الآية تقرر أنه ما من المخاطبين إلا واردها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «واردون» لأنها مفرد مضاف إلى ضمير النار في حكم شامل للمخاطبين، وتلك خبر عن الحصب والمعبودات.

تحليل أعمق

الضمير المؤنث يعود على النار المفهومة من السياق القريب، والقَولة لا تشبه وارد الماء في يوسف.

قَولات أخرى من جذر ورد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر