مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأجد في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٩٤
﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأجد»
مدلول قولة «لأجد» في القرءان: لأجد: إني أدرك وأحس، هنا ريح يوسف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَأَجِدُ» وجذرها «وجد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تؤكد وجدان يعقوب لريح يوسف، وهو إدراك حسي دقيق قبل وصول الخبر.
استعمالها في الآيات
يرد في قول يعقوب عند فصل العير.
أثرها في السياق
يجعل الصلة بيوسف تظهر في وجدان الرائحة قبل الرؤية.
عائلات الاستعمال
- وجدان ريح يوسف (1 موضعًا): الموضع يحكي إدراك يعقوب لريح يوسف.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أجد لأنه مؤكد باللام وفي إدراك رائحة مخصوصة.
تحليل أعمق
هذا وجدان حسي لكنه محمل بالشوق واليقين؛ لذلك خشي أن يتهموه بالتفنيد.
قَولات أخرى من جذر وجد
و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.