قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لوجدوا في القرءان

2 موضعينالجذر: وجد

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٦٤

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٨٢

﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لوجدوا»

مدلول قولة «لوجدوا» في القرءان: لوجدوا: لأدركوا نتيجة لازمة لو تحقق الشرط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَوَجَدُواْ» وجذرها «وجد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام تعرض نتيجة مشروطة: لو جاءوا مستغفرين لوجدوا الله توابًا، ولو كان القرءان من غير الله لوجدوا فيه اختلافًا.

استعمالها في الآيات

يرد في شرط التوبة والاستغفار، وفي شرط كون القرءان من عند غير الله.

أثرها في السياق

يجعل الوجدان برهانًا: رحمة الله عند التوبة، وانتفاء الاختلاف دليل المصدر الحق.

عائلات الاستعمال

  • وجدان الله توابًا رحيمًا (1 موضعًا): الموضع يربط مجيئهم واستغفارهم بوجدان الله توابًا رحيمًا.
  • انتفاء وجدان الاختلاف (1 موضعًا): الموضع يجعل كثرة الاختلاف لازمًا لو كان القرءان من عند غير الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يجدون لأنه جواب شرط صريح لا فعلًا مطلقًا.

تحليل أعمق

الموضعان يستخدمان الوجدان كدليل مشروط؛ ما كان ينبغي أن يوجد يظهر أو ينتفي حسب الحقيقة.

قَولات أخرى من جذر وجد

و22 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر